القاهرة - محمود حساني
دعت منظمة العدل والتنمية إحدى المنظمات التابعة لمركز دراسات الشرق الأوسط التى كانت أول جهة تُحذر من إنتاج تنظيم "داعش" المتطرف ، لألعاب البلاي ستيشن ، علماء النفس في مختلف الجامعات المصرية و الجزائرية والسورية والعربية والمغربية بدراسة العاب البلاي ستيشن التى يتم بيعها في مختلف الأسواق خلال الأجازة الصيفية نظرًا لخطورة تلك الألعاب وارتباطها الوثيق بعلم النفس وتأثيرها على العقل الباطن واللاوعى عبر إدخال أفكار وصياغتها على شكل قصة مثيرة تصل للعقل البشري بشكل رسائل لا وعي تؤثر على العقل الباطن للأطفال وصغار السن.
وطالبت المنظمة ، في بيان رسمي لها الجمعة ، بدراسة جميع ألعاب البلاي ستيشن الموجودة في الأسواق ومحلات الفيديو وتحليل مضمون لكل تلك الألعاب التى تغرس أفكار بعقول الأطفال ، ودعت الشركات العربية المختصة بإنتاج ألعاب الأطفال ، إلى إنتاج العاب فيديو جديدة للأطفال في الشرق الأوسط وأسيا وافريقيا لمواجهة العاب البلايستيشن الماسونية التى تنتجها الشركات الأوروبية والأميركية لغرس قيم مقاومة تلك الافكار بعقول النشء.
ودعت المنظمة مختلف علماء النفس بتأسيس قسم في الجامعات والمدارس لتدريس المخدرات الرقمية وهى ألعاب الفيديو البلاي ستيشن التي تجمد خلايا العقل لدى الاطفال وتقوم بغرس مفاهيم خطرة للغاية فى عقول الأطفال والشباب صغار السن وتحتوي على عدد كبير من الرموز الماسونية وتدعو بشكل غير مباشر عبر اللاوعي الى تدمير المجتمعات في العالم الثالث وأفريقيا وأسيا
ودللت المنظمة فى تقريرها بألعاب الفيديو ، وجود عدد كبير من الألعاب ، تُستخدم للسيطرة على العقل وهو علم يرتبط بالمخابرات يتم فيها التحكم الشامل بالشخصية وتحرير العقل من القوانين والأخلاق وتبيح الدعارة والرذيلة في المجتمع عبر غرس تلك المفاهيم بعقول الأطفال إضافة الى ألعاب الإنسان الخارق التي تروج لانتصار الانسان على الذات الألهية وهى أحد الأفكار الماسونية
المرتبطة بالعالم السري.
واستخدمت المخابرات الدولية استيراتيجية التحكم بالعقل لتنفيذ العمليات المتطرفة في عدد من الدول التي فشلت الدول الكبرى باختراق أمنها القومى وعلى رأسها الجزائر والمغرب وتونس والسودان حيث تستخدم الرموز والشفرات بتلك الالعاب لعمليات متطرفة كبرى إضافةً الى دورها فى عمليات التحكم بالعقل وتجنيد آلاف الشباب للقتال في صفوف التنظيمات المتشددة بعد عمليات السيطرة على العقل وقد تقوم "داعش" بإنتاج تلك الألعاب.


أرسل تعليقك