القاهرة ـ حسام السيد
كشفت مصادر داخل نادي "الأهلي" المصري"، أن الوثائق السرية التي تم تسريبها وتضم رواتب وعقود اللاعبين، تحتوي على الأرقام الحقيقية للصفقات التي تعاقد عليها النادي، خلال السنوات الماضية، ومن المقرر أن تكشف عن التباين بين الأرقام المعلنة، والحقيقية، التي تم التعتيم عليها، إما لأسباب تتعلق بالضرائب، أو بسبب
سرية المفاوضات وقتها، ما سيجعل بعض المسؤولين عن الصفقات، في موقف حرج لإثبات صحة التباين بين الأرقام المعلنة، الحقيقية.
من جانبه، قرر رئيس النادي، محمود طاهر، فتح تحقيق عاجل في ملف تسريب أرقام عقود اللاعبين، ورواتبهم الشهرية، خصوصًا أن الوثيقة التي تحمل التسريب خرجت من النادي منذ شهر ونصف، وهو ما يفتح باب المخاوف من تواجد وثائق أخرى ستخرج في توقيتات محددة، لخدمة أهداف معينة، وذلك بعد أن أدى خروج الوثيقة إلى توجيه اتهامات لمجلس "الأهلي" الجديد بالإهمال وعدم الحفاظ على مبادئ النادي.
وتوعد طاهر بمحاسبة قاسية لمن يضلع وراء تسريب أية مستندات متعلقة بالنادي حتى لا يؤثر ذلك على عمل مجلس الإدارة الذي تسلم مهام عمله منذ أسابيع قليلة ويواجه صعوبات كبيرة في إدارة الملفات الحاسمة، وسط أزمة مالية تضرب صفوف النادي في الفترة الأخيرة.


أرسل تعليقك