القاهرة - محمود حساني
كَثَّفَت قوات الجيش المصري، من عملياتها الأمنية في جنوب الشيخ زويد ورفح وسيناء، لملاحفة فلول تنظيم بيت المقدس المتطرف، وتضييق الخناق عليهم، تزامنًا مع حلول الذكرى الثالثة لثورة 30 حزيران/يونيه، بعد الخميس، وأحبطت القوات عملية تفجير عبوة ناسفة قد زرعتها في طريق الحملات الأمنية.
وأحبطت القوات ، محاولة هجوم مسلح على كمين أمني في الشيخ زويد من قبل عناصر متطرفة تسللت من قرية التومة لمحاولة تنفيذ عمليات قنص لأفراد الكمين ، قبل أن تتمكن القوات من تصفية 7 منهم عن طريق إطلاق مجموعة من قائف الدبابات، ولاذ آخرون بالهروب.
وأطلقت عناصر متطرفة قذيفة هاون على كمين أبو رفاعي جنوب قسم شرطة الشيخ زويد ، قبل أن ترد القوات بقصف المنزل الذي اطلقت منه القذيفة ليتم نسف المنزل ومن بداخله ومقتل 8 من العناصر التي أطلقت القذيفة .
وأوضح مصدر أمني، أن قوات الأمن في رفح والعريش والشيخ زويد، تمكنت من حصار العناصر المتطرفة ودكت العديد من معاقلها بالقذائف المدفعية والطيران الحربي، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى في صفوف المتطرفيين خاصة في منطقة صحراء " الجميعي " ومنطقة " العجرا" ومنطقة البرث وهو ما أربك حسابات التنظيم .
وأكد المصدر ، أن أصوات الانفجارات التي سمعت في مناطق متفرقة من شمال سيناء ، ناتجة عن قيام قوات الجيش بإطلاق قنابل استكشافية وأعيرة نارية تحذيرية،
ولم يكن تنظيم " بيت المقدس" ، الذي غيّر اسمه إلى " ولاية سيناء" ، بعد مبايعته تنظيم داعش، المعروف إعلاميً بـ "داعش" ، معروف لدى الكثير من المصريين خلال 30 عامًا، هى فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك ، إلا أن اسمه أصبح يتردد كثيراً خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة منذ عزل جماعة الإخوان من حكم البلاد ، ولا يمكن لأحد من المعنيين بالشأن المصري، أن يفصل بين تنظيم " بيت المقدس" ، وبين جماعة " الإخوان المحظورة "، على الرغم من محاولات الثانية ، نفي أي ارتباط بينهما، فلا يمكن تجاهل التصريحات التي أطلقها أحد قيادات جماعة الإخوان، ويُدعى محمد البلتاجي، بعد يومين من عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، أن أعمال العنف التي تحدث في سيناء ستتوقف حال عودة الرئيس الأسبق مرسي إلى كرسي الحكم، وهو ما يؤكد بشدة مدى الارتباط بينهما.


أرسل تعليقك