توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيّنت أنَّ تدخل خالد زين يأتي بغيّة تحقيق مكتسبات شخصية

وزارة الرياضة تفنّد اتهام اللجنّة الأولمبيّة بشأن تضليل الرأي العام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزارة الرياضة تفنّد اتهام اللجنّة الأولمبيّة بشأن تضليل الرأي العام

مبني وزارة الرياضة والشباب المصرية
القاهرة ـ شيماء أبوقمر
أكّدت وزارة الرياضة التزامها باتفاق لوزان في سويسرا، وأنها لم تضلّل الرأي العام، كما اتهمها رئيس اللجنة الأوليمبية خالد زين، وإنما ما يحدث من جانب زين هو العكس.وأعربت الوزارة، في بيان لها، الثلاثاء، عن "الأسف لمحاولة زين تنصيب نفسه في مؤتمره الصحافي وصيًا على الدولة المصرية، ومتحدثًا باسمها، وموجهًا لقراراتها ، ومحذرًا لقياداتها، ومتوعدًا ومهدّدًا لها".
وأضافت أنَّ "ما يدعو أيضًا للأسف أن ينصب زين نفسه وصيًا على الأندية المصرية، دون توكيل منها، وعددها 1245 ناد، ورغم أنها فتحت كلها، ودون استثناء، باب الانتخابات، وانتهت من قبول أوراق المرشحين، وحدّدت موعدها، ويطالب كرئيس لجنة أوليمبية، يفترض أنها لجنة مصرية وطنية، باستدعاء الخارج، وفق مخاطبات مغلوطة، واتصالات من وراء الستار، بغية إلغاء استحقاقات ديمقراطية، ومنع الجمعيات العمومية من انتخاب مجالس إدارة جديدة، بغية أن تحل محل مجالس انتهت أصلاً مدتها، وبقيت في أماكنها بقرار من وزارة الرياضة، لحين إجراء الانتخابات".
وأوضحت الوزارة أنَّ "اتفاق لوزان محدّد، وينص على إعداد قانون رياضة جديد، بواسطة الوزارة، وهو ما يتم الآن بالفعل، وتوفيق الأندية لأوضاعها، وهذا ما دعت إليه الوزارة، وتشكيل لجنة ثلاثية، بعثت الوزارة باسم ممثلها نائب الوزير المهندس باسل عادل".
وأشارت إلى أنّ "اتفاق لوزان لم يتطرق، لا من بعيد ولا من قريب، إلى انتخابات الأندية، لاعتبارها استحقاق ديمقراطي، لا يمكن تأجيله، لأنه سيعد تدخلاً حكوميًا، حسب الميثاق الأوليمبي، والقوانين المصرية، وسيكون تغولاً على حق الجمعيات العمومية، وانتهاكًا له".
واعتبرت الوزارة أنّ "تقديم رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية خالد زين لخطاب اللجنة الأوليمبية الدولية، في 9 كانون الأول/ديسمبر 2013، على أنه يطالب بتأجيل الانتخابات، كذب وافتراء، لأن الخطاب لم يتطرق إلى هذا، كما أنّ من يقدم الخطاب باعتباره طلبًا لتعليق لوائح الوزارة للأندية يتجاهل عن عمد أيّة إشارة لرد الوزارة على الخطاب، ومطالبتها بتعديله، بغية أن يتفق مع ما تم الاتفاق عليه في لوزان، والذي لم ينص على ذلك، لاستحالة تعليق أيّ لوائح، قبل وضع قانون الرياضة الجديد، وتوفيق الأندية المصرية غير المحترفة، والمملوكة للدولة، والتي لا تتبع الميثاق الأوليمبي، في وضعها الراهن".
وتساءلت الوزارة "لماذا يتم تجاهل رد الأوليمبية الدولية، في 20 كانون الأول/ديسمبر 2013، على هذا الخطاب، الذي أقرت فيه موقف الوزارة في هذه المسألة بالتحديد، وطالبت فيه بتوفيق الأندية لأوضاعها، بناء على طلب الوزارة، حتى يكون بمقدورها فض الاشتباك مع الدولة، المالكة، ثم وضع لوائحها".
وأكّدت الوزارة أنّ "الخطابات الثلاثة موجودة في مقر الوزارة، لمن يريد الاطلاع عليها، أو أخذ نسخ منها، لأن من يخرج ويتحدث عن الخطابات يقدمها على غير ما جاء فيها، أما ما دون ذلك فالوزارة لا شأن لها به، لأنها ملتزمة فقط بما تم الاتفاق عليه في لوزان، وخطاب 20 ديسمبر المعدل من الأوليمبية الدولية، والذي صحّحت فيه ما جاء في خطابها الأول، هو ما تم الاتفاق عليه، وما بعد ذلك لا شأن لنا به، لأنه خارج الإطار، وتمّ من وراء الكواليس".
وبيّنت أنّ "انتخابات الأندية استحقاق ديمقراطي، وشأن داخلي مصري، يتعلق بسيادة الدولة، ولا يمكن أن توقفه أيّة جهة محلية أو دولية، بل الغريب أن نجد جهات دولية رياضية توصي بتأجيل أو إلغاء انتخابات، وهى الجهات نفسها التي يجب أن تهدّد بعقوبات، لو تقاعست الدولة عن إجراء الانتخابات".
وأبرزت أنّ "من الغريب أيضًا أن يتدخل رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية خالد زين، بمعاونة آخرين في الداخل من أصحاب المصالح، لدى الخارج، بغية وقف استحقاقات ديمقراطية، عوضًأ عن حماية هذه الاستحقاقات، وممارسة ضغوط بغية وقف انتخابات جمعيات عمومية، لم تطلب من أحد التدخل، بل بدأت بالفعل عمليتها الانتخابية".
ولفتت وزارة الرياضة إلى أنّ "هناك من يخلط الخاص بالعام، ويحاول التعامل مع الدولة باعتبارها ضعيفة أمام الخارج، وهذا غير صحيح، فالدولة المصرية تحترم المواثيق والأعراف الدولية، وتحافظ على حقوقها السيادية على أراضيها".
وطالبت الوزارة الجميع بعدم العبث بمقدرات الوطن، من أجل مصالح خاصة، أو تحقيق امتيازات من الأبواب الخلفية، مشيرة إلى أنها "مستعدة للتعاون مع الجميع، ما دام يغلب الصالح العام، ويعمل من أجل مصر وحدها، وليس أي شيء آخر".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الرياضة تفنّد اتهام اللجنّة الأولمبيّة بشأن تضليل الرأي العام وزارة الرياضة تفنّد اتهام اللجنّة الأولمبيّة بشأن تضليل الرأي العام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الرياضة تفنّد اتهام اللجنّة الأولمبيّة بشأن تضليل الرأي العام وزارة الرياضة تفنّد اتهام اللجنّة الأولمبيّة بشأن تضليل الرأي العام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon