توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"حماس": لا يوجد أي أزمة مع مصر وعلاقتنا ايجابية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماس: لا يوجد أي أزمة مع مصر وعلاقتنا ايجابية

غزة – محمد حبيب
قال النائب عن حركة "حماس" مشير المصري إنه ليست هناك أي أزمة بين الحركة ومصر، مؤكدًا أن ما تروج له بعض وسائل الإعلام في هذا الصدد هو "أزمة مفتعلة"، و"محاولة للتأثير على العلاقة الإيجابية بين الجانبين وإرباكها". واعتبر المصري في تصريح صحافي، الثلاثاء، أن "تضاعف وتيرة هذه الحملة وكثرة الاتهامات من شأنه أن يشوش القضية الفلسطينية في ذهن المواطن المصري". وكشف أن هذا الأمر دفع "حماس" إلى "التواصل مع قوى سياسية مصرية ودعوة الإعلام إلى مزيد من تحري الدقة" والابتعاد عن "إدخال حماس والمقاومة في الخلافات السياسية الداخلية في مصر". وقال المصري "نتواصل مع جهات مختلفة، سواء في الرئاسة أو الحكومة أو جهاز المخابرات، كما أننا نتواصل مع آخرين، وإذا كان الإعلام المصري ركز فقط على لقاء رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل مع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع قبل أيام، فإن الحقيقة أن ذلك تزامن مع لقاءات أخرى أجراها موسى نائب رئيس المكتب السياسي أبو مرزوق مع قيادات معارضة مثل عمرو موسى وحمدين صباحي". وأكد أن حماس تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف السياسية في مصر، وتحرص على الانفتاح على الجميع "لأنها في حاجة إلى كل جهد داعم لقضيتها"، مضيفًا أن حركته "لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية أو إسلامية"، وأن "صراعها هو مع العدو الصهيوني فقط، وعلى أرض فلسطين فقط". وجوابًا عن سؤال عن تدمير السلطات المصرية بعض الأنفاق التي يستخدمها الفلسطينيون في تهريب السلع والمواد الغذائية وغيرها إلى قطاع غزة، قال المصري إن هذه الأنفاق "حالة استثنائية وطارئة فرضها الحصار الظالم على قطاع غزة، ونحن مع إلغاء هذه الظاهرة في ظل وجود البديل، وهو فتح معبر رفح تجاريًا أو إقامة منطقة تجارة حرة". غير أن القيادي الفلسطيني استدرك قائلاً "الحقيقة أن الهدم في الظروف الحالية مزعج لغزة لأنه يشدد الخناق على القطاع، وقد طالبنا المستوى السياسي والأمني المصري بضرورة وقف هدم الأنفاق إلى أن ينتهي الحصار المفروض على القطاع بالكامل، ونعرف أن موضوع معبر رفح ومنطقة التجارة هما قيد الدراسة لدى الإخوة في مصر حاليًا".وأكد أن "الأنفاق لم ولن تشكل أي خطر على الأمن القومي المصري، وهي مراقبة من الطرف الفلسطيني". وجدد المصري تأكيد حماس عدم مسؤوليتها عن حادث رفح الذي راح ضحيته 16 جنديًا مصريًا في آب/ أغسطس الماضي، وقال إن الحركة لم تتدخل في الشأن الداخلي في عهد الرئيس السابق حسني مبارك رغم الخلافات بين الجانبين "فكيف تتدخل الآن وتسبب حرجًا للرئيس محمد مرسي؟". وأكد المصري وجود "أصابع صهيونية" في هذا الحادث، ودلل على ذلك بمتابعة الاحتلال للعملية منذ بدايتها، ثم إقدامه على قتل عدد من الجناة "بأسلحة فتاكة أخفت معالمهم تمامًا".واعتبر أن العلاقات الحالية مع مصر هي "الأفضل عبر مراحلها التاريخية، لكن هذا لا يعني أن آمال غزة أو الشعب الفلسطيني تحققت لأنهم يدركون حساسية الظرف، وكذلك انشغال السلطة المصرية بالشؤون الداخلية"، معبرًا عن ثقته في أن "انعكاسات الثورات العربية، خاصة المصرية، ستكون عاجلاً أو آجلاً لمصلحة القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة". وكشف المصري أن حماس "في طريقها نحو إتمام الحلقة الأخيرة في انتخاباتها الداخلية"، وأنها ستعلن النتائج بعد "إتمام الإجراءات"، مشيرًا إلى أن الانتخابات جرت منذ فترة في كل المستويات التنظيمية، وأن الحلقة الأخيرة المتبقية هي اختيار المكتب السياسي. وقال القيادي في حماس إنه لا يوجد موعد محدد لإعلان التشكيلة الجديدة للمكتب السياسي، مؤكدًا أنه لا خلافات وسط الحركة "لأنها حركة مؤسساتية شورية تجري انتخاباتها بشكل دوري، ولا يوجد تنافس على المواقع، بحكم أن مواقع الحركة هي مغارم أكثر منها مغانم". وفي موضوع آخر، قال المصري إن ما سماه "الفيتو الأميركي والصهيوني" لا يزال "يشكل العقبة الكؤود" في سبيل إنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، محملاً حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مسؤولية تعطيل هذه المصالحة. وقال إن "فتح تحاول أن تسقط تهربها من المصالحة على حركة حماس لأنها لا تملك قرارها السياسي، وبقيت ملتزمة بالاتفاقيات الأمنية مع الاحتلال، التي أبقت الاعتقال والملاحقة السياسية لأبناء حماس في الضفة الغربية، والتعاون الأمني مع الاحتلال ضد المقاومة". وأضاف "نحن جاهزون، ونتمنى أن نجد ذات الروح الإيجابية من الإخوة في فتح، ونطالب مصر راعية المصالحة بممارسة الضغط الحقيقي على الطرف المعطل، والإشارة إليه بالبنان". واعتبر المصري أن "حماس" تنظر إلى المصالحة بوصفها "خيارًا إستراتيجيًا"، وأنها قدمت ما في جعبتها لتذليل العقبات، بما في ذلك القبول بأن يكون الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيسًا للحكومة الانتقالية، كما أنها تدرك أن المصالحة هي ضرورة وطنية لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية.   
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس لا يوجد أي أزمة مع مصر وعلاقتنا ايجابية حماس لا يوجد أي أزمة مع مصر وعلاقتنا ايجابية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس لا يوجد أي أزمة مع مصر وعلاقتنا ايجابية حماس لا يوجد أي أزمة مع مصر وعلاقتنا ايجابية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon