القاهرة- إسلام عبد الحميد
كشف مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والإستراتيجية، الدكتور عبد المنعم السيد، أن حصول مصر على منحة بقيمة مليار دولار من السعودية، والحصول على قرض صندوق النقد الدولي، يحدث فارقًا لمصلحة الاقتصاد المصري، ويساهم في حل أزمة نقص العملة الأجنبية.
وأضاف السيد أن حصة مصر في الصندوق زادت من 1.6% إلى 2.9%، ووفقًا لقوانين الصندوق يحق لمصر الحصول على ما يعادل 11.5 مليار دولار في صورة قرض، مشيرًا إلى أن التفاوض يتم على 12 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات بواقع 4 مليارات كل عام.
وحذر من استغلال تلك الأموال في سد العجز بالموازنة واستيراد السلع الأساسية من الخارج، وهو ما يدخلنا في نفق مظلم لن نستطيع الخروج منه.
وتابع مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والإستراتيجية، أن السعر الحالي للدولار لا يعبر عن قيمته الحقيقية، وإنما هو نتيجة للتصريحات غير المسؤولة والمضاربات في السوق.
وأضاف أن مصر تمكنت من انتهاج سياسات نقدية ومالية في عام 2002 لمواجهة ظروف مشابهة وتمكنت من خفض الدولار من 8.60 قرش إلى 5.85 قرش، كما نجحت في القضاء على السوق السوداء، لافتًا إلى أن مصر تستطيع تكرار هذه التجربة الناجحة، خصوصًا أن مصر لديها بنية اقتصادية قوية يمكن من خلالها تجاوز أية أزمات.


أرسل تعليقك