القاهرة - محمود حساني
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن بلاده شرعت في تنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى التي توفر فرصاً استثمارية واعدة في مختلف المجالات، ويأتي على رأسها مشروعات تنمية محور قناة السويس وتطوير شبكة الكباري والطرق والعاصمة الإدارية الجديدة بالإضافة إلى 8 مدن جديدة. وأشار السيسي إلى أن الدولة عزمت على تنفيذ المشروعات العملاقة لتوليد الطاقة الكهربائية وغيرها من المشروعات التي تُبرز عزم مصر في تحقيق نقلة نوعية في مسار تقدمها الاقتصادي بالتعاون مع شركائها المصريين والأجانب.
جاء ذلك خلال كلمة للرئيس السيسي، خلال افتتاحه ونظيره الروسي، فعاليات ممنتدى الأعمال المصري البيلاروسي. وأضاف السيسي: "أن حجم الاقتصاد المصري زاد معدل نموه المحلي الإجمالي 4 % خلال العام الماضي، وهو ما يمهّد لفرص اقتصادية ضخمة وآفاق واسعة أمام مصر وبيلاروسيا، للارتقاء بعلاقات التعاون بينهما في مختلف المجالات.
وتابع السيسي :" إن الفترة الماضية شهدت تعاوناً كبيراً بين مصر وبيلاروسيا التى عكست مدى اهتمام الدولتين لتعزيز العلاقات في كافة المجالات، بخاصة الجانب الاقتصادي". واستطرد السيسي :" اتفقنا على عقد جولة جديدة للجنة المشتركة في أقرب وقت ممكن، لاكتشاف الفرص المُتاحة للاستفادة القصوى من إمكانيات كلا البلدين". واستكمل السيسي :" نتطلع إلى تطوير التعاون ونحث لبذل مزيد من الجهد لتعاون بالمجال الاقتصادي وتسعى حكومة البلدان لتوفير بيئة استثمارية جيدة وصولا لشراكة بين الدولتين في مجال الصناعات الثقيلة، والتي تتضمن الجرارات والمعدات المعلقة والمجرورة، وحصاد القمح، والذرة والبطاطس، واللواري والأوتوبيسات والصناعات المغذية للجرارات والشاحنات، والإطارات ومعدات المحاجر والمناجم ومعدات بناء وتمهيد الطرق وآلات قطع ومعالجة المعادن".
وشهدت العلاقات بين مصر وبيلاروسيا تطورات إيجابية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في أول شباط/فبراير عام 1992، وتم فتح السفارة البيلاروسية في القاهرة في أب/أغسطس عام 2007، وسفيرها الحالي هو سيرغي راتشكوف بينما السفير المصري في موسكو محمد البدرى هو سفير غير مقيم لمصر في مينسك. وشهدت السنوات الماضية، زيارات رفيعة المستوى بين الجانبين حيث زار الرئيس ألكسندر لوكاشينكو مصر في حزيران/يونيو عام 1998، ونائب رئيس الوزراء البيلاروسي عام 1996، ووزير الخارجية البيلاروسي في أعوام 1998 و1999 و2006 و2009، ووزير التجارة البيلاروسي عامي 2003 و2016، ووزير الثقافة البيلاروسي عامى 2004 و2008، ووزير الداخلية البيلاروسي عام 2006، ورئيس اللجنة الحكومية للعلوم والتكنولوجيا البيلاروسية عام 2000، ونائب رئيس لجنة الصناعة العسكرية البيلاروسية عام 2015.
ومن الجانب المصري، زار وزير الصناعة والتجارة مينسك عام2014، ووزير المياه عام 2016، ونائب وزير الخارجية أعوام 1997 و2005 و2009، ورئيس لجنة التخطيط والموازنة بالبرلمان عام 2002، ونائب وزير التجارة عامي 1999 و2003، ورئيس أكاديمية البحث العلمي عام 2004، ومحافظ جنوب سيناء عام 2016 . كما عقدت وزارتا الخارجية المصرية والبيلاروسية خمس جولات للمشاورات السياسية على مستوى نائبي الوزير وكان آخرها في القاهرة في حزيران/ يونيو عام 2015، وتتعاون كلا البلدين بشكل مكثف في المنظمات الدولية بما في ذلك الأمم المتحدة.


أرسل تعليقك