توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأطباء حول العالم يجدون صعوبة متزايدة في علاج الالتهابات الفطرية البسيطة

الباحثون يؤكّدون أنّ العالم سيفقد 10 ملايين شخص سنويًا بسبب " العقاقير"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الباحثون يؤكّدون أنّ العالم سيفقد 10 ملايين شخص سنويًا بسبب  العقاقير

البكتيريا المقاومة للعقاقير تشكّل أزمة محتملة للطب الحديث
لندن ـ كاتيا حداد

كشف أحد الخبراء أن البكتيريا المقاومة للعقاقير تشكّل أزمة محتملة للطب الحديث، وأوضحت الباحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة رويال هولواي في لندن، امباليكا باترا، أن المرضى يموتون لأن الأطباء يجدون صعوبة متزايدة في علاج الالتهابات الفطرية البسيطة مع استمرار أزمة المقاومة الميكروبية.

وأضافت باترا أن عدم وجود اختبارات تشخيص سريعة ودقيقة يعني وصف الأدوية ذات المفعول الواسع الناطق، والتي لا تضيف شيء سوى مشكلة المقاومة، وتعمل التقنيات على تطوير طرق تشخيص أكثر موثوقية تحدد سلالة الفطر المسببة للعدوى وتسمح للأطباء بتحديد العلاجات التي قد تكون مقاومة لها، ومع ذلك، تحذر السيدة باترا من أنه لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه.

وأبرزت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، مارجريت تشان، في كلمتها أمام الأمم المتحدة في عام 2016، مسألة مقاومة مضادات الميكروبات، موضحة أنها قد تجلب نهاية الطب الحديث، فالاتجاهات العالمية للبكتيريا المقاومة للعقاقير ترسم صورة مخيفة لمستقبل الطب، وعلى الرغم من صعوبة التنبؤ بها، فإن أحد التقارير يشير إلى أنه إذا لم ينجز شيء ما قريبا، فبحلول عام 2050، قد يموت 10 ملايين شخص كل عام بسبب البكتيريا المقاومة للعقاقير .

وتحدث البكتريا المقاومة للعقاقير عندما تصبح الميكروبات "مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات" مقاومة للأدوية المستخدمة عادة لعلاجها.

وأظهرت تقارير أن الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية يمثل سببا للمشكلة ذاتها، ولكن هناك سبب آخر غالبا ما يتم تجاهله، وهذا هو خطأ في التشخيص، وإلى جانب الميكروبات الأخرى، مثل الفيروسات والبكتيريا، تشكل الفطريات عبئًا كبيرًا على المرض في جميع أنحاء العالم، حيث يقدر عدد الوفيات بحوالي 1.7 مليون حالة سنويا من جراء العدوى الفطرية الخطيرة.

الباحثون يؤكّدون أنّ العالم سيفقد 10 ملايين شخص سنويًا بسبب  العقاقير

وأصبحت عدة أنواع مقاومة لمضادات الفطريات، وهو نوع من العقاقير المضادة للميكروبات تستخدم خصيصا لعلاج الالتهابات الفطرية، وتحدث العدوى الفطرية الأكثر خطورة لدى المرضى في المستشفيات والذين يعانون من انخفاض الاستجابات المناعية، عندما يشتبه الأطباء في العدوى، يتم إرسال عينة من الدم، أو السوائل الجسدية الأخرى ذات الصلة، إلى مختبر للاختبار، ونظرا لعدم وجود اختبارات تشخيصية سريعة ودقيقة، فإن وصف الأدوية المضادة للميكروبات نادرا ما يستند إلى تشخيص دقيق، ونتيجة لذلك، غالبا ما يوصف مرضى المستشفيات الذين يعانون من الالتهابات الفطرية الخطيرة مضادات الميكروبات واسعة المفعول "العقاقير التي لا تميز بين الميكروبات الجيدة والسيئة"، وهذا النقص في التشخيص الدقيق ليس فقط يسبب وفيات يمكن الوقاية منها، ولكنه يضيف إلى تطوير الفطريات المقاومة للعقاقير، وكلما ازداد عدد الأدوية المستخدمة، زادت مخاطر انتشار البكتيريا والفطريات المقاومة بين جميع أنحاء السكان.

ويجري باستمرار تطوير الاختبارات التشخيصية البكتيرية والفيروسية لتلبية الحاجة إلى اختبار أسرع وأكثر دقة، وأصبحت هذه الاختبارات أسرع وأسهل للاستخدام، ولكن يبدو أن مجال التشخيص الفطري لم يهتم به أحد، ويتم تشخيص التهابات الفطريات في المستشفى عموما باستخدام اختبارات زراعة الدم، وهذا ينطوي على احتضان عينة من دم المريض حتى ينمو الفطر بما فيه الكفاية ليتم الكشف عنها، في حين يتم استخدام هذه التقنية في المختبرات في جميع أنحاء العالم، يجب جمع عينات دم كبيرة من المرضى ويمكن أن يستغرق الاختبار ما يصل إلى 14 يوما للإكمال، ونحن بحاجة إلى معالجة القضايا الأساسية من أجل الحد من عدد مضادات الميكروبات المستخدمة على الصعيد العالمي وإبطاء مفعول البكتريا المضادة للعقاقير.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثون يؤكّدون أنّ العالم سيفقد 10 ملايين شخص سنويًا بسبب  العقاقير الباحثون يؤكّدون أنّ العالم سيفقد 10 ملايين شخص سنويًا بسبب  العقاقير



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثون يؤكّدون أنّ العالم سيفقد 10 ملايين شخص سنويًا بسبب  العقاقير الباحثون يؤكّدون أنّ العالم سيفقد 10 ملايين شخص سنويًا بسبب  العقاقير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon