القاهرة ـ محمد سعد
توقف الدوري المصري، عقب أحداث استاد الدفاع الجوي، المأسوية التي راح ضحيتها 20 من جماهير "وايت نايتس" المنتمية لنادي "الزمالك"، قبل مباراة فريقها أمام "انبي" في الدوري.
وجاءت مطالبات من الأندية واتحاد كرة القدم المصري برئاسة جمال علام، وتدخل وزراة الرياضة، من أجل عودة البطولة، وحجم الخسائر الذي يعود الأندية والبلد نفسها جراء إلغاء بطولة الدوري هذا الموسم، والذي يصل إلي خمسة مليارات جنيهًا.
قرر مجلس الوزراء برئاسة المهندس إبراهيم محلب، عودة الدوري مرة آخرى للحياة بعد انتهاء فترة الحداد على روح الشهداء ومدتها 40 يومًا في 19 من (آذار/مارس) الجاري، ولكن بدون جماهير نهائيًا، إلى نهاية الموسم.
ويبدو أنّ بطولة الدوري ستكون مهددة بالألغاء نهائيًا وعدم استكمال الموسم الذي يتبقي فيه 18 مباراة بعدما خاضت معظم الفرق 20 مباراة بالدوري هي مباريات الدور الأول جميعها وعددها 19 ومباراة واحدة من الدور الثاني.
وتأتي أهم أسباب التي تؤدي إلى إلغاء الدوري نهائيًا هذا الموسم، تمسك نادي "الزمالك" باللعب في القاهرة.
وقررت وزراة الداخلية، عدم خوض "الزمالك" أي مباراة في القاهرة خلال الفترة المُقبلة، كشرط من شروط موافقتها على عودة الدوري، بعد توقفه لفترة تصل لـ45 يومًا، وهو ما رفضه "الزمالك" نهائيًا، وتمسك باللعب في القاهرة،.
ورفض "الزمالك" اللعب في أي ملعب آخر داخل الجمهورية، ومطالبته من قبل بموافقة الأمن على خوض مبارياته باستاد برج العرب في الأسكندرية.
وتمسك الفريق الأبيض باللعب في القاهرة يؤدي إلي تعنت وزارة الداخلية، ورفضها عودة الدوري مرة آخرى، خاصةً وأنه يوجد أزمة بين مجلس "الزمالك" ورابطة "وايت نايتس" التي تتهم رئيس النادي بالتسبب في وفاة عدد من أعضاءها خلال مباراة "انبي".
ويذكر أنه رغمًا من موافقة النادي خوض أولى مبارياته في البطولة الكونفيدرالية الأفريقية، 13 من الشهر الجاري في الجونة، ألا أنه يرفض تمامًا خوض مباريات الدوري خارج القاهرة ويصر أنّ يلعب على أي استاد في القاهرة مثل القاهرة والمقاولون والإنتاج الحربي وبتروسبورت.


أرسل تعليقك