توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد التخلِّي عن روسي والرباطيّ وفاخر وصلاح بصير بطريقة مجحفة

مصادر تؤكِّد "انقلاب" الرجاء على أبنائه ومقولة "مطرب الحيِّ لا يطرب"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصادر تؤكِّد انقلاب الرجاء على أبنائه ومقولة مطرب الحيِّ لا يطرب

المدرب محمد فاخر
الدار البيضاء : محمد خالد
ارتبط فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم خلال الأشهر الأخيرة بأخبار انفصاله عن مجموعة من أبنائه الذين كانوا يشغلون مناصب مختلفة في النادي، في ظاهرة علَّق عليها البعض بمقولة "مطرب الحيِّ لا يطرب"، بحكم أن كل من تعرضوا لمقصلة الإقصاء والإبعاد من الفريق هم ممن ترعرعوا فيه، ودافعوا عن ألوانه كلاعبين أو فنيين أو مسيِّرين (إداريين).
أول ضحايا هذا التوجه كان يوسف روسي الذي شغل منصب مدير رياضي قبل أن يتفاجأ بسحب البساط من تحت أقدامه، وتعيين مسؤول فني جديد على النادي، ما دفعه للانتفاض في وجه المسؤولين، قبل أن يتم الانفصال عنه.
وكان المدافع أمين الرباطي ثاني من تم إبعاده من النادي، وذلك قبل انطلاق الموسم الحالي بطريقة اعتبرت مُهينة للاعب قضى سنوات طويلة في الفريق، دافع خلالها عن ألوان الرجاء، بل إن الرباطي يُعد من بين اللاعبين الذين ضخوا في خزينة النادي أموالاً ضخمة من صفقات انتقاله الاحترافية، لكن كل ذلك لم يشفع له لضمان خروج مشرّف يحفظ كرامته، حيث تم التخلّي عنه بطريقة اعتبرها مهينة، ما جعله يخرج عن صمته ويُدلي بتصريحات اتهم فيها الفريق بمحاولة التلاعب بنتائج بعض المباريات في الموسم الماضي، ما خلّف زوبعة كبيرة في أوساط النادي وجماهيره.
وترعرع الرباطي في صفوف أكاديمية الرجاء التي انضم إليها في سن مبكرة، وشق طريقه بثبات إلى أن تمكن من بلوغ فئة الكبار، قبل أن يصبح من الثوابت التي لا غنى عنها في فريقه والمنتخب المغربي، ورغم أنه خاض تجارب احترافيةعدة ، إلا أنه كان في كل مرة يعود لتعزيز التركيبة البشرية للرجاء، باعتباره واحدًا من أبناء الفريق قبل أن يتحول إلى العدو الأول بعد أن تم التخلي عنه.
من جهته، شرب المدرب محمد فاخر من الكأس ذاتها التي شرب منها الرباطي، وتم إبعاده عن الفريق بطريقة قاسية وصفها المعني بالأمر بالخيانة، بعد أن تم حرمانه من المشاركة في فعاليات النسخة العاشرة من مونديال الأندية التي أقيمت في المغرب أخيرًا، علمًا أنه كان صاحب الفضل في وصول الفريق للمشاركة في هذه البطولة بعد أن قاده الموسم الفارط للتتويج بلقب الدوري المغربي.
فاخر هو الآخر من أبناء الرجاء ترعرع في النادي كلاعب ومن بعدُ كمدرب، قبل أن يتحول لأحد أبرز الأسماء التدريبية في المغرب، لكن نجاحه في قيادة الرجاء إلى "الموندياليتو"، لم يجنبه إقالة في توقيت حساس ما حرمه من تدوين اسمه ضمن قائمة المدربين الذين شاركوا في المسابقة العالمية.
سلسلة الإبعادات التي طالت أبناء النادي في عهد الرئيس بودريقة شملت أيضًا أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة المغربية، ويتعلق الأمر بصلاح الدين بصير، ابن الرجاء الذي كان يشغل مهمة رئيس اللجنة الفنية، قبل أن يتم تجميد عضويته بطريقة أسالت الكثير من المداد، خصوصًا أن المعني بالأمر أدلى بتصريحات مثيرة طالب فيها الرئيس بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار.
وكان انضمام بصير إلى مجلس إدارة نادي الرجاء بإلحاح من رئيس النادي محمد بودريقة، نظرًا إلى ما يمتلكه اللاعب السابق من خبرة ورمزية لدى الجماهير الرجاوية، باعتباره أحد أبرز اللاعبين الذين أنجبهم النادي على مر تاريخه، لكن كل هذه المعطيات تجاهلها بودريقة بعد أن قرر إزاحة بصير من منصبه.
هذه القرارات الإقصائية التي طالت كلها أسماء تنتمي بالخصوص إلى النادي جعلت العديد من العناصر الأخرى تُفكِّر أكثر من مرة قبل الإقدام على الانضمام إلى فريق عمل مجلس إدارة النادي، كما حصل مع اللاعب السابق للفريق يوسف السفري، الذي اعتذر عن خلافة بصير في مهمته خوفًا من التعرض إلى المصير ذاته.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تؤكِّد انقلاب الرجاء على أبنائه ومقولة مطرب الحيِّ لا يطرب مصادر تؤكِّد انقلاب الرجاء على أبنائه ومقولة مطرب الحيِّ لا يطرب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تؤكِّد انقلاب الرجاء على أبنائه ومقولة مطرب الحيِّ لا يطرب مصادر تؤكِّد انقلاب الرجاء على أبنائه ومقولة مطرب الحيِّ لا يطرب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon