القاهرة ـ شيماء أبوقمر
جدّد مسؤولو التلفزيون المصريّ، رفضهم الاعتراف بمبلغ 28 مليون جنيه من مديونياته لدى اتحاد الكرة، هي قيمة إذاعة مباريات الموسم الماضي قبل إلغائه على الشاشة.وعقدت اللجنة المُشكّلة من الجبلاية والتلفزيون لحصر الديون، أول اجتماعاتها، ورفض ممثلو ماسبيرو في اللجنة الاعتراف بالمبلغ سالف الذكر ضمن المديونيات
، نظرًا إلى عدم وجود عقد بين الطرفين.وتُقدر مديونيات التلفزيون لدى الجبلاية بـ56 مليون جنيه، ولم يتم الاعتراف حتى الآن من قبل ماسبيرو سوى بـ20مليون و300 ألف جنيه فقط.
وعلى جانب عقود الرعاية، تفاقمت أزمة ملابس المنتخبات الوطنية في ظل تأخر وصول شحنة "أديداس"، وتعقّد إجراءات الجمارك الخاصة بها، وهو ما وضع مجلس إدارة الجبلاية في مأزق كبير، خصوصًا أن هناك أكثر من منتخب سيخوض مباريات رسميّة وديّة دوليّة خلال شباط/فبراير الجاري.
وقد اتخذ كلا من جمال علام ومحمود الشامي وحمادة المصري، قرارًا خلال اجتماعهم بشراء ملابس على نفقة الجبلاية للمنتخبات جميعًا لإنقاذ الموقف، في ظل غموض مصير شحنة "أديداس"، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أن الثلاثي قرروا شراء ملابس تحمل ماركة "أديداس" خوفًا من غضب مسؤولي الشركة العالمية من الجبلاية فؤ حالة شراء ملابس من شركات أخرى منافسة، وهو ما قد يدفعهم إلى إلغاء العرض الذي من المقرر أن ترسله إلى اتحاد الكرة خلال الأيام القليلة المقبلة، في الوقت الذي فشلت فيه الجبلاية في إيجاد بديل لرعاية قميص المنتخب، وغموض عرض شركة "ماكرون" الإيطالية أيضًا.
ومن المقرّر أن يحسم اتحاد الكرة هذا القرار بشكل رسميّ خلال اجتماع مجلس الإدارة المقبل، خصوصًا أن شراء الملابس يحتاج إلى قرار مجلس إدارة، منعًا لاتهامه بإهدار المال العام.


أرسل تعليقك