توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد دراسة "رد فعل المجاعة" على الجسم وتأثيره

استراحة لأسبوعين من النظام الغذائي توفر الفقدان الأفضل للوزن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - استراحة لأسبوعين من النظام الغذائي توفر الفقدان الأفضل للوزن

إتباع نوع واحد من الأنظمة الغذائية
لندن ـ سليم كرم

أكد الخبراء أن أخد استراحة لمدة أسبوعين أثناء أتباع نظام غذائي هو مفتاح تنحيف الخصر وخسارة الوزن، وذلك بدلا من إتباع نوع واحد من الأنظمة الغذائية، وقد قام العلماء بتحليل "رد فعل المجاعة" على الجسم وتأثيره على الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة الذين يغيرون ما يأكلونه، وكان رد فعل الجسم هو مقاومة الاستجابة عندما يبدأ الجسم في فقدان الوزن، فإن الجسم يحرق دهون أقل عندما يبدأ الشخص في تناول الطعام بشكل طبيعي مرة أخرى، مما يعيق فقدان الهدف الرئيسي وهو فقدان الوزن، حيث يوصي الباحثون بضرورة أخذ استراحة لمدة أسبوعين بين الأنظمة الغذائية الخاصة بإنقاص الوزن لتعزيز الفقدان.

وقد قام باحثون من جامعة تسمانيا، أستراليا بدراسة مجموعتين من المشاركين في نظام غذائي لمدة 16 أسبوعا حيث قاموا باقتطاع السعرات الحرارية بنسبة الثلث، حيث حافظت مجموعة واحدة على النظام الغذائي بشكل مستمر لمدة 16 أسبوعا، أما عن المجموعة الثانية فقط قامت بإتباع النظام الغذائي لمده أسبوعين ثم قطعه واخذ استراحة لمده أسبوعين، وقاموا بتناول الطعام البسيط للحفاظ على وزنهم، وكرروا هذه الدورة لمدة 30 أسبوعا بمجموع 16 أسبوعا من إتباع نظام غذائي، وفي مجموعة النظام الغذائي المتقطع لم تفقد فقط المزيد من الوزن، بل أيضا اكتسبت وزنا أقل بعد انتهاء التجربة حيث حافظت المجموعة الغذائية المتقطعة على متوسط فقدان الوزن بمعدل 17.5رطلًا أكثر من المجموعة الأخرى، وذلك بعد ستة أشهر من نهاية النظام الغذائي.

وقال رئيس جامعة تاسمانيا للعلوم الصحية البروفسور نوالا بيرن، الذي قاد الدراسة، إن إتباع نظام غذائي يحدث سلسلة من العمليات البيولوجية في الجسم، مما أدى إلى تباطؤ فقدان الوزن وربما حتى زيادة الوزن، وأضاف : "عندما نخفض استهلاكنا من الطاقة (الطعام) أثناء إتباع نظام غذائي، فإن استقلاب الأيض ينخفض إلى حد أكبر مما كان متوقعا - وهي ظاهرة تسمى" توليد الحرارة  التكيفية "- مما يجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة لتحقيقه.

وتابع البروفيسور بيرن أنه "في حين أن هذا النظام الغذائي المتقطع لمدة أسبوعين أثبت كونة وسيلة أكثر نجاحا لفقدان الوزن مقارنة باتباع نظام غذائي مستمر، فان الأنظمة الغذائية الشعبية الأخرى والتي تشمل عدة أيام من الصيام لن تكون فعالة كهذا النظام، فهناك مجموعة متزايدة من الأبحاث التي أظهرت أن الأنظمة الغذائية التي تستخدم من واحد إلى سبعة أيام من الصوم الكامل أو الجزئي بالتناوب مع تناول الطعام ليست أكثر فعالية لفقدان الوزن من اتباع نظام غذائي مستمر تقليدي"

وأضاف :"ويبدو أن إتباع نظام الفواصل أو الراحة أثناء إتباع نظام غذائي والذي استخدمناه في هذه الدراسة قد تكون حاسمة لنجاح هذا النهج، مؤكدًا على أنة هناك حاجة لمزيد من البحوث والتحقيقات حول هذا النهج المتقطع من إتباع نظام غذائي، ووان النتائج من هذه الدراسة توفر الدعم الأولي للنموذج كبديل متفوق على إتباع نظام غذائي مستمر لفقدان الوزن."
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استراحة لأسبوعين من النظام الغذائي توفر الفقدان الأفضل للوزن استراحة لأسبوعين من النظام الغذائي توفر الفقدان الأفضل للوزن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استراحة لأسبوعين من النظام الغذائي توفر الفقدان الأفضل للوزن استراحة لأسبوعين من النظام الغذائي توفر الفقدان الأفضل للوزن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon