القاهرة -هناء محمد
كشف أحمد الخزيم، المستشار اقتصادي وخبير سوق المال، عن أن العام الجديد ييشهد كوارث اقتصادية هائلة، نتيجة القرار الذي اتخذه محافظ البنك المركزي بتعويم الجنيه، ويرجع ذلك إلى أن هناك العديد من القروض الدولارية التي تم منحها إلى المستثمرين ورجال الأعمال، عندما كان سعر الدولار لا يتجاوز ثمانية جنيهات، وهم الآن مطالبون بسداد قيمة القروض بالسعر الجديد، والذي يبلغ حاليًا 19 جنيهًا، متوقعًا وصوله إلى 30 جنيهًا في 2017.
وأضاف: "البنوك لم تضع خطة للتعامل مع أزمة الدولار بشكل صحيح، سيظهر ذلك واضحًا عند قيام المستوردين بمراجعة ميزانية 2016، خلال الربع الأول من العام الجديد، والقطاع المصرفي لن يستطيع تغطية العجز الناتج في فرق سعر العملة، وهو ما ينذر بكارثة كبيرة".
وأوضح قائلاً: "البنوك الآن تحولت إلى سوق سوداء لتجارة العملة، ومطلوب منها ضبط الموقف المالي الداخلي، بعد تحريك أسعار الودائع وشهادات الاستثمار، التي أغرقتها فيها الحكومة، بالإضافة إلى تغطية اعتمادات استيرادية جديدة، وبالتالي سعر الدولار لن يهبط كما يشيع البعض، وتعويم الجنيه لم يفد إلا فردًا واحدًا في مصر، وهي زوجة محافظ البنك المركزي"، على حد قوله.


أرسل تعليقك