توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف الخبراء عن مجموعة من الأشياء التي تساعد على الشعور بالاسترخاء

الذهاب والإياب اليومي من العمل يسبب التوتر وارتفاع ضغط الدم ونوبات الفزع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الذهاب والإياب اليومي من العمل يسبب التوتر وارتفاع ضغط الدم ونوبات الفزع

الذهاب والإياب اليومي من العمل يسبب التوتر
لندن - مصر اليوم

يسبب الذهاب والإياب اليومي من العمل، القلق وارتفاع ضغط الدم ونوبات الفزع وغيرها من مشكلات الصحة البدنية والعقلية. إلا أننا، عالميا، نقضي ما متوسطه 80 دقيقة في فعل هذا يوميا. ويقول إندريا هويزلر وهو متخصص في علم النفس المتعلق بالمرور في منظمة توف زود الألمانية المعنية بالمستهلك، "كلما طولت المسافة التي ستقطعها، زاد حجم الإشكالية".

وأظهرت الدراسات أنه كلما كانت عملية الذهاب والعودة من العمل طويلة كلما زادت إمكانية أن تؤدي إلى مشكلات صحية بدنية وعقلية، وأن الأشخاص الذين يقطعون مسافات طويلة إلى العمل والعودة منه يميلون إلى أن يكونوا أقل رضا بحياتهم.

وقال هايكو روجر من المعهد الألماني الاتحادي لأبحاث السكان "بالنسبة للأشخاص أصحاب رحلات الذهاب والعودة الطويلة من العمل، أظهرت دراسة أجريت أن هناك خطراً مرتفعاً للإصابة بضغط الدم والسمنة والسكري والصداع النصفي. وهناك أيضاً صلة بالشكوى النفسية مثل الإجهاد وتوتر العضلات واضطرابات النوم وحتى الإحباط. ولكن الجميع لا يعانون من الإجهاد بسبب رحلة الذهاب إلى العمل والعودة منه. فيقول الطبيب النفسي هويزلر إن الموظفين الذين يحبون عملهم عادة ما يكونون أكثر استرخاء بشأن الرحلة إلى العمل.

وهناك نصيحة أخرى وهي أن يتوقف المرء عن التفكير بالاستماع إلى بعض الموسيقى الجيدة أو بقراءة كتاب ممتع. ويقول الخبير "فلتجرب ما يساعدك على الاسترخاء. كان ذلك موسيقى الميتال الثقيلة أو كتب سمعية في السيارة أو ممارسة لعبة على هاتفك الجوال بينما أنت في القطار؛ أهم شيء هو ألا تفكر في الوقت الذي تمضيه خلال الذهاب والعودة من العمل على أنه منهك أو مهدور".

وتلعب أيضا وسيلة النقل دورا. فإذا كانت وسائل النقل العامة إلى العمل جيدة، فهنيئا لك. غير أنه إذا مكثت طويلا في قطار أو حافلة، أو اضطررت للتبديل كثيرا بين وسائل النقل أو اضطررت للتعامل مع قطارات ألغيت أو مؤجلة بشكل دائم، فقد تكون السيارة خياراً جيداً. وهنا يتعين على قائدي السيارات ألا يفكرون في أي شيء ذا صلة بالعمل.

وتنصح هويزلر "بترك توتر العمل خلفك، والتنفس والاسترخاء. وإلا فإن خطر التعرض لحادث يمكن أن يزيد". وتقول إنيته فال - فاخندورف، نائب رئيس رابطة أطباء الصحة المهنية الألمانية إن الإجازات المنتظمة والأكل الصحي مهمان. والفواكه والمياه والشاي صحية عن الوجبات السريعة والمشروبات الغازية.

ويمكن أن تكون عملية الذهاب إلى العمل والعودة منه صحية. وتوضح فال - فاخندورف قائلة "لقد أظهرت دراسة أجريت على سبيل المثال، أن الموظفين الذين يستقلون وسائل النقل العام أكثر نحافة وصحة، نظرا لأنهم يسيرون أكثر على سبيل المثال من وإلى المحطة، ثم عن هؤلاء الذين يستقلون سياراتهم. كما أن السير أو ركوب الدراجة يساعد أيضا في إبقاء الموظف في حالة لياقة.

ويقول روغر "ينبغي على الذاهبين إلى العمل التخطيط لتحديد الموعد الذي يتعين عليهم مغادرة المنزل وكيف يريدون تجنب الضغط. ومن المهم جعل ميزان الحياة والعمل متوازنا، على سبيل المثال، بالرياضة والاسترخاء وما يكفي من النوم".

وختم روغر كلامه، قائلا بأنه ينبغي على الموظفين الذين يقطعون رحلات الذهاب إلى العمل والعودة منه القيام، كلما سنحت الفرصة، بقليل من الأعمال المنزلية وقليل من المساعدة في الاعتناء بالأطفال.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذهاب والإياب اليومي من العمل يسبب التوتر وارتفاع ضغط الدم ونوبات الفزع الذهاب والإياب اليومي من العمل يسبب التوتر وارتفاع ضغط الدم ونوبات الفزع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذهاب والإياب اليومي من العمل يسبب التوتر وارتفاع ضغط الدم ونوبات الفزع الذهاب والإياب اليومي من العمل يسبب التوتر وارتفاع ضغط الدم ونوبات الفزع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon