توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

علموا أولادكم السياحة!

  مصر اليوم -

علموا أولادكم السياحة

بقلم : سليمان جودة

 فى رسالة من السفير محمد الذويخ، سفير الكويت فى القاهرة، يقول إن ثلاث دول فى العالم تملك تجارب ناجحة فى تغيير ثقافة الناس تجاه السائح، وإن هذه الدول هى: إسبانيا.. تايلاند.. ثم كينيا!.
والسفير يدعونا بالتالى إلى أن ندرس تجارب الدول الثلاث، وأن نأخذها عنها، لأن رواج السياحة فى إسبانيا تحديداً، بالشكل الحاصل، وإلى حد أن يزورها كل عام عدد من السياح يزيد على عدد سكانها، ما كان ليحدث إلا لأنهم هناك عرفوا، ليس فقط كيف يجذبون السائح إلى الشواطئ والفنادق الإسبانية، وإنما لأنهم أدركوا نقطة أخرى فى غاية الأهمية!.

هذه النقطة هى أن السائح إذا جاء مرة فإنه يجب أن يجىء مرة ثانية، وثالثة، وعاشرة.. وإذا جاء مرةً واحدة، ثم لم يفكر فى المجىء من جديد، فليس أقل من أن يحرض آخرين فى بلده على أن يأتوا، بدلاً عنه، ليستمتعوا كما استمتع هو!.

والهدف أن يتحول كل سائح، حين يعود إلى بلده، إلى دعاية مجانية متحركة لمصر التى زارها وأعجبته، ولن يحدث هذا إذاً مادامت ثقافة الناس فى غالبيتهم على ما هى عليه.. إنها ثقافة تطارد السائح، وتجعل دعايته عنا، عندما يرجع إلى بلده، دعاية سلبية!.

والقصة أن علينا أن نبدأ من هنا، وليس من أى نقطة أخرى، وإلا فما معنى أن نعمل على كل الخطوات التالية، بما فيها القدرة على تسويق ما لدينا، فإذا نجح التسويق وجاء السائح فعلاً وجد ثقافة الناس عنه، وعن كل سائح، ثقافة طاردة؟!.

معناه أن كل جهد نبذله فى الترويج لبلدنا، سياحياً، وفى التسويق له، سوف يصطدم فى الآخر بما جعل أحد السياح يخرج من الفندق إلى الشارع، فى واحدة من المدن المصرية السياحية الكبيرة، وقد كتب على صدره بالخط العريض أنه لا يريد ركوب حنطور.. ولا تاكسى.. ولا شراء شىء من البازار!.

فكرة الناس هناك عنه، وعن كل سائح، هى التى ألجأته إلى مثل هذه الحيلة الساخرة المضحكة.. ورغم أنها لون من السخرية، وربما من الفكاهة، إلا أنها تُشخص مرضاً حقيقياً لدينا.. مرض التعامل من جانب الكثيرين منا مع السائح، على أساس أنه رجل ثرى، وأنه يملك الكثير من الفلوس، وأن الشطارة هى فى الاستيلاء على فلوسه، وإخراجها من جيبه بأى طريقة!.

هذه ثقافة موجودة، وشائعة، وسائدة، ولا سبيل إلى نصيب عادل لنا فى سوق السياحة العالمية.. نصيب يساوى إمكاناتنا السياحية الحقيقية الهائلة.. إلا بالتعامل مع هذه الثقافة فى اتجاه تغييرها تماماً!.

والدول الثلاث التى يشير إليها السفير الذويخ أدركت هذا بوضوح، وذهبت إليه من أقصر طريق.. وكان أقصر طريق هو طريق المدرسة.. ففيها يتعلم الصغير ما سوف يكبر عليه، ويظل يعمل به طول حياته!.

الدول الثلاث بدأت من المدرسة.. ويمكننا أن نأخذ عنها ماذا فعلت، وأن نضيف إلى المدرسة مؤسسات مُساعدة لها، من أول الجامع، إلى الكنيسة، إلى الإعلام، إلى البيت نفسه!.

وإذا كان عمر بن الخطاب قد طلب أن نُعلم أولادنا السباحة، والرماية، وركوب الخيل، فيمكننا أن نضيف السياحة إليها، دون أن نكون قد تجاوزنا فى حق الخليفة الراشد الثانى، فى شىء!.

نقلًا عن المصري اليوم القاهرية

GMT 13:43 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دولة في غزة كُبرى؟

GMT 11:56 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الوطن والشعب.. وأنا

GMT 08:20 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

درع العرب (1) نواة القوة المشتركة

GMT 09:54 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مسقط... رؤية مختلفة

GMT 08:32 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عودة الوحش

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علموا أولادكم السياحة علموا أولادكم السياحة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon