توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تضاءلت شعبيته بدرجة كبيرة وتحول من ثائر إلى منتقم والمعلم أصبح الأقرب

أزمة الحل تقضي على طموحات طاهر أبوزيد في رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة الحل تقضي على طموحات طاهر أبوزيد في رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي

نجم النادي السابق طاهر أبوزيد
القاهرة – حسام السيد

القاهرة – حسام السيد  نالت الأحداث الأخيرة داخل النادي الأهلي من شعبية نجم النادي السابق طاهر أبوزيد الذي تسبب توليه لوزارة الرياضة في القضاء على جزء كبير من الصورة الذهنية لدى جماهير النادي التي كانت ترى فيه الثائر الرياضي الذي وقف في وجه محمود الجوهري كلاعب ووقف في وجه صالح سليم كعضو لمجلس إدارة النادي الأهلي، ليتحول في نهاية المطاف إلى صورة يرى فيها البعض أنه وزير في حكومة انقلاب، والبعض الأخر يرى أنه وزير الانتقام الذي كرس كل جهده للقضاء على مجلس حسن حمدي.
وجاءت الأزمة الأخيرة بحل مجلس إدارة النادي الأهلي، ثم قيام مجلس الوزراء برئاسة الدكتور حازم الببلاوي بتجميد القرار لتقضي على أحلام أبوزيد في الجلوس على كرسي رئاسة النادي الأهلي الذي كان المرشح الأقوى للفوز به في الانتخابات المقبلة قبل أن يتولى حقيبة الرياضة بعد أحداث 30 يونيو، وبعد أن كشفت ردود أفعال الأزمة الأخيرة عن تضاؤل شعبيته بين أعضاء الجمعية العمومية للنادي الذين رفضوا تعاطيه مع الملاحظات الموجودة في مجلس الإدارة بعد أن قام بتحويله إلى نيابة الأموال العامة في تصرف يرى فيه الكثيرون أنه انتقام من مجلس نجح في تحدي الظروف الراهنة وحقق للنادي مكاسب كبيرة في ظروف صعبة للغاية.
ويرى نجم النادي الأهلي السابق والإعلامي الشهير أحمد شوبير أن أسهم أبوزيد قد انخفضت بشدة كأحد الرموز التي كان من المتوقع أن تلعب دورًا في تاريخ القلعة الحمراء في السنوات المقبلة، وأنه أصبح الآن على رأس الشخصيات غير المرغوب فيها من جانب قطاع كبير من أعضاء وجماهير النادي على حد سواء، وألمح شوبير إلى أن الطريقة التي تعامل بها الوزير مع الأزمة الأخيرة وما سبقها من تصرفات تؤكد أنه يتعامل بروح انتقامية لا تليق على الإطلاق، لاسيما وأن ما قام به يتعارض مع اللوائح والقوانين مع ما سبق له تأكيده بعدم وجود نية لحل المجلس .
وكشف شوبير عن أن الوزير ارتكب خطأ تاريخيًا بعد أن قام بعقد مؤتمر صحافي لحشد الجماهير للتصويت بنعم على الدستور الجديد الذي يحمل بين مواده ما يؤكد عدم قانونية حل مجالس إدارات الهيئات، إلا بحكم قضائي، وأنه إما تغاضى عن الدستور في أول أيام تطبيقه أو أنه حشد للتصويت عليه من دون أن يستوعبه ويرى أن كلا الأمرين كارثة بكل المقاييس.
وفي المقابل يؤكد اللواء محمد الحسيني أحد أقطاب المعارضة داخل النادي الأهلي أن تجميد قرار الوزير تم بناء على ملابسات غير مفهومة وأنه عودة لتكريس نظام المصالح وزواج رأس المال مع السلطة على الرغم من قيام ثورتين كان أهم أهدافهما القضاء على المحسوبية والتمييز والتستر على الفساد، ويرى أن مجلس الوزارء ارتكب خطأ كبيرًا عندما قام بإحراج الوزير على الرغم من أنه يملك صلاحيات كبيرة ويتصرف وفقاً لأوراق قانونية للغاية، أكد أن جبهة المعارضة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مجلس حسن حمدي وستواصل العمل لحين رحيل المجلس وانتخاب مجلس أخر بروح ودماء جديدة.
وكشفت مصادر مطلعة داخل النادي الأهلي عن أن ما تعرض له أبوزيد يعتبر ضربة موجعة للمعارضة بشكل عام ويمهد الطريق أمام قدوم رجل الأعمال، إبراهيم المعلم كرئيس للنادي بعدما ربط البعض بينه وبين تجميد قرار الوزير ، لاسيما وأن أبوزيد لن يتمكن من المنافسة على مقعد الرئاسة وأيضاً الأمر نفسه لعادل هيكل، ويمر مصطفى عبده بمشكلات صحية، ولن يجرؤ أحد من المجلس الذي تم تعيينه لعدة ساعات على دخول المنافسة ليصبح الطريق مفتوحًا أمام تولي المعلم لرئاسة النادي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الحل تقضي على طموحات طاهر أبوزيد في رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي أزمة الحل تقضي على طموحات طاهر أبوزيد في رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الحل تقضي على طموحات طاهر أبوزيد في رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي أزمة الحل تقضي على طموحات طاهر أبوزيد في رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon