توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبو المجد يرجع فشل مبادرته إلى ردود أفعال التيَّار الإسلامي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أبو المجد يرجع فشل مبادرته إلى ردود أفعال التيَّار الإسلامي

القاهرة – محمد الدوي
أرجع الفقيه الدستوري والمفكر الإسلامي الدكتور أحمد كمال أبو المجد، فشل مبادرته إلى سببين، أولهما، ما يبدو من إشكاليات داخلية خاصة بالتيار الإسلامي بعناصره المختلفة تستدعي ردود أفعال من هذا النوع وتشل قدرة الجماعة على اتخاذ قرار حكيم. والثاني هو حالة الإحباط التي باتت تسود المجتمع المصري. وأوضح أبو المجد، في بيان له أنه "أقدم على هذه المبادرة من واقع ضمير وطني ومن واقع الحرص على مصر وشعبها ومصالحها. وذلك رغم تحذير كثيرين له بأنه يعرض نفسه لشر كبير. الأمر الذي لمسه بعد توالي الاتهامات له من كل جانب حتى أنه هوجم على عضويته في لجنة الحكماء التي شكلت في أعقاب يناير 2011، رغم أن اللجنة ضمت بين أعضائها أسماء كثيرة مثل عمرو موسى، ووزير الخارجية نبيل فهمي، ونجيب ساويرس. وتعليقًا على ما وجه إليه من اتهامات، قال أبو المجد: أنا الآن حائر. أي التهمتين أصدق، الماسوني الإخواني أم الذي يميل مع الجيش ضد الإخوان. وقال أبو المجد: إن ما أحزنه أنه وجد شخصيات امتدت معرفته بهم لأكثر من 40 عاما يتطوعون لشهادة زور لا تتناسب مع مكانتهم. وإن كان من حسن الحظ أنهم قلة كما وصفهم وبشأن إن كان قد عرض هذه المبادرة على أطراف أخرى، قال: إنه كان ينتظر رد التحالف أولا لكي يقوم بعرضها على الأطراف الأخرى، لأن المنطق يتطلب ذلك وكانت قد رفضت التيارات الإسلامية والأحزاب المشاركة في التحالف الوطني لدعم الشرعية أية مبادرات لوقف العنف والمظاهرات وحقن الدماء. جاء ذلك، ردا على مباردة الفقية الدستوري الدكتور أحمد كمال أبو المجد، بحيث أكدت جماعة "الإخوان" عدم الدخول في أية مبادرات بأنصاف الحلول حتى عودة الشرعية، وهو ما أثنت عليه الجماعة الإسلامية بأن المبادرة ماتت قبل أن تولد. كما وجه حزب "الوسط" رسالة شكر لصاحب المبادرة مضمونها "شَكَرَ الله سَعْيكم". ونفى نائب رئيس حزب "الوطن" الدكتور يسري حماد "وجود لقاء الفقيه القانوني والمفكر الإسلامي الدكتور أحمد كمال أبو المجد مع بعض رموز التحالف الوطني لدعم الشرعية، بشأن الأزمة الراهنة في البلاد". وقال حماد: ليست هناك مبادرة معروضة على التحالف، وإنما كانت لقاءات تشاور، قائلا: إن رموز التحالف الوطني ليس بينهم أية خلافات وأن اللقاء كان بدعوة من الدكتور أبو المجد، للتشاور وليس لطرح مبادرات ولم يعلن أنه يمثل جهة محددة، ولم تتبلور المشاورات لمبادرة ولم يكن هناك بالتالي وعود بالرد بعد التشاور. كما علق رئيس المكتب السياسي في حزب "البناء" (الذراع السياسية للجماعة الإسلامية) الدكتور صفوت عبد الغني علي مبادرة الدكتور أحمد كمال أبو المجد، قائلا: إن البيان الذي أصدره الدكتور أبو المجد، كفيل بإنهاء المبادرة التي يتبناها، وأماتها قبل أن تولد أصلا. وقال عبد الغني بعد غياب طال لمدة شهرين، في بيان له: إن البيان يتبين من القراءة الأولى ما وصفه بـ "شروط إذعان وقهر وضرورة الاستسلام للواقع الحالي"، مضيفًا "فما معنى البند الثالث من البيان الصادر الذي ينص على أنه قبل المصالحة يجب (تقديم تنازلات وضمانات وفي مقدمتها الاعتراف بسلطات الحكم الثوري القائم والتعاون معه)". وانتقدت عزة الجرف القيادية في "الإخوان المسلمين" وعضو مجلس الشعب السابق عن حزب "الحرية والعدالة" المبادرة المطروحة من أبو المجد أو أية أنصاف للحلول، تحول دون عودة الرئيس السابق محمد مرسي إلى الحكم وعودة مجلس الشورى السابق وعودة دستور 2012. وقالت الجرف، في بيان لها: لا لأنصاف الحلول بعد سقوط شهداء ومصابين ومعتقلين فلا تنازل ولا تصالح ولا تراجع عن استرداد الوطن المسلوب بحقوقه كافة، وهذا واجبنا أمام الله وأمام الأمة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو المجد يرجع فشل مبادرته إلى ردود أفعال التيَّار الإسلامي أبو المجد يرجع فشل مبادرته إلى ردود أفعال التيَّار الإسلامي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو المجد يرجع فشل مبادرته إلى ردود أفعال التيَّار الإسلامي أبو المجد يرجع فشل مبادرته إلى ردود أفعال التيَّار الإسلامي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon