توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المتزوّجون يحافظون على مستوى نشاطهم الاجتماعي ويأكلون بشكل أكثر صحة

دراسات جديدة تؤكّد أنّ الزواج يساعد على حماية الدماغ من الخرف ويحسّن صحته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسات جديدة تؤكّد أنّ الزواج يساعد على حماية الدماغ من الخرف ويحسّن صحته

المتزوجين عادة ما يكونون أكثر نشاطًا اجتماعيًا
لندن ـ كاتيا حداد

كشف الباحثون أن حوالي 40% من الشباب العُزْب أكثر عرضة للإصابة بالخرف من المتزوجين، فالأشخاص الذين هم في سن الشيخوخة أو الأرامل هم الأكثر احتمالا لتطور المرض، حيث يرى الخبراء أن هذا قد يكون لأن المتزوجين عادة ما يكونون أكثر نشاطًا اجتماعيًا، وأكثر تواترًا في المحادثات، ويأكلون بشكل أكثر صحة، ويقومون بممارسة بدنية أكثر من الأشخاص غير المتزوّجين أو الأرامل.

وأظهرت كل هذه الأنشطة زيادة الاحتياطي المعرفي، مما يحسّن صحة الدماغ ويساعد على حمايته ضد الخرف، وقال الباحث الرئيسي الدكتور أندرو سومرلاد، من كلية لندن الجامعية، إنّه "ليست عملية الزواج أو وجود خاتم حول إصبعك يحميك ضد تطور الخرف، لكن أعتقد أن ما تخبرنا به هذه الدراسة هو عوامل نمط الحياة التي قد تتضافر من خلال الزواج والتي قد تؤثر على شخص ما وتجعله عرضة للخرف."

وحلّل باحثون من كلية لندن، 14 دراسة تضمنت بيانات عن أكثر من 800 ألف شخص فوق سن 65 عاما، ووجد الباحثون أن هناك فردا واحدا يزيد بنسبة 42 في المائة من خطر الإصابة بالخرف مقارنة بالأشخاص المتزوجين، في حين أن الأرامل يتعرضون لخطر أعلى بنسبة 20 في المائة، لكن، من المستغرب، لم يكن هناك خطر متزايد بالنسبة للأشخاص المطلقين. 

وأشار العلماء إلى أن الارتباط على الأرجح يعزز عوامل نمط حياة، وأخذوا في الاعتبار العمر والجنس، ووجدت الدراسة أن شخصًا واحدًا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بسبب ضعف الصحة البدنية، كان من الأرجح أن يكون لدى الأرامل مستويات أدنى من التعليم، وهو ما يرتبط أيضا بزيادة خطر الإصابة بالمرض، وبعد أخذ مستويات الصحة والتعليم في الاعتبار، فإن الأشخاص العازبين والأرامل لا يزالون أكثر عرضة للإصابة بالخرف أكثر من المتزوجين بمعدل 23 في المائة في مقابل 12 في المائة. 

وكشف الدكتور سومرلاد أن الجوانب الاجتماعية من الزواج يمكن أن تساعد في حماية الدماغ، مشيرًا إلى أنّه "أعتقد أنه من المرجح أن يفسر حقيقة أن الناس المتزوجين لديهم المزيد من التفاعل مدى الحياة مع الآخرين، مما يعمل على تحفيز دماغك ويوفر لك المزيد من الاستراتيجيات لتكون قادرة على التعامل مع الأضرار التي لحقت بالدماغ الذي يسبب الخرف - ما يعرف باسم الاحتياطي المعرفي، وكان من المرجح أيضا أن ينظر إلى تأثير مماثل في الناس الذين كانوا في علاقة طويلة الأجل مع شريك، ولكن المشاركين في الدراسة ولدوا جميعا قبل عام 1950 وتميل إلى أن تكون متزوجة بدلا من المشاركة في العادة".

لم يكن هناك سبب واضح لما لم يتعرض المطلقات لنفس المخاطر المتزايدة للأرامل، ولكن الدكتور سومرلاد، قال إنهن قد يكون لهن حياة أكثر نشاطا ويحافظن على مستوى نشاطهن الاجتماعي من خلال التفاعل مع الأطفال أو الأصدقاء أو الشركاء الجدد، وقد وجدت دراسات أخرى ان عملية الفاجعة أمر محزن للغاية"، "لذلك يمكن أن يكون تأثير هذا الإجهاد الذي يؤثر على قدرة [الأرامل] على التعامل"، ويخطط سومرلاد الآن للتحقيق في كيفية أن الاتصال الاجتماعي يمكن أن يساعد في الحماية ضد الخرف.

وقالت الدكتورة لورا فيبس من مؤسسة أبحاث الزهايمر في بريطانيا، إنّ "هناك بحوث مقنعة تظهر أن الأشخاص المتزوجين يعيشون بشكل عام لفترة أطول ويتمتعون بصحة أفضل، مع وجود عوامل مختلفة كثيرة من شأنها أن تساهم في ذلك الارتباط، الناس الذين هم متزوجون تميل إلى أن تكون أفضل ماليا قبالة، وهو عامل متشابك بشكل وثيق مع العديد من جوانب صحتنا، قد يساعد الزوجان على تشجيع العادات الصحية، والبحث عن صحة شريك حياتهم وتوفير الدعم الاجتماعي المهم، فإن البقاء نشطا جسديا وعقليا واجتماعيا كلها جوانب هامة من نمط حياة صحي وهذه هي الأشياء التي تحمي، بغض النظر عن حالتهم الزوجية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات جديدة تؤكّد أنّ الزواج يساعد على حماية الدماغ من الخرف ويحسّن صحته دراسات جديدة تؤكّد أنّ الزواج يساعد على حماية الدماغ من الخرف ويحسّن صحته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات جديدة تؤكّد أنّ الزواج يساعد على حماية الدماغ من الخرف ويحسّن صحته دراسات جديدة تؤكّد أنّ الزواج يساعد على حماية الدماغ من الخرف ويحسّن صحته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon