القاهرة – محمد فرج
أثار العمل في القنوات الفضائية المصرية، حالة من الجدل داخل مجس اتحاد كرة القدم، الذي استغنى عن خدمات المدير الفني، فاروق جعفر، بحجة عدم تفرغه لمهام منصبه، وعمله محللا رياضيًا في إحدى الفضائيات.
وردّ جعفر على اتهام مجلس الإدارة، واصفا السياسات التي تدار بها "الجبلاية"، بـ"العشوائية"، وتعتبر الفضائيات، بمثابة المقصلة للمدربين والعاملين في اتحاد الكرة بعيدا عن أعضاء مجلس الإدارة، بداية من هيثم فاروق، ووليد صلاح الدين، كانا يعملان مع منتخب مصر "مواليد 94"، قبل تقديم اعتذار رسمي عن الاستمرار مع المنتخب، والاتجاه إلى العمل في القنوات الفضائية.
وأصدر رئيس الاتحاد السابق سمير زاهر، قرارًا يمنع الجمع بين العمل في "الجبلاية" والقنوات الفضائية، ما جعل مصطفى يونس، المدير الفني لمنتخب "91"، والذي يقدم برنامج "هنا القاهرة"، يفضل الرحيل عن التدريب، والاكتفاء ببرنامجه التلفزيوني.
وتكرر الأمر مع الثلاثي حسن شحاتة، وشوقي غريب، وأحمد سليمان، أعضاء الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول، وقتها، وإن كان تم التغاضي عن الثلاثي لوجودهم في "الإستديوهات التحليلبة" فقط.
وفرض منتخب مصر الأولمبي شرطًا على حسام البدري قبل التعاقد مع كمدير فني، ينص على ترك العمل في تحليل المباريات، على الرغم من وجود عقد يربطه بإحدى القنوات الفضائية، لكن الأخير اشترط زيادة المقابل المالي حتى يترك العمل ويتفرغ للمنتخب الأولمبي.
وتجاهل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، على مدى الأعوام المنصرمة، عمل الأعضاء في القنوات الفضائية، حيث كان أحمد شوبير يقدم برنامجًا رياضيًا أثناء توليه منصب نائب الرئيس، فضلا عن مصطفى يونس الذي كان يقوم بتحليل مباريات الدوري في إحدى القنوات الفضائية الخاصة مع مجدي عبد الغني عضو مجلس الإدارة.
ويقدم خالد لطيف، عضو مجلس الإدارة الحالي، الأستديو التحليلي على قناة النيل للرياضة، ما دعا البعض إلى اتهامه باستغلال القناة في التربيطات الانتخابية باستضافة رؤساء الأندية الموجودة في الجمعية العمومية.
وينطبق الأمر على عضو المجلس الحالي سيف زاهر، الذي يقدم برنامجًا رياضيًا ويستغل علاقاته باستضافة العاملين في الاتحاد من المجلس أو المدربين، كما انمض حمادة المصري، عضو المجلس إلى قائمة العاملين في القنوات الفضائية، فضلا عن الحكم الدولي السابق وعضو الاتحاد، عصام عبد الفتاح، الذي يقوم بتحليل أداء الحكام في مباريات الدوري الممتاز.


أرسل تعليقك