توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تألق كحارس مرمى في مونديال 86 وقاد المغرب إلى نهائي أفريقيا 2004

بادو الزاكي مدربًا لـ"أسود الأطلس" بعد مسيرة حافلة بالإنجازات الرِّياضيَّة والتدريبيَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بادو الزاكي مدربًا لـأسود الأطلس بعد مسيرة حافلة بالإنجازات الرِّياضيَّة والتدريبيَّة

بادو الزاكي مدربًا لـ"أسود الأطلس"
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، بعد مخاضٍ عسير، وفي ندوة صحافية، أمس الجمعة، عن "تولي بادو الزكي (55عامًا) تدريب "أسود الأطلس"، والذي تنافس من أجل الظفر بمنصب المدرب الوطني مع مجموعة من المدربين المغاربة والدوليين، تقدموا بملفات ترشيحهم من بينهم، الإيطالي جيوفاني تراباتوني، والهولندي ديك أدفاوكات".
وعاد الزكي من جديد لقيادة تدريب "أسود الأطلس"، لعيد المشهد التاريخي الذي شهده ملعب "رادس" حين كانت الأسود تصارع من أجل الألقاب، وجاء تعيينه بعد صرخات الشعب المغربي، من أجل النهوض بالكرة المغربية السقيمة، وكذلك من أجل الشروع في عمل قاعدي وإصلاحي ما أفسده الفراغ التقني، وإعادة القوة للأسود في بلاد الأطلس، حتى تتمكن من خوض مباريات مربحة، وكذلك  من أجل استرجاع الفرحة المغربية التي غابت كثيرًا.
فمن منا لا يعرف بادو الزكي، شبل خرج من عرين ليترعرع بين أحضان الطبيعة، ليطلق أول زئير له مع  الفتح الرباطي في العام 1993، لينطلق بعد ذلك إلى البطولية الوطنية، ويقفز بعدها إلى الدولية، وعرف من طرف مدربين دوليين، بصرامته وشراسته في الدفاع عن أفكاره، وبصدقه في تعامله مع الآخرين.
ويعد الزاكي صانع فرحة قومية كروية لأجل الأسود، فالمغاربة لم ينسوا ما فعله ذلك الرجل عندما تسلم مقاليد تدريب المنتخب المغربي، بعد نجاحه في قيادته إلى نهائي كأس أمم أفريقيا 2004.
وترعرع في الفئات الصغرى لنادي الجمعية السلاوية، قبل أن ينتقل في العام 1978 إلى الوداد البيضاوي، حيث فرض نفسه حارسًا لفريقه الأول، واستمر في العطاء حتى رصدته أعين التقنين في جامعة الكرة في العام 1979، ليحمل على عاتقه منذ ذلك الحين حماية عرين الأسود في الملاعب الدولية، وذلك ما فعله في مونديال 86، حيث تألق وتوج بجائزة أحسن لاعب أفريقي في العام ذاته، ولفت أنظار التقنيين بجزر البليار ليلتحق بنادي ريال مايوركا الأسباني، ويتم اختياره في العام 2009 ضمن العناصر التي تشكل "الفريق الذهبي" للنادي الذي جاوره 6 مواسم، دون أن ننسى دفاعه عن شباك المنتخب المغربي الذي لعب له 118 مباراة.
كما تمكن الزاكي بعد انتهاء مونديال 98، من خلق فريق منسجم يجمع بين لاعبين راكموا خبرة الأسود، ومحليين، وآخرين تم اكتشافهم في الدوريات الأوروبية، ولم يقف عند ذلك الحد بل قام بعد ذلك بترميم بيت المنتخب المغربي بعد نكسات عدة لا تذكر.
أما عن مسيرة بادو الزاكي الرياضية، فهو من مواليد سيدي قاسم، في 2 نيسان/أبريل 1959، حارس مرمى مغربي مميز ومدرب، اشتهر الزاكي بتدخلاته الرائعة ومرونته الفائقة، وبدأ في إظهار خبراته ومهارته مع نادي الوداد البيضاوي، وفي العام 1979 أصبح حارسًا للمنتخب الوطني الذي شارك معه في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 1980 في نيجيريا، وفاز بالميدالية النحاسية.
خاض الزاكي أحسن تجربة في تاريخه الرياضي الحافل في العام 1986 في كأس العالم عندما دخل مرماه هدفان فقط في 4 مباريات، واستطاع أن ينقد مرماه من هدف مُحقَّق إثر تسديدة لنجم ألمانيا، كارل هانز رومينيجه، وبفضل جهده ومثابرته، استطاع أن ينال الإعجاب والتقدير، فأحرز جائزة أحسن لاعب أفريقي في العام 1986، واحترف في نادي مايوركا الأسباني، وحقق معه نتائج لا يستهان بها، وكان أهمها التأهل إلى نهائي كأس أسبانيا للمرة الأولى في تاريخ مايوركا في العام 1990.
كما لمع الزاكي في الدوري الإسباني، واستطاع التصدي لضربات جزاء من أشهر لاعبي الكرة، كالأرجنتيني سانشيز، والهولندي كومان، وبعد اعتزاله، درس مهنة التدريب في إنكلترا، ودرَّب منتخب أسود الأطلس، ونادي الوداد البيضاوي، ونادي الكوكب المراكشي، لكن تبقى قيادته للمنتخب المغربي في تصفيات ونهائيات كأس الأمم الأفريقية 2004 في تونس، أبرز محطة في مشواره التدريبي، حين قاده إلى بلوغ المباراة النهائية قبل الهزيمة أمام البلد المضيف 2-1.
كما أنه كان قاب قوسين أو أدنى من تأهيل أسود الأطلس إلى نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا، حيث تصدر مجموعته في غالبية الجولات، قبل أن يتعادل في الجولة الأخيرة مع تونس 2-2 في تونس العاصمة، وتتأهل تلك الأخيرة.
وإنجازاته كمدرب، أهمها؛ الوصول إلى نصف نهائي كأس العرش، برفقة الفتح الرباطي في موسم 1993/1994، والوصول إلى الربع النهائي من كأس الاتحاد الأفريقي، برفقة الوداد البيضاوي في العام 1998، والفوز بكأس العرش المغربي، برفقة الوداد البيضاوي في العام 1999، والوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الأفريقي، برفقة الوداد البيضاوي في العام 1999، والوصول مع المغرب إلى نهائي كأس أفريقيا في العام 2004 في تونس، والوصول إلى نهائي كأس العرب، برفقة الوداد البيضاوي في العام 2009.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بادو الزاكي مدربًا لـأسود الأطلس بعد مسيرة حافلة بالإنجازات الرِّياضيَّة والتدريبيَّة بادو الزاكي مدربًا لـأسود الأطلس بعد مسيرة حافلة بالإنجازات الرِّياضيَّة والتدريبيَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بادو الزاكي مدربًا لـأسود الأطلس بعد مسيرة حافلة بالإنجازات الرِّياضيَّة والتدريبيَّة بادو الزاكي مدربًا لـأسود الأطلس بعد مسيرة حافلة بالإنجازات الرِّياضيَّة والتدريبيَّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon