القاهرة – حسام السيد
وضع نادي "الزمالك" و"سموحة"، مجلس إدارة الإتحاد المصري لكرة القدم في مأزق كبير بعد وصولهما إلى مباراة نهائي كأس مصر، ورفض كل منهما خوض مباراة النهائي على ملعب إستاد أسوان الذي يقع في أقصى جنوب مصر على مسافة تبعد أكثر من 600 كيلومتر من العاصمة القاهرة على الرغم من تحديد الملعب منذ فترة والحصول على الموافقات اللازمة له.
ورفض رئيس نادي "الزمالك" مرتضى منصور اللعب في أسوان، بسبب ارتفاع درجات الحرارة لأكثر من 40 درجة مئوية نهاراً ، بالإضافة الى بعد المسافة وعدم صلاحية أرضية الملعب بنفس درجة ملاعب إستاد القاهرة والدفاع الجوي، وهدد بعدم خوض المباراة في حالة الإصرار على ذلك ، في الوقت الذي انتقد فيه المدير الفني للفريق احمد حسام "ميدو" فكرة اللعب في مدينة أسوان بسبب عدم ملائمتها لاستضافة المباراة بشكل عام.
وأكد رئيس نادي "سموحة" محمد فرج عامر، صعوبة اللعب في أسوان حتى مع قيام وزارة الرياضة بتوفير طائرة خاصة أجل التغلب على بعد المسافة، موضحًا أن الفريق يعاني من إرهاق كبير نتيجة اللعب في الدورة الرباعية الفاصلة لتحديد بطل الدوري، والوصل الى نهائي الكأس مما يجعل من الصعب للغاية زيادة العبء البدني والنفسي على اللاعبين ، بالإضافة الى صعوبة تواجد الجماهير بالمدرجات بما يليق بمباراة نهائي بطولة بعد موسم شاق للغاية .
ويكمن المأزق الحقيقي في أن رئيس الإتحاد المصري للكرة جمال علام ، كان قد طرح فكرة اللعب في أسوان لمجاملة الصعيد الذي ينتمي إليه خصوًا انه من محافظة الأقصر المجاورة لأسوان، لكسب أصوات أندية الصعيد في حالة حل مجلس الإدارة الحالي والدعوة الى انتخاب مجلس جديد ، كما لعب على أن أسوان مدينة سياحية وتحتاج الى الدعم من خلال النشاط الرياضي ، وهو ما شجع وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز على توفير دائرة خاصة لفريقي النهائي والمساح بحضور 8 ألاف جنية مشجع.
وتشهد الساعات المقبلة مفاوضات عديدة بين جميع الأطراف للاتفاق على الملعب الذي يستضيف المواجهة بعد أن رفض الزمالك وسموحة اللعب ف أسوان على عكس رغبة مسؤولي الجبلاية ووزارة الشباب والرياضة.


أرسل تعليقك