توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حزب "النصر" يعتبر أن "القاعدة" من رحم "الإخوان"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حزب النصر يعتبر أن القاعدة من رحم الإخوان

البحر الأحمر - صلاح عبدالرحمن
اعتبر رئيس حزب "النصر" الصوفي المهندس محمد صلاح زايد أن "الإخوان المسلمين" هم وراء تأسيس الفكر "الجهادي"، وهم من يعبث في عقول الشعوب عبر الاستقطاب في الجامعات، مطالبًا بالحيطة والحذر، وحماية طلاب الجامعات من انتشار هذه الجماعة المحظورة.وقال زايد أن "أسامة بن لادن تعرف على عبدالله عزام، الفلسطيني الأردني، والذي يعد من أعلام جماعة الإخوان المسلمين عام 1978، عندما كان يعمل مدرسًا لدى جامعة سعودية".وأوضح زايد أن "بن لادن تخرج عام 1979، ودرس الاقتصاد لأن والده كان ملياردير، وكان يريده أن يكون سندًا له، ولإخوته الـ 52، من بعده، وتوفي والد بن لادن وعمره 11 عامًا، وترك له ثروة قدرت بـ300 مليون دولار"، مضيفًا أن "عبدالله عزام أقنع بن لادن بالسفر إلى أفغانستان، وسافر أسامة لمدة شهر وعاد للسعودية، وسافر مرة أخرى، وقال له حينها عزام، (أنت من الرجال اللذين سوف يفتح الله بهم بلاد الإسلام)، وتلك كانت بداية النهاية لبن لادن".وأكد زايد أن "الجهاد بدأ في أفغانستان ضد السوفييت، وكان دور أسامة هو التمويل المادي، وتوفير المعدات الثقيلة التابعة له، لشق الطرق في الجبال الوعرة، ووقتها تدخلت المخابرات الأميركية لدعم المجاهدين، بمبلغ 3 مليارات دولار، ووفرت لهم الأسلحة والتدريب على أعلى مستوى، حتى استطاعوا دحر السوفييت عن أفغانستان، وكانت تلك بداية الاحتلال الأميركي للبلاد"، منوهًا إلى أن "بن لادن عاد مرة أخرى إلى السعودية، وتعرض لضغوط، ومنع من السفر، وهرب إلى السودان، وأقام هناك بعض المشاريع، ونظرًا للضغوط الأميركية والسعودية على السودان، فقد عاد مرة أخرى إلى أفغانستان، وكان قد عرض على السعودية، والكويت قبلها، جلب المجاهدين للحرب ضد صدام حسين، إبان الغزو العراقي للكويت، وهو ما تم رفضه، وبذلك كانت نهايته على يد الإخوان، وقد مات، ولم تراعى فيه كرامة الميت، وألقي في البحر ولم يتم دفنه". وأشار زايد إلى أن "مواقف محمد عوض بن لادن، والد أسامة، لا نستطيع نكرانها، فهو الذي قام بتجديد المسجد الأقصى عام 1969، وساهم في توسعة الحرمين الشريفين، وكان له دور في إقناع الملك سعود بن عبدالعزيز بالتنحي لأخيه الملك فيصل، كما قام بدفع رواتب الموظفين في الحكومة لمدة عام، وسدد الملك فيصل الجميل، عبر إسناد كثير من المشروعات الحكومية لشركته". وأوضح رئيس حزب "النصر" الصوفي أن "جميع ضحايا الإخوان هم من طلبة الجامعات"، ضاربًا المثل بـ"أسامة بن لادن، عندما تخرج عام 1979، وكان له عبدالله عزام في المرصاد، وكذلك كانت بداية أيمن الظواهري، الذي تخرج من الطب، وأخيه محمد، الذي درس الهندسة، والقرضاوي الذي تخرج من الأزهر، ومحمد بديع، وياسر برهامي وأحمد فريد، وسعيد عبدالعظيم، وغيرهم ممن لم يكمل مجال تعليمه، واتجهوا لفكر الجهاد، وكذلك أسس ناجح إبرهيم الجماعة الإسلامية". وتابع زايد "يجب أن ندرك أن الجامعات، هي البداية لأي انحراف في الفكر، وهو ما يتطلب منا الحذر، ومنع أصحاب تلك الأفكار من العبث بعقول شبابنًا"، مشيرًا إلى أن "كل هؤلاء ضحايا فكر الإخوان، وسوف نصل في النهاية إلى من ورائه".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب النصر يعتبر أن القاعدة من رحم الإخوان حزب النصر يعتبر أن القاعدة من رحم الإخوان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب النصر يعتبر أن القاعدة من رحم الإخوان حزب النصر يعتبر أن القاعدة من رحم الإخوان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon