توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عندما يهاجم الجهاز المناعي للأم خلايا الجنين

دراسة حديثة توضح بعض أسباب الإجهاض وعلاجه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة حديثة توضح بعض أسباب الإجهاض وعلاجه

سبب غريب للإجهاض في الأشهر الأولى
لندن ـ كاتيا حداد

يعتبر حلم الأمومة هو الحلم الذي يراود كل فتاة، إلا أن الصدمة الكبرى تأتي حينما تكون على وشك تحقيقه ثم يأتي الإجهاض، لذا تنشر "الديلي ميل" تقريرًا طبيًا عن بعض الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى تلك الصدمة التي لا ترغب فتاة بمعايشتها.

وكما يقولون إن معرفة الأسباب هي الخطوة الأولى في العلاج، عكف العلماء والباحثين على محاولة إيجاد بارقة أمل أمام من يتعرضن لمثل تلك الحالة، كي تشكل طاقة نور في طريق القضاء على تلك المشكلة، وكي تشكل خطواتهم أملًا يلوح في الأفق لإيجاد علاج وقائي يحمي المرأة من تعرضها للإجهاض.

ووجد العلماء أن معظم حالات الإجهاض سببها الكروموسومات غير الطبيعية الموجودة في الجنين، مما يمنع تطورها الطبيعي، مشيرين إلى أنه في بعض الحالات يكون سببه حالة خطيرة جدًا، حيث يتفاعل الجهاز المناعي للأم مع خلايا جنينها كما لو كانوا فيروسات تهاجم جسم الأم، مما يدفع الجهاز المناعي للأم بإرسال أجسام مضادة لمهاجمتها وتدميرها، وتلك الحالة تسمي وفقًا لما أشار إليه العلماء باسم نقص الصفيحات الجنينية والوليدية، مؤكدين أن الإجهاض من الممكن أن يسبب نزيف في الدماغ لدى الأم أو يجعلها طريحة الفراش بعجز تام مدى الحياة.

وأوضح الباحث الرئيسي الدكتور "هيو ني" مع فريقه، السبب الذي يجعل جهاز المناعة لدى الأم يهاجم الخلايا الجنينية، لافتًا إلى أن الخلايا القاتلة أمر طبيعي في فترة الحمل وضرورية لتطوير المشيمة في وقت مبكر من الحمل لدى كل من البشر والثدييات الأخرى، ولكن عددهم في المشيمة يجب أن تنخفض في مرحلة متأخرة من الحمل".

وأضاف هيو ني: "في دراستنا، وجدنا أن الخلايا القاتلة الطبيعية لا تنخفض، ولكن تزداد وتنشط في الحالات التي تودي إلي الإجهاض"، متابعًا أنه من المعروف أن الإجهاض يحدث لنحو واحد من كل 1000 ولادة حية، وتشير التقديرات إلى أن نسبة النساء اللواتي يتعرضن لخطر الإصابة قد تصل إلى 3 في المائة من النساء، وإلى ما يصل إلى 30 في المائة من حالات الإجهاض المتضرر.

وكان قد درس فريق من مركز كينان للبحوث للعلوم الطبية الحيوية في مستشفى سانت مايكل في أونتاريو، الفئران، التي تشبه بيولوجيًا البشر، وأشار العلماء إلى أن الخلايا القاتلة الطبيعية نوع من الخلايا الليمفاوية، والتي هي خلايا الدم البيضاء الموجودة  في الجهاز المناعي - ولها آثار وقائية في فترة الحمل، كما أن تلك الخلايا تلعب دورًا رئيسيًا في الدفاع عن الجنين ضد الفيروسات والمرض والقضايا التنموية في المراحل المبكرة.

ولكن اكتشف الباحثون أنه في الفئران الحوامل المعرضين للإجهاض تحدث استجابة مناعية تؤدي إلى تنشيط الخلايا القاتلة بشكل أكثر، من الممكن أن يسبب هذا الهجوم تشوه ويمكن أن تعطل تدفق المواد الغذائية إلى الجنين- وكلاهما قد تحد من نمو الطفل في الرحم وزيادة احتمال الإجهاض.

العلاجات الجديدة المحتملة

ويقترح مؤلفو الدراسة خيارات العلاج التي قد تمنع بشكل فعال الإجهاض من خلال استهداف الخلايا القاتلة الطبيعية، الأول هو استخدام الغلوبولين المناعي الوريدي، وهو منتج أعد من البلازما من أكثر من 1000 من المانحين الأصحاء.

ويعمل هذا العلاج على مقاومة الخلايا القاتلة الطبيعية، ومنعهم من استهداف خلايا المشيمة، كما أنه يقلل من الأجسام المضادة للجنين، وقد تم بالفعل الموافقة على هذا العلاج، ولكن لعلاج فعال، فإنه يحتاج إلى أن يستخدم بجرعات عالية، مما يجعلها مكلفة للغاية.

وقال المؤلفون إن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت هذه العلاجات الخلوية القاتلة المضادة ستكون فعالة في البشر، متابعين "من خلال فهم ما يسبب انخفاض النمو والإجهاض فإننا نقترب خطوة واحدة إلى القدرة على تحديد الحالات في وقت مبكر وخفض معدلات النتائج المدمرة لهذا المرض.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة توضح بعض أسباب الإجهاض وعلاجه دراسة حديثة توضح بعض أسباب الإجهاض وعلاجه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة توضح بعض أسباب الإجهاض وعلاجه دراسة حديثة توضح بعض أسباب الإجهاض وعلاجه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon