الدارالبيضاء ـ سعيد علي
غادر المنتخب الانجليزي الدور الأول لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا بالبرازيل، وذلك بعد تعرضه للخسارة الثانية في المونديال، وكانت أمام منتخب الأوروغواي بهدفين مقابل هدف. وذلك برسم إطار الجولة الثانية من المجموعة الرابعة من نهائيات كاس العالم 2014. وافتتح الأروغواي باب التسجيل في الدقيقة 38 بواسطة النجم لويس سواريز. واللاعب نفسه أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 85. فيما الهدف الوحيد للإنجليز كان في الدقيقة 75 بواسطة المهاجم واين روني. وبهذا الفوز يحافظ أصدقاء سواريز نسبيا على حظوظ التأهل إلى الدور المقبل، حيث يلزمهم الفوز في مباراتهم الثالثة أمام إيطاليا أو التعادل مع هزيمة منتخب كوستاريكا، الذي فاز في الجولة الأولى على الأوروغواي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. أما المنتخب الإنجليزي فقد غادر المسابقة العالمية بعد تلقيه لهزيمتين الأولى كانت أمام إيطاليا بثنائية مقابل هدف، والثانية اليوم ضد الأوروغواي. ويذكر أن هذا هو الإقصاء الرابع لمنتخب الأسود الثلاثة من الدور الأول للنهائيات، وكانت في دورات 50 و54 و58.
وبالعودة إلى المباراة، فإن انطلاقتها تميزت بسيطرة متكافئة للطرفين. حيث دخل المنتخبين معا في بحث عن الفوز ولا شيء غير الفوز. خاصة أن المنتخبين معا تعرضا في الجولة الأولى للهزيمة. والمنتخب الأوروغواياني بقيادة نجمه سواريز كان سباقا إلى تهديد مرمى الإنجليز، وذلك في الدقيقة الخامسة. إلا ان الكرة خرجت على ركنية. وفي الدقيقة العاشرة كان منتخب الأسود الثلاثة قريبا من افتتاح باب التسجيل، من خلال ضربة خطا مباشرة نفذها النجم واين روني مرت محاذية لمرمى الأوروغواي دون أن يحرك الحارس "موسليرا" أي ساكن. بعدها تحركت الآلة الأوروغوايانية وذلك بالضغط على حامل الكرة، وتنظيم هجومات مضادة تشكل خطورة على الدفاع الإنجليزي. وضد مجريات المباراة قاد اللاعب "كفاني" في الدقيقة 38 هجوما مضادا حيث مرر الكرة لزميله لويس سواريز والأخير من الجهة اليمنى برأسية يسكنها في شباك "جو هارت". وبعد هذا الهدف ضغط الإنجليز بقوة بحثا عن هدف التعادل. لكن رغبة أصدقاء روني لم تتحقق لتنتهي الجولة الأولى بفوز الملوك الثلاثة بهدف واحد مقابل لاشيء.
وفي الجولة الثانية تميزت بسيطرة للأوروغواي، الذي أبان عن رغبة في إضافة الهدف الثاني. حيث كاد لاعبه رودريغيز في الدقيقة 46 من تسجيل الهدف الثاني. وفي الدقيقة 51 اللاعب كفاني كان هو الآخر قريبا من إدراك الهدف، غير أن تدخل الدفاع الانجليزي حال دون ذلك. إلا أن الهجمات الأوروغوايانية لم تستمر حيث سرعان ما شكل الانجليز تهديدا للحارس " موسليرا" وذلك في الدقيقة 54 من خلال التسديدة القوية للنجم روني غير أن حارس اأوروغواي كان في المكان المناسب لينقذ مرماه من هدف محقق. وعلى إيقاعات الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يتميز بالسرغة في الأداء، تواصلت أطوار المباراة. ورفاق روني كانوا الأكثر بحثا عن التهديف لكن وجدوا أمامهم الحارس " موسلير" الذي شكل سدا منيعا أمام الآلة الإنجليزية. غير أن رغبة الأسود الثلاثة في التهديف تحققت في الدقيقة 75 من خلال هدف النجم واين روني. وبعدها تواصلت سيطرة الإنجليز، حيث كان اللاعب "باينس" قريبا من إضافة الهدف الثاني. هدف التعادل أعاد الثقة في نفوس الإنجليز مما دفعهم إلى البحث بكل الطرق عن هدف الفوز لتأمين حضورهم في الدور الثاني.
ويمكن القول إن الدقائق العشر الأخيرة أدخلت الفريقين غرفة الأعصاب. لكن النجم سواريز حرر أصدقاءه في الدقيقة 85 مسجلا الهدف الثاني، من خلال تسديدة لم تترك أي حظ للحارس الانجليزي. وبذلك يطمئن سواريز منتخبه على ضمان حظوظ التأهل إلى الدور الثاني. ورغم ذلك واصل الإنجليز هجماتهم المرتدة بحثا عن تعادل ثان.
وسبق للمنتخبيين أن التقيا في تسع مناسبات سبعة منها ودية ومباراتين رسميتين في إطار نهائيات كاس العالم. وتعادل المنتخبين مرتين فيما كانت الغلبة للأوروغواي بأربع انتصارات 3 منها ودية وواحدة في نهائيات مونديال 54 الذي فازت به ألمانيا الغربية.والإنجليز فازوا في ثلاث مواجهات كلها ودية.


أرسل تعليقك