توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وكيل صيادلة المنيا يؤكد أنها معركة غير متكافئة يدفع فاتورتها المواطن

أزمة الأدوية تسيطر على السوق المصري والشركات تبحث عن المكسب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة الأدوية تسيطر على السوق المصري والشركات تبحث عن المكسب

الدكتور أحمد علاء عبد العليم رستم وكيل الصيادلة في المنيا
المنيا - جمال علم الدين

"الحرب الدوائية".. هذا هو ما يمكن أن نطلقه على ما تعيشه مصر حالياً في قطاع الدواء، إنها حرب تكسير عظام بين الدولة من جهة وشركات الأدوية الخاصة من جهة أخرى، التي تستخدم أدواتها للترويج بأنها تخسر بسبب زيادة الدولار الرهيبة وضحايا تلك الحرب معروفون بالطبع، إنهم فقراء الوطن.

وباتت الحرب تتعلق بسلعة لا غنى عنها وذلك لأهميتها القصوى للمريض وحقه في علاج تضمنه له دولته في ظل تحقيق قطاع الدواء عالمياً لأكبر قيمة مضافة مشروعة بين جميع الصناعات، وتأتي بعد تجارة الأسلحة وتعادل أرباحها تجارة المخدرات لذلك كان لزاما علينا ان نلتقي بشخصية نقابية حاورناها لنعرف من وراء الأزمة انه وكيل نقابة الصيادلة بالمنيا.

 وأعرب الدكتور أحمد علاء عبد العليم رستم  وكيل الصيادلة في المنيا عن ان معاناة المواطن الذي يعد ضحيو خلال الموجة الشديدة في الأدوية، متهما وزارة الصحة أنها السبب الرئيسي في معاناة المواطن، مشيرا إلى أن الأزمة بدأت في شهر شباط/فبراير عام 2016 حيث شهدت شركات الأدوية خاصة شركات القطاع العام نقصا حادا في بعض الأدوية المهمة للمواطن محدود الدخل وهي الأدوية الشعبية البسيطة التي لاغنى عنها للمواطن والتي يتراوح سعرها من جنيه واحد الى جنيه ونصف حيث ان مثل هذه الأدوية تكلفة انتاجها اعلى من سعر بيعها الامر التي تسبب في خساره كبيره فى شركات القطاع العام مع ارتفاع سعر المواد الخام الداخلة في انتاج تلك الأدوية الحيوية، التي يستخدمها المواطن البسيط حدث ذلك مع ارتفاع سعر الدولار وتعويم الجنيه المصري.

وحول المشكلات التي واجهة نقابة الصيادله ووزارة الصحة، أكد الدكتور" رستم "انه بعد اجتماع وزارة الصحة ونقابة الصيادله وغرفة صناعة الدواء وبعد الاتفاق على زيادة قدرها %20 لاصناف الأدوية الحيوية الشعبية، وكان الاتفاق على تحديد اصناف محدده الا اننا فوجئنا بزيادة اكثر من 3 الاف صنف من الأدوية، وهنا حدث الخلاف بين وزارة الصحة ونقابة الصيادلة وزاد الامر سوءا عندما قام وزير الصحة بأقصاء عضو تسعيرة الدواء وهو العضو الذي يمثل نقابة الصيادلة من لجنة التسعير.

وإضافة وكيل نقابة الصيادلة بالمنيا أن ارتفاع سعر اكثر من 3الاف صنف دواء كان لصالح بعض شركات القطاع العام ورجال الأعمال الذين ضغطوا على وزير الصحة، فشهدت أصناف الادوية التي يحتاجها المواطن الغلبان ارتفاعا من 20% إلى 70%، مشيرا إلى أن في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2016 اجتمعت وزير الصحة وغرفة صناعة الدواء وتعمدوا دعوة نقابة الصيادله لهذا الاجتماع خاصة ان النقابة كانت وما زالت تنحاز للمواطن المصري خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، قد اتفقنا من قبل ان لايتم المساس بتلك الأدوية الان الوزارة رفعت اسعارها 50% تطبق في شهر كانون الأول/يناير 2017فى ذلك الوقت كانت لدى شركات الأدوية مخزون رهيب من الأدوية منذ عام   2016الامر الذي أحدث بلبله بين المواطنين حيث اصبح مثلا الدواء الواحد له سعرين سعر قبل الزيادة وسعر بعدها وحاولت النقابة مع وزارة الصحة توحيد سعر الدواء فرفض وزير الصحة، الأمر الذي أدى إلى مشاحنات بين الصيادله والمواطنين، وقد شهدت احدى صيدليات القاهرة، مقتل الصيدلي على يد احد المواطنين بسبب تسعيرة الدواء.

وعن الدور الرقابي للنقابة، قال الدكتور رستم إن في حالة تضرر أي مواطن من صيدلي يتم بحث شكواه ويحال الصيدلي إلى التحقيق اذا ثبت صحة الشكوى ضده. وحول قيام بعض الصيادلة بمنح اسم الى احد التجار لفتح صيدليه بااسمه تصل عقوبتها إلى تجميد عضويته من النقابه، مشيرا الى انه خلال الفتره من عام 2015 حتى عام 2017 رفضنا الترخيص إلى اكثر من 500 افتتاح صيدليه وجاري شطب اربع حالات من عضوية النقابه قامت ببيع اسمها كما شنت مباحث التموين حملات على مخازن الأدوية، شملت 7 مخازن ادويه بلغت قيمتها مليون ونصف جنيه

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الأدوية تسيطر على السوق المصري والشركات تبحث عن المكسب أزمة الأدوية تسيطر على السوق المصري والشركات تبحث عن المكسب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الأدوية تسيطر على السوق المصري والشركات تبحث عن المكسب أزمة الأدوية تسيطر على السوق المصري والشركات تبحث عن المكسب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon