القاهرة – محمد فرج
احتفل الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعيد ميلاد حارس مرمي منتخب بريطانيا، جوردن بانكس، الذي دخل التاريخ بعد تصديه لضربة رأس من الأسطورة البرازيلية بيليه في لقاء البرازيل وإنجلترا بكأس العالم التي أقيمت في المكسيك عام 1970.
وأوضح الموقع الرسمي لـ"فيفا" أنَّ "جوردون بانكس (77) عامًا، يُعد واحدًا من عظماء حراس المرمى في تاريخ كرة القدم الطويل وبالتأكيد في الكرة الإنجليزية، فهذا الحارس الفذ شارك منتخب انجلترا في أكبر إنجازاته حين توج "الأسود الثلاثة" بلقب كأس العالم 1966 ، وبعد أربع سنوات ترك إرثا في مركزه حين كان صاحب أبرع الصدات في تاريخ كأس العالم ، حين رد رأسية بيليه في بطولة المكسيك 1970.
كما شارك بانكس في كأس أوروبا 1968، ولعب خلال مسيرته مع أندية شيسترفيلد، ليستر سيتي حيث خسر معه نهائيين في الكأس ومثلهما في كأس الرابطة، ثم لعب مع ستوك سيتي ونال معه لقب كأس الرابطة، وختم مسيرته مع فورت لاوديردال سترايكرز، واختير بانكس أفضل لاعب في انجلترا مرة واحدة.
يتذكر الأسطورة بيليه تلك اللحظات التي تصدي فيها بانكس لكرته في كأس العالم، مضيفًا "من اللحظة التي ضربتُ الكرة برأسي، كنتُ متأكدًا أنها ستدخل المرمى، بدأت أقفز احتفالًا بتسجيل هدف، ثم التفتُ إلى الوراء ولم أصدق أنها لم تدخل".
لا تزال هذه حتى الآن من أشهر حالات صد الكرة في تاريخ المستديرة الساحرة والتي وبحسب بانكس "كانت وبكل بساطة السبب الرئيسي وراء شهرتي العالمية".
لكن الشهرة المتأتية من لحظة عبقرية واحدة كهذه تبخس ثمن مشوار استثنائي طويل في عالم كرة القدم بالنسبة لشخص كان لا يزال عامل بناء في الثامنة عشرة من عمره ولم يلعب في أهم دوري بريطاني في مسيرته الكروية إلا عندما أصبح في الثانية والعشرين تقريبا.
الغريب في الأمر أنَّ بانكس لم يدرك أنه نجح في صد تلك الكرة الشهيرة التي سددها بيليه إلى أن سمع زميله يهنئه، مؤكدًا "لم أتخيل أن باستطاعتي إيقاف تلك الكرة، ورغم أني لمستها بإبهامي، لكني افترضت أنها دخلت المرمى إلى أن سمعت زميلي بوبي مور يصفق لي مهنئًا".
الصحافة المكسيكية وصفت حارس المنتخب الإنجليزي صاحب القميص رقم (1) بأنه "العظيم" بعد تألقه في صد كرة بيليه، بينما تم تبني جملة "آمن مثل بانكس الإنجليزي" كعبارة دائمة وشهيرة لوصف هذا الحارس المخضرم.


أرسل تعليقك