توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد أن النواقص 15 صنفًا فقط في تناقض مع جمعيات المجتمع المدني

رئيس شعبة الأدوية في مصر يكشف حجم أزمة العقاقير والسرّ وراءها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيس شعبة الأدوية في مصر يكشف حجم أزمة العقاقير والسرّ وراءها

أزمة نواقص الأدوية في السوق
القاهرة ـ مصر اليوم

أفردت جريدة الأهرام الحكومية اليومية، تقريرا في عددها الصادر اليوم السبت، تناولت فيه أزمة نواقص الأدوية في السوق، بين تناقض التصريحات من وزارة الصحة ومنظمة المجتمع المدني. وجاء في التقرير: "لا تكاد تمر عدة أشهر إلا وتتجدد الأحاديث وتنشر الأخبار عن دواء جديد بات من النواقص، ومع تجدد الأزمات تتناقض التصريحات. فبينما تؤكد وزارة الصحة عدم وجود أزمة حقيقية وأن النواقص لا تتخطى 15 صنفاً فقط تتحدث بعض جمعيات المجتمع المدني عن غياب نحو 1250 صنفا من الأدوية المهمة (قد يتوافر لها بديل أو مثيل) التي لا غنى عنها لبعض الأمراض المزمنة الخاصة بالكلى والكبد والأورام بينما أكد البعض الآخر الغياب التام لـ37 صنفا لا تتوافر لها بدائل.

الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية يؤكد ما صرحت به وزارة الصحة خلال الأيام الماضية من نقص 15 صنفاً فقط، مشيرا إلى ضرورة تحديد مفهوم "نقص الدواء"، وقال: "أولا، الأدوية المزمنة هي تلك التي يجب أن يستمر عليها المريض طوال حياته، مثل مرضى الضغط، والسكر، والصرع، وتلك العقاقير لها بدائل ومثائل في السوق المحلية قد يصل عددها إلى 12 صنفاً للدواء الواحد إما بنفس المادة الفعالة أو بديل لها، وفي حالة غياب واحد من هذه الأصناف لا يمكننا الحديث عن أزمة أو نقص بالسوق لأدوية هذا المرض ولكن لصنف واحد فقط، وكل هذا بالطبع يرتبط بثقافة المريض الذي لا يقبل إلا باسم الدواء الذي كتبه الطبيب في الروشتة".

ولكن من ناحية أخرى ومازال الكلام لرئيس شعبة الأدوية- فهناك 15 منتجاً فقط ليس لهم بديل ولا مثيل وفقا لما أعلنته وزارة الصحة الأسبوع الماضي، منها عقاقير خاصة بالجلطات وسيولة الدم وأدوية الأورام، وتلك الأصناف لوحظ انخفاض مخزونها منذ نحو 4 أشهر، وهنا لابد أن ننوه لدور وزارة الصحة متمثلة في إدارة الصيدلة فهي الإدارة المنوط بها رصد النواقص ومخاطبات الشركات المصنعة باحتياجات السوق المصرية المعروفة بالفعل التي من المفترض وجود مخزون استراتيجي منها يكفي لعدة أشهر.

ويرجع رئيس شعبة الدواء نقص هذه العقاقير لعدة أسباب منها سوء التخطيط ويضيف: "كما ذكرنا احتياجات المرضى معروفة والمخزون معروف فلماذا لم يتم الاستعداد لهذه المرحلة! وسبب آخر قد يكون هو البطل في هذه الحالة وهو تأخر حصول الشركات المستورده على الموافقات الاستيرادية، التي يجب الحصول عليها من إدارة شؤون الصيدلة التابعة لوزارة الصحة،، وهو ما يعطل الشركات الحكومية والخاصة عن الاستيراد لعدة أشهر.

بينما قد يكون النقص لأسباب أخرى خارجة عن إرادة المسؤولين، حيث يغلق أحد المصانع أو تتعطل خطوط إنتاجه لأي سبب، وهنا لابد أن يبدأ الأهتمام بتصنيع تلك الأصناف محليا وبخاصة مع وجود 145 مصنع دواء مصريًا تغطي 85% من احتياجات البلد والنسبة الباقية يمكن تنفيذها من خلال تطوير تقنيات تصنيع الدواء أو فتح استيراد من أكثر من دولة لأن بعض الأصناف محدد استيرادها من دول معينة.

ولكن من جهة أخرى أكد محمود فؤاد مدير المركز المصري للحق في الدواء أنه بغض النظر عن الأعداد المذكورة في بيان وزارة الصحة فهناك بالفعل 37 صنفا تم تحديدها من قبل المركز ليس لهما بديل أو مثيل في السوق المصرية، موضحا أن نقابة الصيادلة أعلنت رقما أكبر من ذلك، ويعاني المرضى من نقص هذه الأصناف منها البنسلين وفاكتورناين وفاكتور ايت وفاكتورسفن وهي من العقاقير الاساسية لمرضى الهيموفيليا وقال: "العقاقير غير متوافرة بالسوق وتستطيع وزارة الصحة أن تتأكد من ذلك بجولة صغيرة على الصيدليات".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس شعبة الأدوية في مصر يكشف حجم أزمة العقاقير والسرّ وراءها رئيس شعبة الأدوية في مصر يكشف حجم أزمة العقاقير والسرّ وراءها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس شعبة الأدوية في مصر يكشف حجم أزمة العقاقير والسرّ وراءها رئيس شعبة الأدوية في مصر يكشف حجم أزمة العقاقير والسرّ وراءها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon