القاهرة – محمود حساني
أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أنّ قوات الجيش والشرطة تخوض حربًا شرسة في مواجهة قوى الشر والتطرف في شمال سيناء، وأنه تم ضبط 1000 طن متفجرات خلال العمليات العسكرية، طوال الشهور الثلاثة الماضية فقط، مبينًا أنّ مصر تخوض حربًا بمفردها بشجاعة وشرف، وعازمة على القضاء على التطرف وإقتلاعه من جذوره. جاء ذلك خلال كلمة الرئيس المصري، الثلاثاء، أثناء الاحتفال بعيد الشرطة الخامس والستين في مقر أكاديمية الشرطة في القاهرة الجديدة، في حضور رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، ورئيس مجلس النواب الدكتور علي عبدالعال، وكبار رجال الدولة.
وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنّ مصر تخوض حربًا حقيقية لا تختلف كثيرًا عن الحرب التي عاشتها عام 1967 وعن الحرب التي خاضتها عام 1973، سوى أنها كانت تواجه عدوًا واحدًا، أما اليوم فهي تواجه أكثر من عدو في الداخل والخارج، اتحدوا جميعًا من أجل إسقاط الدولة والنيل منها. حتى تصبح صورة مماثلة لما يحدث في سورية والعراق وليبيا؛ غير أن إرادة المصريين وتكاتفهم مع قوات الجيش والشرطة تقف حجرة عثرة أمام كل ما يُحاك لها.
وطالب الرئيس، المصريين بزيارة المصابين من رجال الجيش والشرطة، والاطمئنان عليهم. كما طالب وزارة الثقافة وغيرها من الجهات المختصة بتخصيص أوقات لزيارة المصابين، الذين فقدوا أجزاء من أجسامهم دفاعًا عن الوطن وترابه.
وتابع أن احتفال مصر بالذكرى الـ 65 لعيد الشرطة، هي مناسبة نستدعي معها من ذاكرة الوطن المعاني التي ضحى أبطالنا بأرواحهم الغالية من أجلها؛ وعلى رأسها الكبرياء وعظمة الشعب ورصيده الحضاري، وعظمته وصبره على مشاق الحياة وانتفاضته ضد الظلم والطغيان.. مبينًا أن مصر عازمة بكل قوة على استكمال مسيرة التنمية التي بدأتها حتى يجني الشعب ثمارها.
واستطرد السيسي أنّ في مصر رجال حملوا على عاتقهم حماية المصريين، وأن تحقيق الاستقرار والازدهار يحتاج إلى أرض ثابتة، والتحديات التي نمر بها أعادت اكتشاف أهمية الأمن والأمان الذي طالما اعتبرناه من المُسلّمات. وأشار الرئيس المصري، إلى أن الحفاظ على الأمن والأمان في مصر يتطلب تضحيات كبيرة، وأن رجال الشرطة يقدمون تلك التضحيات بدون مقابل، موجهًا الشكر إلى المواطنين الذين يعون حجم تلك المخاطر والتضحيات.
ولفت إلى تغييرات في مصر خلال 60 عامًا الماضية، إذ تضاعف عدد السكان بأكثر من أربع أضعاف، ما يؤدي إلى زيادة الجهود التنموية بأضعاف هذه النسبة لتحقيق تقدم حقيقي يشعر به المواطنون.. مبينًا أن التعداد فرصة عظيمة للحصول على هذه البيانات، مناشدًا المجتمع المصري المساعدة لإنجاح التعداد السكاني.


أرسل تعليقك