توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"التضامن الاجتماعي" تُؤكِّد حل جمعية "الإخوان المسلمين" قانونيًّا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التضامن الاجتماعي تُؤكِّد حل جمعية الإخوان المسلمين قانونيًّا

القاهرة – محمد الدوي
كشفت مصادر مُطَّلعة في وزارة التضامن الاجتماعي، أن "قيد جمعية "الإخوان المسلمين" تم خلال 24 ساعة"، مشيرة إلى أن "ذلك زمن تاريخي في عهد وزارة التأمينات والشؤون الاجتماعية، قبل وبعد مظاهرات 30 حزيران/يونيو، حيث قامت وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية في حكومة النظام السابق، بإشهار جمعية "الإخوان المسلمين" في مدة لا تتجاوز 24 ساعة، بمجرد تقديم الجماعة أوراقها، الثلاثاء 19 آذار/مارس الماضي، وفي اليوم التالي مباشرةً، تم إشهارها تحت رقم (644) للعام 2013، وقبل حُكم المحكمة بحل الجمعية، وذلك إرضاءً للنظام الحاكم، وجماعة "الإخوان المسلمين" وقتها". وتابعة المصادر، أن "وزارة التضامن ظلت ملتزمة الصمت، دون أن تفصح للرأي العام عن إشهار الجمعية، وعقب إفصاح قيادات الجماعة في الأربعاء 20 آذار/مارس الماضي عن رقم إشهار الجمعية، لم تجد الوزيرة السابقة بُدًّا سوى أن تصدر بيانًا للرأي العام، الخميس 21 آذار/مارس لتؤكد فيه أن إشهار جمعية "الإخوان المسلمين" تم وفقًا للدستور الجديد". أوضحت المصادر أن "الوزارة خالفت الأعراف المتبعة، حيث قامت بتصرف مفاجئ، وهو الأول من نوعه في تاريخها، حيث أصدرت بيانًا لتعلن فيه قيد جماعة "الإخوان المسلمين"، الأمر الذي لم يحدث من قبل من جانب أي جهة إدارية نظرًا إلى تميز جمعية عن أخري، مما يُعد إساءةً لاستعمال السلطة وانحرافًا بها، وتمييز بين أصحاب المراكز القانونية الواحدة". وأكدت المصادر أن "مقر جمعية "الإخوان المسلمين" استخدم في حيازة أسلحة نارية ومفرقعات، وإطلاق الرصاص الحي والخرطوش، وذلك في أحداث اقتحامه في المقطم، أخيرًا، وهي أنشطة محظورة على الجمعيات بموجب نص المادة (11) من قانون الجمعيات الأهلية رقم 84 للعام 2002 والتي تقضي في فقرتها الثانية أنه، ويحظر إنشاء الجمعيات السرية، كما يحظر أن يكون من بين أغراض الجمعية ممارسة نشاط يتضمن تكوين السرايا أو التشكيلات العسكرية أو ذات الطابع العسكري، وتهديد الوحدة الوطنية أو مخالفة النظام العام أو الآداب أو الدعوة إلي التمييز بين المواطنين بسبب الجنس أو الأصل أو اللون أو اللغة أو الدين أو العقيدة ، أو أي نشاط سياسي تقتصر ممارسته علي الأحزاب السياسية وفقًا لقانون الأحزاب، وأي نشاط نقابي تقتصر ممارسته على النقابات وفقًا لقوانين النقابات أو استهداف تحقيق ربح أو ممارسة نشاط ينصرف على ذلك". وأشارت المصادر إلى أنه "من المبين أن الجمعية بذلك، انحرفت عن أهدافها، وهو ما يُخول لوزير الشؤون الاجتماعية الحق في حل الجمعية، وفقًا لنص المادة 42 من القانون 84 للعام 2002"، مشيرة إلى "ضرورة اتباع إجراءين حددهما القانون في تلك الحالة، وهما: أخذ رأي الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، والثاني: مخاطبة الجمعية لسماع أقوالها في ما نسب إليها". وتابعت المصادر، أن "وزارة التضامن اتخذت الإجراءات المشار إليها، حيث استطلعت رأي الاتحاد وجاء بالموافقة على الحل بإجماع أعضاء مجلس الإدارة، وذلك في تاريخ 4 أيلول/سبتمبر الماضي، أما في ما يتعلق باستدعاء الجمعية لسماع أقوالها، في ما نُسب إليها، تم إرسال خطابات مسجلة بعلم الوصول إلى رئيس مجلس إدارة الجمعية والأمين العام، وفقًا لأحكام المادة 93 من اللائحة التنفيذية ثلاث مرات على التوالي، في تواريخ: 18/8/2013 و21/8/2013 و1/9/2013، ولم يحضر أحد طبقًا للمواعيد المحددة لهم، أو التقدم بمذكرة رد". وأشارت المصادر إلى أن "ما انتهيت إليه وزارة التضامن هو ما انتهت إليه هيئة مفوضي مجلس الدولة المصري، في الدعوي رقم 35604 للعام 67، وجاء قرار إصدار حل الجمعية تأكيدًا على التزام الحكومة بتطبيق القانون وعدم التهاون في التمسك به".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التضامن الاجتماعي تُؤكِّد حل جمعية الإخوان المسلمين قانونيًّا التضامن الاجتماعي تُؤكِّد حل جمعية الإخوان المسلمين قانونيًّا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التضامن الاجتماعي تُؤكِّد حل جمعية الإخوان المسلمين قانونيًّا التضامن الاجتماعي تُؤكِّد حل جمعية الإخوان المسلمين قانونيًّا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon