القاهرة – حسام السيد
تعطلت مفاوضات النادي "الأهلي" المصري لكرة القدم بشأن تجديد عقد صانع ألعاب الفريق عبدالله السعيد، بسبب الخلاف على المقابل المالي، نتيجة الأزمة التي تضرب القلعة الحمراء، منذ ثورة "25 يناير"، وتوقف النشاط الرياضي عقب "مجزرة ستاد بورسعيد".
وشهدت الساعات الأخيرة تعثر مفاوضات التجديد، التي يقودها المشرف على قطاع الكرة علاء عبدالصادق، بعدما أصرَّ السعيد على الحصول على مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي، وتقاضي مبلغ 4 مليون جنيه في الموسم الواحد.
ويأتي ذلك بعد أن توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن جدولة المستحقات المالية على دفعات، حيث رفض السعيد التنازل وتخفيض مبلغ الـ 4 مليون جنيه إلى 3 مليون، أسوة ببقية لاعبي الفريق.
ولوّح اللاعب بامتلاكه لعرض جاد من نادي "نجران"، المنتمي للدوري السعودي، مقابل 1,5 مليون دولار في الموسم الواحد، أي ما يعادل 9 مليون جنيه، وهو رقم ضخم للغاية بالنسبة لإمكانات "الأهلي" الماليّة، وهو ما جعل المفاوضات تتجمد.
ويواصل عبدالصادق ضغوطه على اللاعب، بغية إقناعه بمراعاة ظروف النادي، فضلاً عن تواجد "نجران" في مؤخرة ترتيب أندية الدوري السعودي، ما يجعل من فكرة إحتراف السعيد في صفوفه مغامرة قد تؤثر على تواجده في صفوف المنتخب المصري، قبل المشاركة في تصفيات كأس الأمم الأفريقيّة 2015، في المغرب.
ويسعى "الأهلي" إلى الاحتفاظ بالسعيد، الذي يعتبر هدّاف الفريق، على الرغم من غيابه عن مستواه المعروف، منذ بداية الموسم، لاسيما أنَّ اعتزال محمد أبوتريكة، ومحمد بركات، والاتجاه للاستغناء عن خدمات أحمد شكري، يجعل من الصعب التفريط فيه بسهولة.
وقامت إدارة النادي بصرف حوالي 15 % من مستحقات اللاعب المالية المتأخرة، بغية إثبات حسن نيتها، في جدولة المتأخرات، وفقاً لظروف النادي في الآونة الأخيرة، بينما من المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة استغلال راحة الفريق قبل مباراة "غزل المحلة"، في تجديد مفاوضات تمديد العقد.


أرسل تعليقك