توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شيخ الأزهر ينفي وجود تمييز ممنهج ضد النوبيين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شيخ الأزهر ينفي وجود تمييز ممنهج ضد النوبيين

القاهرة ـ علي رجب
أشاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بوطنية وانتماء أهالي النوبة كطيف أصيل من أطياف الشعب المصري، نافيًا أن يكون هناك أي تمييز ممنهج يمارس تجاه النوبيين، مؤكدًا رفضه لوضع أي حقوق لفئة ما في صورة قانون، لأن ذلك يعد تكريسًا للتفرقة والتمييز بين عناصر النسيج المصري الواحد. وكان الإمام الأكبر قد التقى في مقر مشيخة الأزهر وفدًا من مجلس إدارة نادي "النوبة" العام، وبعض أعضاء "الجمعية المصرية النوبية للمحامين"، ورؤساء الملتقيات النوبية، وممثلين عن السيدات والشباب.  وقد تناول اللقاء مناقشة ملفات الشأن النوبي، والتي ذكرها رئيس مجلس إدارة نادي "النوبة" العام المستشار محمد صالح عدلان، حيث تمثلت مطالب النوبيين في العودة إلى 44 قرية نوبية على ضفاف بحيرة ناصر، والتي كانت مساكنهم الأصلية التي تم ترحيلهم منها قسرًا عام 1964، وكذلك وقف كل السلوكيات التمييزية التي يتعرض لها النوبيون، والتي كان أخرها حادثة إهانة صدرت عن إحدى المعلمات في معهد "القدس" الأزهري في الجيزة، حيث وصفت الطالبتين النوبيتين (بسملة وجهاد) بـ"السودانيين"، لسبب سمار بشرتهم. واستمع فضيلة الإمام الأكبر إلى رواية الطالبتين (بسملة وجهاد) لواقعة إهانتهما على يد المعلمة سعاد عبد الحميد، وذكرتا وصف المعلمة لهما بأوصاف لا تليق، وقامت بطردهما من الحصة لاعتراضهما على تلك الإهانة، واتهمتا مديرة المعهد بالتقاعس عن اتخاذ أي إجراء تجاه ما وجّه إليهما.  وعلى إثر سماع فضيلة الإمام لذلك استدعى على الفور الشؤون القانونية في المشيخة، وكلّفهم بفتح تحقيق عادل وفوري مع المعنيين بتلك الحادثة، وإلغاء كافة التحقيقات التي تمت من جهة قطاع المعاهد الأزهرية، وإيقاف المعلمة حتى انتهاء التحقيق، كما أكد فضيلته أن الأمر لا يعدو أن يكون ظواهر سلبية من بعض الأفراد، و أن المصريون يبادلون النوبيين كل مشاعر الحب والاعتزاز، ويرونهم رمزًا للأمانة والكفاح والوطنية، مشيرًا إلى أن شيخه الإمام القرني، صاحب البشرة شديدة السمرة، كان كثير العلم ومن أكثر الناس تأثيرًا فيه. من جانبه، رفض مستشار الإمام الأكبر السفيرعبد الرحمن موسى دعاوى التمييز، وكذلك دعاوى التقسيم، قائلاً "كلنا أبناء وطن واحد، وميزة هذا الوطن ومصدر قوته هو الاختلاف، بمعنى التنوع في أشياء كثيرة كاللون والثقافة والمفاهيم، وهذا الاختلاف المحمود هو رحمة من الله، وإثراء حضاري للمجتمع، فسقطات بعض الأفراد هنا أو هناك ينبغي ألا تكون ذات أثر في علاقاتنا، وينبغي تجاوزها، وعدم التعامل معها بحساسية، فالخطأ ليس له انتماء، كله مجرّمٌ ومُدَانٌ أيًا كان فاعله". هذا، وقد تناول اللقاء أيضًا التجاهل الذي يعيشه أهل النوبة، حيث أكد رئيس إحدى الجمعيات النوبية، والأستاذ في كلية الهندسة جامعة الأزهر الدكتورمحمد بحر على عدم تعرضه للاضطهاد على مدار عمره، وصولاً إلى شغل أعلى المراتب العلمية، إلا إنه أثناء العقود الثلاثة الأخيرة، لاحظ تجاهلاً للنوبيين ومشكلاتهم، مطالبًا الأزهر وشيخه بالوقوف إلى جانبهم ومساندة حقوقهم. وعبَّر أحد شباب الثورة النوبيين و يدعى خالد الباقر عن مطالب الشباب والمتمثلة في الشعارات الشهيرة للثورة المصرية "العيش والحرية والعدالة الاجتماعية"، كما طالب الأزهر بإحداث حالة حوار بين فئات وأطياف المجتمع المصري كافة قائلاً "لا نرضى عن الأزهر بديلاً لرعاية الحوار الوطني بين كل فئات الشعب المصري".  وفي ختام اللقاء، عبّر الوفد عن امتنانهم لفضيلة الإمام الأكبر، موجهين الدعوة إليه لزيارة أرض النوبة، ليعطي زخمًا لقضيتهم ومطالبهم، وليكسر حاجز التهميش الذي يشعرون بوجوده، وليغلق باب فتنة وانقسام يحاول بعض المتآمرين جرّ النوبيين إلى فتحه، قائلين للإمام "شرف لنا أن تتحدثوا بمطالبنا ومشاكلنا، ونفوضكم في الحديث باسمنا، مطالبين بحل مشاكلنا".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيخ الأزهر ينفي وجود تمييز ممنهج ضد النوبيين شيخ الأزهر ينفي وجود تمييز ممنهج ضد النوبيين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيخ الأزهر ينفي وجود تمييز ممنهج ضد النوبيين شيخ الأزهر ينفي وجود تمييز ممنهج ضد النوبيين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon