توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بغداد تتهم "إخوان" مصر بالتعاون مع "القاعدة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بغداد تتهم إخوان مصر بالتعاون مع القاعدة

بغداد ـ جعفر النصراوي
اتهمت مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع العراقية، جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر، بالتورط في أعمال العنف مع "القاعدة". وأكدت وزارة الدفاع العراقية، ذلك بالكشف عن رسالة "استغاثة" بعثها أمير "القاعدة" في مصر، إلى نظيره أمير تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام"، يطالب فيها بضرورة "نصرة" التنظيم في حربه مع القوات الأمنية والعلمانيين والأقباط. وقال مدير العلاقات والإعلام في مديرية الاستخبارات العسكرية العقيد صادق الجبوري، في حديث خاص إلى "العرب اليوم"، "إن المديرية ضبطت رسالة موجهة من أمير تنظيم (القاعدة) في مصر العاصي بن أبي بكر، إلى أمير (الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام) أبو بكر البغدادي، يناشده فيها المساعدة على مواجهة القوات الأمنية المصرية، وفي حربهم مع الأقباط". وأوضح الجبوري، أن "ذلك يُشكل دليلاً جديدًا يوضح صورة المخطط الكبير الذي تتبناه تنظيمات (القاعدة) الإرهابية في العراق، لا سيما بعد أن كشفت هذه الرسالة تورط جماعة (الإخوان المسلمين) في مصر وارتباطهم الضليع بـ(القاعدة)، وولاءهم لأمير التنظيم في العراق"، مضيفًا أن "ذلك يُثبت الدور الخطير الذي تقوم به تنظيمات (القاعدة) في العراق والوطن العربي والإسلامي، ومدى تورطها في تنفيذ أعمال العنف في البلد بمساندة أيتام حزب (البعث) وبعض المرتزقة، وأن مديرية الاستخبارات العسكرية كانت ولا تزال وستبقى تطارد فلول (القاعدة) وترصد مخططاتهم وخطواتهم الإجرامية حتى يتم القضاء عليهم". وقد اطلع "العرب اليوم" على نسخة من رسالة أمير "القاعدة" في مصر، إلى البغدادي، والتي تحتفظ بها مديرية الاستخبارات، ونصت على التالي، "إلى أميرنا وشيخنا أبو بكر البغدادي، السلام عليكم، نعلم يا شيخنا الكريم أنك ماضٍ في طريق الإسلام، الذي لن يتخلى أبدًا عن نصرة المسلمين، والسعي الدؤوب للتمكين للإسلام في الأرض، ولن تتخلف أبدًا عن نصرة المسلمين في أي مكان في العالم، إذا تمكنتم من ذلك، كما كان من سبقك في (دولة العراق والشام الإسلامية) من إعلام الهدى والنصرة، وعلى رأسهم إمامنا وشهدينا أبو مصعب الزرقاوي، وقد نصرتم مسلمة أرض الكنانة كاميليا شحاته من قبل، ولم تتركوها نهبة لصليبي مصر ولا لنظامها الكافر، وها نحن الآن نتعرض لحملة صليبية يقودها الجيش والشرطة والبلطجية وما يُسمى أقباط مصر أو صليبي مصر، وهي حملة ذات طابع خاص تجاوزت كل الحدود، أميري، لقد وقع آلاف القتلى والآلاف من الجرحى والآلاف من الأسرى، ولم يتركوا الأسرى بل قتلوا الكثير منهم، بالإضافة إلى إهانة المقدسات والمسلمين والمسلمات، والمسلمون جميعًا أصبحوا تحت الاضطهاد والإهانة والسخرية والضرب أمام كاميرات العالم كلها في منازلهم، وإن جميع إخوانك في مصر يطلبون منكم النصرة، في ظل تلك الأيام العصيبة التي تمر بها أمتنا المسلمة، وأعلم أن هذا لن يغيب عن بالك ولا عن بال إخواننا المجاهدين، وإن بعض إخواننا الذين كانوا ينتسبون للجهاد أفسدوا الساحة تحت مسمى السلمية، فذلوا الأمة وخذلوا أنفسهم وأهليهم، وخذلوا الحركة الجهادية ولم تتركهم كلاب العلمانية، وفي الوقت متسع لقيام الحركة الجهادية، لكنهم أضاعوه في السلمية والصلح على العلمانية، والنظر إلى الشهرة من خلال فضائيات النظام العلماني"، عادًا أن "ساحة جديدة فتحت للحرب على مجرد الهوية والانتساب، وأن حملة لم يراع فيها شيء من الإنسانية ولا من غيرها، بل مورست فيها من الأساليب مما يتنافى تمامًا مع كل إنسانية على ظهر القبطية، ونهيب بك وبإخواننا المجاهدين نصرتنا في هذا الموقف العصيب"، فيما ختم العاصي بن أبي بكر، رسالته بتوقيعه قائلاً "ولدكم المطيع خادم الجهاد والمجاهدين العاصي بن أبي بكر". وجددت الحكومة العراقة، في 20 من آب/أغسطس 2013، وقوفها مع الشعب المصري وحكومته لـ"فرض الأمن والسلام" في ربوع البلاد، في حين أكدت حرصها وثقتها بإمكان خروج مصر من "أزمتها الراهنة"، وشددت على أهمية القيام بإجراءات لـ"بناء الثقة ووقف العنف والبدء بحوار وطني"، بمشاركة الأطراف كافة لتنفيذ خارطة "المستقبل والطريق"، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، مع نظيره المصري نبيل فهمي، بحسب بيان للوزارة صدر في حينه. وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، قد أكد في 18 من الشهر الجاري، وقوفه "بقوة إلى جانب الحكومة المصرية، في فرض سيادة القانون وبسط الأمن في ربوع البلاد"، في حين ناشدها "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتفويت الفرصة على أعداء مصر"، ودعا المصريين كافة إلى "نبذ العنف والجلوس على طاولة الحوار لدرء الفتنة".  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بغداد تتهم إخوان مصر بالتعاون مع القاعدة بغداد تتهم إخوان مصر بالتعاون مع القاعدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بغداد تتهم إخوان مصر بالتعاون مع القاعدة بغداد تتهم إخوان مصر بالتعاون مع القاعدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon