القاهرة - محمود حساني
اجتمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء ، مع وزير الخارجية سامح شكري. وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف، أن وزير الخارجية عرض تقريرًا حول زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، والتي التقى خلالها عددًا كبيرًا من كبار المسؤولين الأميركيين، وقيادات الكونغرس بمجلسيه، فضلاً عن سكرتير عام الأمم المتحدة الجديد، أنطونيو غوتيريس.
وأضاف المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية ذكر أن مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي المُنتخب دونالد ترامب، أعرب عن تقديره الكبير لمصر ورئيسها، مؤكداً اعتزام "ترامب" تعزيز العلاقات الثنائية مع مصر وتطويرها، في سبيل تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وعرض الوزير نتائج مباحثاته مع وزير الخاريجة الأميركي، جون كيري، والتي تناولت مختلف جوانب العلاقات بين البلدين، بما في ذلك جهود مصر في مكافحة التطرف، وتقييم الطرفين للتطورات في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتعلق بضرورة توحيد الجهود ضد جماعات التطرف في المنطقة، كما تم بحث آخر تطورات القضية الفلسطينية، والملفين السوري والليبي، والأوضاع في العراق واليمن، وكذلك تطورات الإصلاح الاقتصادي المصري، في ضوء القرارات الاقتصادية التي اتخذتها مصر خلال شهر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي.
وأشار وزير الخارجية إلى مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها مع وزير الخارجية الأميركي، لمنع تهريب الآثار، بهدف الحد من الإتجار غير الشرعي فيها، واسترداد مصر أربع قطع أثرية كانت مهربة داخل الولايات المتحدة.
وذكر "يوسف" أن الوزير أشار إلى أن لقاءاته شملت عددًا كبيرًا من قيادات مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين، بما في ذلك بول راين، رئيس مجلس النواب، الذي طلب نقل رسالة دعم إلى "السيسي"، مؤكدًا أنه كان حريصًا على أن تكون أول زيارة خارجية له، بعد توليه منصبه، إلى مصر للتعبير عن عمق واستراتيجية العلاقة بين البلدين.
وأبدت قيادات الكونغرس، خلال اللقاءات التي عقدها الوزير، اهتمامًا بالاطلاع على خطوات الإصلاح السياسي والاقتصادي التي تقوم بها مصر، كما أكد معظم رؤساء اللجان في الكونغرس إدراكهم الكامل لخصوصية واستراتيجية العلاقات المصرية الأميركية، والتطلع إلى أن تشهد المرحلة المقبلة، تحت قيادة الرئيس المنتخب "ترامب"، مزيدًا من التقارب المصري الأميركي.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن وزير الخارجية عرض على الرئيس نتائج زيارته لنيويورك، حيث التقى سكرتير عام الأمم المتحدة الجديد، أنطونيو غوتيريس، الذي عبر عن امتنانه لدعم مصر ترشحه لمنصبه الحالي، معربًا عن تقديره البالغ لدور مصر في دعم الاستقرار في المنطقة والعالم، وتطلعه إلى العمل معها خلال المرحلة المقبلة، مشيدًا بما تبذله من جهود كبيرة، من خلال عضويتها الحالية في مجلس الأمن الدولي.


أرسل تعليقك