توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"مصر اليوم" تكشف التفاصيل الكاملة لفقده السيطرة على النادي

محمود طاهر يتحول من ديكتاتور مجلس "الأهلي" إلى "رئيس تحت الحصار"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمود طاهر يتحول من ديكتاتور مجلس الأهلي إلى رئيس تحت الحصار

رئيس "الأهلي" محمود طاهر
القاهرة - محمد محمود

يبقى السؤال الأهم الذي يلح على رئيس "الأهلي" محمود طاهر وهو في رحلته الجارية إلى العاصمة الإنجليزية لندن هو .. كيف أفلت زمام الأمور من يدي وكيف فقدت السيطرة على كل كبيرة وصغيرة داخل مجلس إدارة النادي؟ وكيف أصبح الرجل وحيدًا في إنجلترا يفكر في تقديم استقالته بعد أن كان يتعامل على طريقة "الحاكم بأمره".

المتابعون إلى الأحداث داخل "الأهلي" منذ نهاية مارس 2014، حين نجح طاهر باكتساح في الانتخابات التي أُجريت بين قائمته وقائمة إبراهيم المعلم أدرك لليوم الأول لعهد المجلس الحالي أنّ كل الخيوط  تنتهي عند شخص واحد اسمه محمود طاهر الذي تحول بمرور الوقت إلى ما يمكن وصفه بالديكتاتور الذي "يسكت" أي صوت غير موافق على سياساته أو قراراته أو حتى طريقته في التفكير وتسيير أمور ملف كرة القدم بشكل خاص.

طاهر نجح بهذه الطريقة لأكثر من عام في بسط نفوذه على كل شيء داخل النادي، في حين كان نائبه أحمد سعيد وكأنه غير موجود في القلعة الحمراء، فلا دور له ولا تواجد، فقد كان أشبه بـ"الديكور" لدرجة أنّ كثيرين من عشاق النادي وبعض الإعلاميين لم يكن يتعرف عليه حين يشاهد في المقصورة الرئيسية في مباريات فريق الكرة، وقد كان طاهر يرى كل ذلك أمرًا طبيعيًا فما كان للرجل السياسي أن ينجح كنائب لرئيس "الأهلي" لو لم يكن ضمن قائمة أراد أعضاء الجمعية العمومية من خلالها تغيير الأوضاع داخل القلعة الحمراء، وذلك على حساب منافس قوي هو محرم الراغب الذي ظل مديرًا عامًا للنادي لأعوام مضت وكان له "دراويشه" ولكنه سقط حين حسبه أعضاء النادي على مجلس حسن حمدي الذي كان ينهي مدته.

"الأهلي" تعاقد مع الأسباني جاريدو المدير الفني الذي يوضع في قائمة "الفاشلين" في تاريخ النادي بقرار فردي من طاهر لدرجة أنّ كثيرين من أعضاء مجلس الإدارة عرف بهذا الخبر عن طريق وسائل الإعلام ولم يحرك أحد ساكنًا.

أحمد سعيد لم يكن الوحيد الذي تم تهميش دوره، ولكن هناك أيضًا عضو المجلس محمد عبد الوهاب الذي توقع كثيرون أن يكون له دورًا كبيرًا نظرًا لخبراته العريضة ولكن يكفي عزيزي القاريء أن تعرف أنّ "الأهلي" لم يتعاقد مع البرتغالي دوارتي مديرًا فنيًا قبل أن يأتي جاريدو بأيام لا لسبب إلا لأنّ محمد عبد الوهاب هو الذي قاد المفاوضات وكلها أمور أثبتت من اليوم الأول أنّ الخلاف مقبل لا محالة بين أعضاء نفس القائمة.

أما العضو الوحيد الذي لعب كرة القدم في "الأهلي" طاهر الشيخ، فقد تعامل معه محمود طاهر وكأنه غير موجود فلا يتم أخذ رأيه في أي قرار يخص هذا الملف بعد أن كان يظن نفسه سيخلف حسن حمدي والخطيب في إدارة هذا الملف ليكون هو الآخر بمثابة أحد ضحايا "ديكتاتورية محمود طاهر" أو على الأقل كان يشعر بذلك.

وباستثناء الثنائي أمين الصندوق كامل زاهر، وعضو المجلس عماد وحيد مع محمود طاهر لم يكن لأي فرد داخل المجلس أي دور في أي قرار أو توجه أو سياسات في النادي على مدار أكثر من عام لدرجة أنّ عضو مهم في المجلس يتحفظ على إسمه أكد في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم" أنّ المجلس لا يدير النادي، وأنّ هذا الثلاثي هو المسؤول الأول والأخير عن كل شيء في النادي.

كل شيء كان يسير على ما يرام إلى أن تفجرت ثورة الغضب من جانب جماهير "الأهلي" ضد المجلس، مطالبةً برحيل محمود طاهر، وحينها استفاق أحمد سعيد وباقي أعضاء المجلس بحثًا عن تقليص صلاحيات الرئيس، ولعب دور أكبر لا سيما وأنّ التاريخ لن يرحم أحدًا منهم، فجاءت وقائع الاجتماع الأخير في النادي ساخنة، وفوجيء محمود طاهر بما وصلت إليه الأمور، لدرجة أنه إتهم أحمد سعيد بمساعدة بعض الأعضاء في مقدمتهم طاهر الشيخ بأنه يقود انقلابًا ضده ومن هنا جاء التفكير في الاستقالة.

وأخيرًا فالقرار الأخير في ما يخص استقالة محمود طاهر من عدمه سيكون للرجل نفسه في ظل ضغوط يمارسها عليه مقربون منه لإثنائه عن موقفه للبقاء داخل القلعة الحمراء خلال المرحلة المقبلة لإعادة ترتيب البيت، ولكن الأكيد أنه لن يجد نفس المناخ ولا الصلاحيات التي كان يتمتع بها.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود طاهر يتحول من ديكتاتور مجلس الأهلي إلى رئيس تحت الحصار محمود طاهر يتحول من ديكتاتور مجلس الأهلي إلى رئيس تحت الحصار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود طاهر يتحول من ديكتاتور مجلس الأهلي إلى رئيس تحت الحصار محمود طاهر يتحول من ديكتاتور مجلس الأهلي إلى رئيس تحت الحصار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon