القاهرة ـ حسام السيد
ينزل الفريق الأول لكرة القدم في النادي الأهلي المصري ضيفًا ثقيلاً، مساء اليوم السبت، على نظيره الدفاع الحسني الجديدي المغربي في مباراة العودة، في دور الستة عشر من بطولة الكونفيدرالية الأفريقية، بحثًا عن بطاقة التأهل إلى دور الثمانية، بعد أن فاز الفريق بهدف نظيف في لقاء الذهاب، الأحد الماضي، في ملعب الدفاع الجوي
، وتُقام المباراة على ملعب مدينة الجديدة وسط حضور جماهيري كبير.
ويتسلّح المدير الفني للأهلي محمد يوسف بعودة لاعب خط الوسط المدافع حسام عاشور الى تشكيلة الفريق، بعد ان غاب عن المواجهة الأولى بسبب الإيقاف للحصول على بطاقات صفراء، والأمر ذاته بالنسبة إلى المهاجم الشاب عمرو جمال، الذي عاد الى قائمة الفريق لتدعيم الخط الامامي بعد الغياب عن مباراة الذهاب، فيما يستمر غياب اللاعب الدولي احمد فتحي عن التشكيلة نتيجة الإيقاف للطرد في لقاء أهلي بنغازي الليبي.
ويسيطر الغموض على تشكيلة المدير الفني في خطي الدفاع والهجوم، وبعد تاكد مشاركة محمد نجيب يدور الصراع بين المخضرم وائل جمعة والمدافع الشاب سعد الدين سمير للعب في التشكيلة الأساسية، خصوصًا ان خبرات جمعة قد لا تسعفه لمجاراة سرعات لاعبي الدفاع المغربي، في الوقت الذي يفتقد فيه سمير للخبرات اللازمة للمواجهات الكبيرة، أما في خط الهجوم فقد ظهر أحمد رءوف بمستوى مميز للغاية في لقاء الذهاب، وصنع هدف المباراة الوحيد لعبدالله السعيد، بينما يملك عمرو جمال العائد من الإيقاف سجلاً تهديفيًا عاليًا في الفترة الأخيرة، كما ان الدفع بالثنائي في قلب الهجوم سيكون على حساب تامين النواحي الدفاعية، وهو ما لا يرغب فيه يوسف، الباحث عن الفوز أو التعادل بأي نتيجة لضمان التاهل الى دور المجموعات.
وتَشهد المباراة وجود أعداد من جماهير "أولتراس أهلاوي"، التي سافرت إلى المغرب لحضور المباراة وسط تحذيرات من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بعدم إشعال الألعاب النارية والشماريخ، حتى لا يتعرض النادي لعقوبات مالية جديدة بسبب سوء سلوكيات الجماهير، بينما حرص مدير الكرة سيد عبد الحفيظ على التقاء "الاولتراس"، والمطالبة بتشجيع مثالي للفريق.
وتمثل المباراة أهمية كبيرة لاستمرار الجهاز الفني في منصبه لنهاية الموسم على أقل تقدير، خاصة ان الخسارة قد تتكفل بإنهاء فترة عمله، والتعاقد مع جهاز موقت لنهاية الموسم.


أرسل تعليقك