توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حتى يجفّ الحليب!

  مصر اليوم -

حتى يجفّ الحليب

بقلم : محمد أمين

 ما جرى فى الكوريتين، أمس، حدث «تاريخى» يشبه سقوط جدار برلين فى 9 نوفمبر 89، ونحن أمام تاريخ جديد لن ينساه العالم أيضاً، 27 إبريل 2018.. فمَن منا لم يفرح بنجاح اتفاق السلام بين الكوريتين؟.. ومَن منا لم يشعر بعظمة ما فعله الزعيمان بعد 70 عاماً من التوتر والحرب؟.. ولكن هل نشهد سلاماً بين العرب وإسرائيل من ناحية، والعرب وإيران من ناحية أخرى؟!.

فلأول مرة يعبر «كيم» خط الحدود الفاصل بين الكوريتين، ولأول مرة يستقبله الرئيس الجنوبى، مون جيه، والسيدة حرمه.. قمة حقيقية تابعها العالم، ونقلتها فضائيات الكرة الأرضية.. طبعاً سنرسل الورود وبرقيات التهنئة، وسيفعل العرب ذلك كما فعل زعماء العالم.. ولا مانع أن نفعل.. لكننا لن ننتبه إلى أننا نحتاج إلى فعل مماثل، ونحتاج إلى شجاعة الزعيمين لإحلال السلام!.

والآن نحتاج إلى «حمام سلام» على الطريقة الكورية، سلام يرفرف على منطقتنا.. فلا ينبغى أن نستسلم لإشعال فتيل الحرب بين دول الجوار.. ولا ينبغى أن نستسلم لحالات الابتزاز التى تزينها لن�� القوى الكبرى.. إنهم يصنعون «البعبع» بين العرب وإيران.. وبين العرب والعرب.. فمَن تابع قمة ترامب- ماكرون يعرف أن المنطقة تتعرض لحالة استنزاف للثروة بدعوى الحماية!.

وكان ترامب يكشف عن نوايا خبيثة تجاه دول عربية ثرية «لم يسمّها».. وقال أنتم تعرفونها.. تملك الأموال الباهظة، وتحظى بحماية وأمن لا تدفع ثمنهما.. ويتساءل: كيف؟.. وقال إن الأمن له ثمن.. ونوه بأنه يتحدث عن تريليونات يجب تحصيلها فوراً.. وكان «ماكرون» يستمع إليه، ولا يصدق أن يكون ذلك فى أحاديث علنية.. ولكن هذه هى سياسة «التاجر الجديد» فى البيت الأبيض!.

وأعود إلى السؤال الأول من جديد: هل يمكن أن نعيش حالة سلام فى المنطقة، ولاسيما أن القضية الفلسطينية أيضاً عمرها 70 عاماً؟!.. وهل يمكن أن يحدث اتفاق سلام، واعتبار فلسطين دولة لها أرض واضحة، ولها حدود برية وبحرية وجوية.. وأن يكون لها مطار وميناء؟.. فهل ممكن؟.. الإجابة المؤجلة: ليس الآن.. فالسلام يحدث بين كفتين متكافئتين أولاً.. إنه سلام الأقوياء يا سيدى!.

فالرغبة فى السلام وحدها لا تكفى.. أولاً أن تكون فلسطين دولة موحدة وقوية.. وأن يلتقى شعبها على هدف واحد، وهو إقامة الدولة الموحدة.. وساعتها ستسعى إليها تل أبيب بالسلام.. مصر أخذت أرضها بعد نصر أكتوبر وأعطت ورقة سلام.. وللأسف هناك مَن يتاجر بالقضية.. ولا أتمنى أن ننتظر 70 عاماً أخرى حتى تُقام الدولة الفلسطينية ويحل السلام.. نحتاج إلى إرادة وقوة!.

والسؤال: هل كانت التجارب النووية الكورية مجرد «بعبع»؟.. وهل الأمريكان يبحثون عن «بعبع» يجربونه فينا؟.. وهل يحدث ذلك باتفاق سرى مع إيران؟.. فمَن يدفع الثمن؟.. وهل نرى فى المستقبل المنظور اتفاق سلام عربى- فارسى؟.. أم أن واشنطن باقية حتى «يجف» الحليب؟!.

نقلا عن المصري اليوم القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 13:43 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دولة في غزة كُبرى؟

GMT 11:56 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الوطن والشعب.. وأنا

GMT 08:20 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

درع العرب (1) نواة القوة المشتركة

GMT 09:54 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مسقط... رؤية مختلفة

GMT 08:32 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عودة الوحش

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى يجفّ الحليب حتى يجفّ الحليب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon