القاهرة - حسام السيد
يحتفل حارس مرمى المنتخب المصري والفريق الأول لكرة القدم في النادي الإسماعيلي عصام الحضري، الخميس، بعيد ميلاده رقم 42 وهو في قمة مستواه الذي جعله الخيار الأول لحراسة مرمى الفراعنة في الفترة الأخيرة، وليصبح ضمن أكبر الحراس المعمرين في ملاعب العالم.
وانطلقت مسيرة الحضري، المميزة عندما كان حارسًا شابًا في فريق دمياط لينضم إلى المنتخب الأوليمبي المصري، ومنه انتقل إلى النادي الأهلي في وجود مجموعة من أفضل الحراس ليتفوق على الجميع ويصبح الحارس الأساسي بفضل تألقه في التدريبات والمباريات التي جعلته أحد أساطير حراسة المرمى في الكرة المصرية عبر تاريحها الطويل، وتفوق على العديد من الحراس داخل الملعب.
ومع تألقه في النادي الأهلي، أصبح الحضري الحارس الأساسي للمنتخب الوطني المصري لسنوات عديدة، وشارك معه في الحصول على بطولات الأمم الأفريقية ولعب معه في كأس العالم للقارات ليقدم أفضل مستوياته على الإطلاق عام 2009، عندما قدم تصديات أسطورية أمام المنتخب الإيطالي لينال إشادة، خاصة من العملاق الإيطالي جان لويجي بوفون عقب المباراة والتأكيد على أنه من أهم الحراس في العالم.
وجاء عام 2009 ليشهد نقلة جديدة في مسيرة الحضري، بعد أن قرر الهروب من النادي الأهلي إلى سيون السويسري بعد أزمات عديدة مع المدرب البرتغالي مانويل جوزية، وانتهت بسحب شارة قيادة الفريق منه ليرحل بصورة جعلت الجماهير تلقبه بالخائن، ورغم عودته وتوقيع عقوبات قاسية عليه، إلا أنه عاد إلى سيوي من جديد وحقق معه لقب كأس سويسرا، ومنه تنقل بين أندية الإسماعيلي والزمالك والاتحاد السكندري والمريخ السوداني والإسماعيلي.
وحصد الحضري، العديد من الأقاب والجوائز على الصعيد المحلي والعالمي، وهو من أفضل حراس المرمى في القارة السمراء، ويملك شعبية كبيرة على الرغم من سقطاته خارج الملعب بالهروب من الأهلي وإثارة عدد من الأزمات لعدم الجلوس على مقاعد البدلاء، والظهور في إعلانات لا تليق بمكانته.
ويصر الحضري، على أن يستمر في الملاعب لقيادة منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، وأن يصبح أكثر حارس مرمى معمر في العالم.


أرسل تعليقك