القاهرة – أكرم علي
يبدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري زيارة لمصر الأربعاء يلتقي خلالها مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره المصري سامح شكري، حيث تركز اللقاءات على القضايا الإقليمية والثنائية المشتركة،ومن المقرر أن يتوجه جون كيري بعد زيارة مصر إلى السعودية، وذلك للانضمام إلى اجتماعات الرئيس الأميركي باراك أوباما في إطار القمة الأميريكية الخليجية المقرر عقدها في الرياض.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن زيارة جون كيري تهدف لتنسيق الجهود المشتركة بشأن مواجهة التنظيمات، المتطرفة وتنسيق المواقف أيضا بشأن الأزمة الليبية والتي تهتم بها الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة.
وأوضحت المصادر في تصريحات لـ"مصر اليوم" أن الزيارة تركز أيضا على التنسيق المشترك مع مصر بشأن إيران خاصة قبل القمة الخليجية في الرياض والتي تهدف لطمأنة دول الخليج من الموقف الإيراني الأخير في ظل تصعيد الخلافات بين الخليج وطهران.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس أن إيران استعادت نحو 3 مليارات دولار فقط من أصولها المجمدة منذ توقيعها الاتفاق النووي التاريخي، وقال كيري في كلمة أمام مجموعة الضغط اليهودية التقدمية "جاي ستريت" في واشنطن "تسمعون أحيانا مرشحين في الانتخابات الرئاسية يعطون رقم 155 مليار دولار، وهو خطأ، ويعتقد آخرون أن الرقم هو 100 مليار دولار لأن الأصول المجمدة يفترض أن تقارب هذا الرقم".
وأضاف "حساباتنا تقدر أن الرقم يقارب 55 مليار دولار، لم يحصلوا منه بعد سوى على 3 مليارات دولار"، حيث يدور جدل في الولايات المتحدة حول مدى استفادة إيران من الاتفاق الموقع، إذ يزعم الجمهوريون المعارضون للاتفاق أنه "سيتيح لها استعادة أكثر من 100 مليار دولار يمكن أن تستخدمها لتمويل أعمال إرهابية ضد حلفاء الولايات المتحدة".
في المقابل، يشكو مسؤولون في إيران من أن رفع العقوبات الاقتصادية عن البلاد لم يعط ثمارا بعد لأن الشركات الخاصة والمصارف تتردد في استئناف الأعمال مع إيران"، في غضون ذلك، قال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، إن وزير كيري سيلتقي نظيره الإيراني محمد ظريف في نيويورك الثلاثاء لبحث سير تنفيذ الاتفاقات في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة، وسيتطرق كيري وظريف كذلك إلى الوضع في المنطقة والعمل في مجال تحقيق تسوية سياسية للنزاع في سوريا.


أرسل تعليقك