القاهرة ـ محمد سعد
تشهد الانتخابات البرلمانية المصرية المقبلة، تزاحمًا بين عدد من مشاهير الكرة والنجوم المعتزلين في السباق البرلماني، لاسيما أنَّ كل منهم يُعد
العدة بحثا عن منصب جديد يضاف إلى سجل إنجازاتهم.
يأتي ذلك، بعدما أعلن عدد من الرياضيين عن رغبتهم في خوض الانتخابات، من أبرزهم: عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أحمد مجاهد، والمدير التنفيذي لـ"الجبلاية" ثروت سويلم، إلى جانب مجدي عبد الغني وعزمي مجاهد وهاني أبو ريدة وطاهر أبو زيد ومرتضى منصور الذين أبدوا رغبتهم في المشاركة ولم يعلنوا ذلك رسميًا حتى الآن.
ومن أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها كثيرًا في الانتخابات البرلمانية، رئيس نادى "الزمالك" مرتضى منصور، وعضوا مجلس إدارة نادي "الزمالك" السابقين المندوه الحسيني، وعمر هريدي، وعضو النادي "الأهلي" السابق اللواء سفير نور، ورئيس النادي "المصري" البورسعيدي الأسبق المرحوم سيد متولي، ونائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم حسن فريد.
ولم تكن انتخابات 2010 الماضية والتي اشتهرت بالتزوير هي بداية ترشح الرياضيين تحت قبة البرلمان، إذ فعلها حارس "الأهلي" الأسبق والإعلامي
أحمد شوبير، حينما كسر تلك القاعدة وترشح إلى مقعد البرلمان على قوائم الحزب "الوطني" المنحل عام 2005.
وكان شوبير الرياضي الأشهر الذي يترشح على مقعد البرلمان، إلى جانب رئيس اتحاد الكرة السابق سمير زاهر الذي رشّح نفسه عضوًا في مجلس الشورى عام 2007، والغريب أنَّ الاثنين تعرضا لمشاكل وقتها تتعلق برفع الحصانة لأسباب قضائية.
وبعد نجاح تجربة شوبير في انتخابات 2005، خاض عدد كبير من الرياضيين المصريين تجربة الانتخابات عام 2010؛ ولكن الحظ لم يحالف معظمهم بما فيهم أحمد شوبير.
ومن أبرز هؤلاء نجم "الأهلي" ومنتخب مصر السابق طاهر أبو زيد، ونجم "الأهلي" والمنتخب السابق مجدي عبد الغنى، ونجما "الزمالك" والمنتخب
معتمد جمال وطارق السيد، فيما حالف النجاح رئيس نادي بلدية المحلة السابق وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي عن دائرة أول المحلة المهندس محمود الشامي، وعضو اللجنة التنفيذية فيالاتحاد الدولي لكرة القدم عن دائرة بورسعيد المهندس هاني أبو ريدة في انتخابات مجلس الشعب عام 2010، والتي كان التزوير الفاضح بها أحد أسباب اندلاع ثورة 25 يناير.
المفارقة الواضحة في الأمر أنه عقب اندلاع ثورة 25 يناير عزف غالبية هؤلاء الرياضيين عن العمل السياسي، باستثناء فرد أو اثنين.
وشهدت انتخابات 2012 البرلمانية عقب ثورة 25 يناير، والتي حصل فيها قادة "الإخوان" على النسبة الكبرى من مقاعد البرلمان، عزوف الرياضيين الذين ترشحوا من قبل على قوائم الحزب "الوطني" منهم شوبير وعزمي مجاهد.
في الوقت الذي ظهرت فيه وجوه رياضية جديدة على الساحة السياسية منهم حارس مرمى منتخب مصر الأسبق نادر السيد الذي ترشح على قائمة حزب "الوسط" ولم يحالفه الحظ، رغم أنَّ البعض حسبه على التيار الإسلامي حينها، في الوقت الذي لقبه البعض وقتها بـ”حارس الثورة”.
وفي انتخابات 2015، يسود اتجاه كبير لدى مشاهير الرياضة بالترشح على مقاعد البرلمان في الانتخابات المقبلة منهم هاني أبو ريدة وعزمي مجاهد
وطارق السيد "عصفورة"، في الوقت الذي قرر فيه البعض الدخول في المعترك بشكل كبير منهم المدير التنفيذي لاتحاد الكرة العميد ثروت سويلم، وعضو مجلس اتحاد الكرة أحمد مجاهد.
إلى جانب وجوه رياضية جدية من المحتمل أن يفرزها البرلمان المقبل، فضلًا عن رئيس اتحاد الكرة جمال علام، ونائب المجلس المهندس حسن فريد وعضو المجلس محمود الشامي، والمدير الفني السابق لاتحاد الكرة فاروق جعفر.


أرسل تعليقك