القاهرة ـ حسام السيد
يعيش النادي "الإسماعيلي" حالة من الاضطراب الكبير على صعيد الإدارة، انعكست بالسلب على أوضاع الفريق الأول لكرة القدم، وأصبحت تهدّد ظهوره بصورة قوية في الموسم المقبل من الدوري المصري الممتاز، وذلك بعد أن شهد الموسم الماضي خروج الفريق من البطولات، بعدما ودع بطولة الكونفيدرالية، وخرج من كأس مصر، وفشل في التأهل إلى الدورة الرباعية لتحديد بطل الدوري.
ويسود الاضطراب مجلس الإدارة، بعد تقديم أكثر من عضو استقالته، اعتراضًا على سياسات رئيس النادي العميد محمد أبوالسعود، الذي قام بالتفاوض مع مدير الكرة في المنتخب المصري أحمد حسن، لشغل أحد المناصب في الجهاز الفني، كما قام بتجديد تعاقد البرازيلي هيرون ريكاردو لتدريب الفريق، دون الحصول على موافقة غالبية أعضاء المجلس.
وتتمثل الأزمة الثانية في رحيل عناصر الخبرات عن الفريق، وهم لاعب الوسط وقائد الفريق محمد صبحي، الذي انتقل إلى وادي دجلة، بعد 25 عامًا قضاها في النادي، ومعه رحل الحارس محمد صبحي إلى فريق سموحة، بعدما فشل النادي في تجديد عقديهما، وبالتأكيد سيجد معاناة في تعويض ذلك، لاسيما أنَّ "الأهلي" و"الزمالك" حصلا بالفعل على أفضل صفقات الدوري المصري.
وتأتي الأزمة المالية كثالث المشاكل التي تهدد استقرار الفريق، لتمنعه من الدخول بقوة في سوق الانتقالات الصيفية، وتعويض الراحلين، وبناء فريق قوي قادر على المنافسة بقوة في كل البطولات في الموسم الجديد، حيث يسعى مجلس الإدارة إلى إيجاد حلول لها من بث المباريات وتبرعات رجال الأعمال.
وتعتبر ثورة الجماهير ضد مجلس الإدارة واللاعبين بصورة مستمرة أزمة، حيث وصل الأمر إلى حد اقتحام الإجتماع الأخير لمجلس الإدارة، بغية الاعتراض على أوضاع فريق الكرة، واستدعاء الشرطة لصرفهم، ووجود تهديدات مستمرة من جانب روابط الجماهير، حال عدم تحسن الأوضاع في الفترة المقبلة.
وتجمعت هذه الظروف لتدفع مهاجم الفريق الغاني جون أنطوي إلى طلب الرحيل بعد موسم واحد مع "الدراويش"، وكذلك رغبة لاعب الوسط الدولي حسني عبدربه في العودة إلى الاحتراف من جديد، نتيجة عدم استقرار الأوضاع في الموسم المقبل.


أرسل تعليقك