توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"النصر" الصوفيّ يطالب بكشف حقيقة "وثيقة السلمي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النصر الصوفيّ يطالب بكشف حقيقة وثيقة السلمي

البحر الأحمر ـ أحمد عبدالرحمن
دعا رئيس حزب "النصر" الصوفيّ المهندس محمد صلاح زايد، خبراء القانون إلى كشف حقيقة وثيقة المبادئ الأساسية للدستور التي أُطلق عليها "وثيقة السلمي"، وراح ضحيتها الكثير من أبناء مصر في وسائل الإعلام المختلفة، بعد أن طمستها جماعة "الإخوان" والتيارات المؤيدة لها. وأكد زايد، أن "الوثيقة أصدرها المجلس العسكريّ قبل الانتخابات البرلمانية بأسبوع، عندما شعر المشير حسين طنطاوي بأن جماعة (الإخوان) في مجلسي الشعب والشورى يسعون إلى كتابة دستور لحسابهم الخاص، فحاول تحصينه بالوثيقة لحماية الشعب، وأن الجماعة هي من أشعلت الموقف وأقنعت جموع الشعب بأن الوثيقة كانت لصالح المجلس، وأنه يريد السيطرة على الحكم، فكانت هتافات (يسقط حكم العسكر) هي المُسيطرة من دون أن يُكلف أحدًا نفسه ويطّلع علي بنود الوثيقة". وأشار رئيس "النصر"، إلى أن "الفتنة اشتعلت بين الشعب ورجال الأمن، وأصبح الشعب لا يري أمامه سوى أن المجلس العسكريّ يريد أن ينقض على السلطة، وساعد على ذلك انحياز المجلس لجماعة (الإخوان) منذ البداية، نظرًا إلى تهديداتهم بتدمير وحرق البلاد وكذلك الضغوط الخارجية على المشير طنطاوي، ساعدت على عدم الوصول إلى حقيقة الوثيقة التي إفتعلها (الإخوان)، والتي وعدت بالوقوف بجانب الشباب في مليونية الجمعة لإسقاط الوثيقة والمجلس العسكريّ، وفور إلغاء الوثيقة تركوا الميادين وذهبوا، لأن هدفهم كان إسقاط الوثيقة وليس المجلس، وتركوا الشباب في الميادين في مهب الريح، وتلك طبيعة الجماعة والتيارات المؤيدة لهم". ولفت زايد، إلى أن الوثيقة وموادها الـ 22، كانت في صالح الشعب، وتختلف مع طبيعة "الإخوان" والتيارات الأخرى، حيث احتوت مادتها الأولى على مدنيّة الدولة التي ترفضها الجماعة، والمادة الثانية المختصة مبادئ الشريعة الإسلامية، والمادة الثالثة السيادة للشعب، والمادة التاسعة التي نصّت على عدم جواز إنشاء أية هيئة أو جماعة أو حزب أو ميليشيات أو تشكيلات عسكرية، وكذلك ألا تكون الأحزاب على أساس دينيّ أو عرقيّ أو طائفيّ، وهو ما يتطلب الاطلاع على الوثيقة مرة أخرى، للوقوف على الحقيقة والمطابقة بينها وبين دستور 2012، مضيفًا أن ربط حركة "6 أبريل" أحداث "محمد محمود" بأحداث "رابعة والنهضة"، هو خلط للأوراق، ويُؤجج للفتنة والوقيعة بين الشعب والشرطة والجيش، فيما طالب الجميع بالنزول إلى الميادين لإحياء ذكرى كل شهداء الثورات التي حافظت على مصر ووحدة صفّها من المخطط الصهيونيّ الأميركيّ الغربيّ، وليكن شعارنا في تلك الاحتفالات كما قال الشيخ الشعراوي "استبقوها".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النصر الصوفيّ يطالب بكشف حقيقة وثيقة السلمي النصر الصوفيّ يطالب بكشف حقيقة وثيقة السلمي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النصر الصوفيّ يطالب بكشف حقيقة وثيقة السلمي النصر الصوفيّ يطالب بكشف حقيقة وثيقة السلمي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon