توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأطباء ينصحون بتدريسها في المدرسة لإزالة أي وصمة عار

الرضاعة الطبيعية تتراجع في بريطانيا رغم أهميتها للطفل والأم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرضاعة الطبيعية تتراجع في بريطانيا رغم أهميتها للطفل والأم

أهمية الرضاعة الطبيعية للطفل والأم
لندن ـ سليم كرم

 ينصح الأطباء في المملكة المتحدة بإعطاء التلاميذ الذين لا تتجاوز أعمارهم الحادية عشرة دروس في الرضاعة الطبيعية لجعلها أكثر انتشارًا. ويقول أطباء بارزون إن هذه الخطوة ضرورية لأن 0.5 في المائة فقط من النساء البريطانيات لا يزلن يرضعن بعد عام واحد، وهو أدنى معدل في العالم. سيتم تعليم البنات والبنين الأساسيات في فصول الجنس والعلاقات في المدارس الثانوية.

وقالت الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل، التي قدمت التوصية، إن الكثير من النساء يشعرن بالحرج الشديد للإرضاع من الثدي في المقاهي أو في الأماكن العامة، ويخشين أن يحكم عليهن الأمهات الأخريات بخطـأ القيام بذلك. وترى الكلية الملكية أن تعليم الفتيات والفتيان دروس بشأن الرضاعة الطبيعية منذ سن مبكرة سيساعد على "تطبيع" الممارسة وإزالة أي وصمة عار محتملة.

الرضاعة الطبيعية تتراجع في بريطانيا رغم أهميتها للطفل والأم

 

وقالت الأستاذة نينا مودي، رئيسة الكلية الملكية: "للأسف، فإن مواقف جزء كبير من المجتمع تشير إلى عدم تشجيع الرضاعة الطبيعية. وأضافت: "الدعم غير مكتمل، والمشورة ليست دائمًا متسقة وغالبًا ما تكون مفرطة في العقاب، والدعم في العمل لا يفضي دائمًا إلى استمرار الرضاعة الطبيعية، وربما الأكثر إثارة للقلق، أن الرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة غالبا ما يُنظر إليها إلى أنها شيء خاطئ".

وقال فيف بينيت، رئيس الممرضين في هيئة الصحة العامة بانكلترا: "يمكننا جميعًا مساعدة النساء أينما كانوا. إن خلق ثقافة تشجيع ودعم أوسع ستساعد على جعل تجربة الأم أكثر إيجابية". ولدى الرضاعة الطبيعية الكثير من الفوائد للأم والطفل، ومن المعروف أنها تمنع العدوى، وتمنع السمنة وترفع معدل الذكاء. ومع ذلك، على الرغم من الكثير من حملات تشجيع الرضاعة الطبيعة "من قبل الحكومة، فأنه وفقًا لمعدلات هيئة الصحة العامة البريطانية فأن المعدلات لم تتحسن.

وقالت الكلية الملكية إنه يجب على الحكومة أن "تضمن جعل الرضاعة الطبيعية جزء من التعليم النظامي والصحي والاجتماعي في المدارس". وتدرس هذه الدروس في المرحلة الثانوية من سن الحادية عشرة، وأن تكون ضمن دروس التربية الجنسية والدورات المتعلقة بالعلاقات وحقوق الإنسان. وإذا اختارت النساء أخذ فواصل الرضاعة الطبيعية، فلا ينبغي أن تتأثر رواتبهن ومهنهن.

ووجدت دراسة استقصائية شملت 000 1 من الأمهات أن الكثيرات توقفت عن الرضاعة الطبيعة في وقت مبكر لأنهن يفتقرن إلى الدعم أو يشعرن بالقلق لأن طفلهن لا يحصلن على ما يكفي من اللبن. ووفقًا لبحث مامسنيت، فإن 27 في المائة من النساء اللواتي توقفن بعد يوم واحد شعرن بأنهن لا يعرفن ما يفعلن. ومن بين النساء اللواتي توقفن بعد ستة أسابيع، كان 42 في المائة يشعرن بالقلق لأنهن لم ينتجن ما يكفي من اللبن و34 في المائة منهن استنفدن تمامًا.

وتنصح وزارة الصحة الوطنية النساء بالرضاعة الطبيعية حصريا لمدة ستة أشهر، ولكن 1 في المائة فقط يفعلون ذلك. ووجدت الأبحاث التي أجرتها "يونيسف" في عام 2012 أن الزيادات المتواضعة في الرضاعة الطبيعية يمكن أن توفر 40 مليون جنيه إسترليني سنويًا.

فالرضاعة الطبيعية تسمح للأم بزيادة حصانة للطفل، مما يُقلل من احتمال السعال ونزلات البرد والتهابات الأذن والحساسية. كما أنه يمنع السمنة في مرحلة الطفولة حيث أن الحليب يحتوي على محتوى دهني أقل بكثير من الحليب الصناعي. وتعتبر الرضاعة الطبيعية مفيدة للأم وتساعدها على فقدان الوزن عن طريق حرق ما يصل إلى 500 سعرة حرارية في اليوم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرضاعة الطبيعية تتراجع في بريطانيا رغم أهميتها للطفل والأم الرضاعة الطبيعية تتراجع في بريطانيا رغم أهميتها للطفل والأم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرضاعة الطبيعية تتراجع في بريطانيا رغم أهميتها للطفل والأم الرضاعة الطبيعية تتراجع في بريطانيا رغم أهميتها للطفل والأم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon