توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استطاع التنظيم اجتذاب خليط من البشر يصعب أن يجتمعوا معًا من أنحاء العالم

"داعش" يفرض على الجماعات المتطرفة إعلان ولائها بداية من "بوكو حرام" إلى "أبو سياف"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - داعش يفرض على الجماعات المتطرفة إعلان ولائها بداية من بوكو حرام إلى أبو سياف

تنظيم داعش
واشنطن يوسف مكي

 حل تنظيم "داعش" المتطرف محل "القاعدة"، مؤخرًا، فمنذ عقد من الزمان، كان الأخير أول من يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن أعمال عنف جماعي تستهدف المدنيين، بصرف النظر عن ماهية المكان الذي تنفجر فيه مثل هذه الأحداث.

وتبدو أهمية الخطوات التي يتخذها الجيش العراقي حاليًا لتحرير المدن العراقية من الميليشيات المتطرفة، والتي ربما يكون الالتحاق بها هدفًا لكافة الجماعات المتطرفة الأخرى، ولا سيما أنها أصبحت بمثابة الجماعة المتطرفة الأكثر بروزًا في المشهد العالمي في الوقت الجاري.

واستطاعت الجماعة اجتذاب خليط من البشر، يصعب أن يجتمعوا معًا، فذهب إليها المتدينين الأتقياء وكذلك مدمني المخدرات، إضافة إلى أخرين ربما يعانون مشكلات عقلية ونفسية من مختلف أنحاء أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط، وهو الأمر الذي كان دافعًا قويًا للعديد من الجماعات المتطرفة الأخرى، لإعلان ولائها للتنظيم المتطرف، بداية من "بوكو حرام" في غرب أفريقيا وحتى أبو سياف في شرق آسيا.

ويظل الفتيل الذي يشعل نار الانقسام بين التنظيمات المتطرفة كامنًا في التساؤل الذي يدور حول هوية من يمكنه قيادة العمليات المتطرفة في سورية، هل يكون زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أم فتى القاعدة في سورية أبو محمد الجولاني؟.

وصعد خلاف أيديولوجي أخر على السطح بين التنظيمين المتطرفين الأبرز في العالم، في ظل رفض تنظيم القاعدة إقدام داعش على تصوير الأعمال الوحشية التي يقومون بارتكابها، مثل الذبح وقطع الرؤوس، إضافة إلى الهجوم الوحشي المتواتر على المسلمين الشيعة، ويرى قيادات القاعدة أن دور التنظيمات المتطرفة يبقى متمثلًا في استهداف العدو البعيد، وهو أميركا والغرب، في الوقت الذي ينبغي أن تعمل فيه على كسب العقول والقلوب في العالم الإسلامي.

ولعل الكثير من الأقلام تناولت الخلاف الكبير الذي يحمل خلفيات أيديولوجية بين "داعش" و"القاعدة"، والتي لعبت من جانبها الدور الأكبر في الانفصال فيما بينهما، والتي أدت إلى اندلاع الاشتباك بين زعيم أفكار القاعدة أيمن الظواهري، ودينامية أبو بكر البغدادي، الذي يعد أحد خريجي السجون الأميركية، ولذلك لم يكن مستغربًا أن يصبح ملهمًا لقواته التي قررت الخوض في المعارك لمواجهة الجيوش، ربما ليحظوا بإعجاب قطاع كبير من الشباب في مختلف أنحاء العالم.

وربما لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم استبعاد القاعدة عن المشهد الإرهابي، حيث يبقى دورها الطويل سببًا رئيسيًا في تمكنها من البقاء في مواجهة العديد من الكوارث، من بينها الهزيمة في أفغانستان في عام 2001، ولكن تبقى "داعش" بمثابة التنظيم الملهم، حتى إذا ما تمكنت القوات العراقية من تحرير الموصل، وأن اسم "داعش" يولد الأمل لدى دعاة الجهاد العنيف تمامًا مثلما يولد الخوف لدى ضحاياه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يفرض على الجماعات المتطرفة إعلان ولائها بداية من بوكو حرام إلى أبو سياف داعش يفرض على الجماعات المتطرفة إعلان ولائها بداية من بوكو حرام إلى أبو سياف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يفرض على الجماعات المتطرفة إعلان ولائها بداية من بوكو حرام إلى أبو سياف داعش يفرض على الجماعات المتطرفة إعلان ولائها بداية من بوكو حرام إلى أبو سياف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon