توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تضاعفت مبيعات أدوية السعال بنسبة 5 أضعاف للفرد في 2016

الأسباب الحقيقية لانتشار الإصابة بالبرد في هذا الوقت من السنة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأسباب الحقيقية لانتشار الإصابة بالبرد في هذا الوقت من السنة

مرض "الأنفلونزا"
واشنطن ـ رولا عيسى

 كشفت "غوغل" عن ارتفاع مطرد في عمليات البحث عن كلمة الإصابة بـ"البرد"، والذي يزداد طوال الخريف ويصل الذروة تماما بينما نقترب من الاحتفال بعيد الميلاد، في أعماق الشتاء. ويُظهر محرك البحث العملاق أيضا أن عمليات البحث عن "الأنفلونزا" بدأت في الزيادة على مدى نفس الفترة.

 فهل بدأت في العطس خلال الأيام القليلة الماضية؟ إذا كانت الإجابة "نعم"، فأعلم أنك لست وحدك فهناك الكثير مثلك. فمع بداية انتهاء التوقيت الصيفي، يعتبر هذا التوقيت من السنة هو التوقيت التي نبدأ فيه بالاستسلام للعطس والسعال، وبداية قضاء الكثير من الأيام تحت لحاف. وهناك دليلين يدعمان هذه الحقيقة المحزنة؛ دليل إحصائي، وآخر قصصي. أما بالنسبة للأول، فإن غوغل قد كشفت عن ارتفاع مطرد في عمليات البحث عن كلمة الإصابة بـ"البرد".

وبالنسبة للدليل القصصي، فلتلقي نظرة على عرض المبيعات في المرة القادمة التي تزور فيها صيدلية. حيث قبل بضعة أسابيع كنت قد تجد كريم الشمس، والأن سترى الأنواع المختلف لأدوية البرد والأنفلونزا، وقد تضاعفت مبيعات أدوية السعال والحساسية في السوق بنسبة 5 أضعاف للفرد في العام الماضي، ليصل إلى ما مجموعه 270 مليون جنيه إسترليني ، وفقا للبحث التي أجراها مينتيل. 

 وهناك علاقة واضحة بين الموسم والزيادة في البرد والإنفلونزا في جميع أنحاء بريطانيا، وتسبب الإنفلونزا 600 حالة وفاة في المتوسط. التمييز بين الاثنين أمر مهم، تقول الدكتورة سارة كايات، التي أنشأت برنامج " GPDQ" أول تطبيق لطبيب تحت الطلب في المملكة المتحدة: "الكثير من الناس يعتقدون أنهم قد أصيبوا بإنفلونزا ولكنهم قد أصيبوا بالبرد. والناس لا يموتون من البرد. والمرضى المسنين، الذين يعانون من مشاكل مع جهاز المناعة، والأطفال الرضع، والنساء الحوامل - من خلال منحهم لقاح الانفلونزا فنحن لا نحاول منعهم من العطس، نحن نحاول منع الموت ".

وحاليا، هناك ثلاث فرضيات يعتقد الخبراء أنها تسهم في انتشار الأنفلونزا في البلاد بداية من تشرين الثاني/ نوفمبر فصاعدا. والأول هو بسبب غريزتنا إلى السبات بعيدا عن البرد. تقول الدكتور كايات: "في الصيف، من المرجح أن تسير إلى العمل أو تستخدم دراجة بدلا من استخدام القطار أو المترو الذي يحضن كل هذه الأمراض"، مشيرة إلى فكرة أن الأمور تنتشر بسهولة أكبر عندما نكون على اتصال وثيق مع الآخرين.

 وتعني غريزة السبات أيضا أننا أقل عرضة لرؤية الشمس، الشيء الذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى نقص فيتامين (د) وانخفاض في إنتاج الميلاتونين. والنتيجة النهائية هي قمع جهاز المناعة، مما يجعلنا أكثر عرضة للعدوى.

 وهناك استجابة مناعية للبرد. فالأوعية الدموية في أنوفنا تضيق عندما يكون الجو بارد ، مما يوقف انتشار الدم ويعني أن خلايا الدم البيضاء التي هي في دمنا والتي تدافع عن أجسادنا من الالتهابات، لا تعمل أيضا. وقد تكون الفرضية الثالثة لانتشار الأنفلونزا السنوية هو الحال مع الظروف الخارجية، وخاصة درجة الحرارة والرطوبة، وهو أحد جوانب دراسة فيروس الجهاز التنفسي التي قام بها جيفري شامان، مدير برنامج المناخ والصحة في جامعة كولومبيا، وقد درس بإسهاب ذلك، ونشر النتائج الأولى له قبل تسع سنوات. وتركز دراسته على كيفية انتقال جزيئات الإنفلونزا من شخص إلى آخر.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسباب الحقيقية لانتشار الإصابة بالبرد في هذا الوقت من السنة الأسباب الحقيقية لانتشار الإصابة بالبرد في هذا الوقت من السنة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسباب الحقيقية لانتشار الإصابة بالبرد في هذا الوقت من السنة الأسباب الحقيقية لانتشار الإصابة بالبرد في هذا الوقت من السنة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon