توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القادة الأوروبيون يتابعون بحذر شديد الأوضاع الميدانية في سورية

قادة أوروبا وروسيا يتفقون على اعتماد "المرونة الايجابية" في سورية لاسئناف مباحثات السلام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قادة أوروبا وروسيا يتفقون على اعتماد المرونة الايجابية في سورية لاسئناف مباحثات السلام

آنجيلا ميركل خلال المؤتمر مع فرانسوا أولاند أوضحت أن بوتين أكد إلتزامه بوقف إطلاق النار
دمشق - نور خوام

أكد القادة الأوروبيون أن إتفاق وقف إطلاق النار في سورية واستمرار دعمه من الجانب الروسي سيساعد علي بناء دفعة قوية في سبيل التوصل إلي مباحثات سلام في البلد التي مزقتها الحرب، مشيرين إلى أن الهدنة التي تم الإتفاق عليها علي نطاق واسع قد بدأ سريانها الأسبوع الماضي، وذكر المتحدث بإسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن قادة روسيا و ألمانيـا و فرنسـا و إيطاليـا إضافة إلي بريطانيا اتفقوا خلال المؤتمر الذي عقد الجمعة عبر الهاتف علي استخدام " المرونة الإيجابية " لإعادة البدء في محادثات السلام.

وأضاف المتحدث بإسم ديفيد كاميرون بأن النقطة الأساسية التي حاول القادة الأوروبيون إيصالها خلال تواصلهم عبر الهاتف مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هي أنهم يرحبون بحقيقة تطبيق هذه الهدنة الهشة، مع إستخدامها في الوقت الحالي كمرونة إيجابية لإحداث دفعة قوية نحو المحادثات والتمكن من الإنتقال من مجرد هدنة إلي سلامٍ دائم مع إجراء تحول سياسي بعيدًا عن الأسد.

و أعلنت المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل في المؤتمر الصحافي مع الرئيس الفرنسي, فرانسوا أولاند بأن الرئيس بوتين أخبرهم خلال المؤتمر عبر الهاتف بأن موسكو  تلتزم بشكل تام بالهدنة، وأشارت المستشارة الألمانية إلي رغبتها في التأكيد مرةً أخري علي أن الإلتزام بوقف إطلاق النار قد تم التأكيد عليه كرسالة رئيسية من قبل الرئيس الروسي.

وعلي الرغم من إتفاق المقاتلين الموالين للحكومة مع المقاتلين من المعارضة علي وقف عمليات القتال، إلا أن الهدنة لم تشمل المتشددين من تنظيم "داعش" أو أنصار جماعة جبهة النصرة التي هي علي علاقة بتنظيم القاعدة.

ووصف الرئيس بشار الأسد أسبوع الهدنة بأنها تمثل بصيص من الأمل، إلا أن الهدوء في القتال لم يمنع من نشوب إحتجاجات واسعة شارك فيها الآلاف من الناس في أنحاءٍ متفرقة من البلاد, حيث نادي المتظاهرون في أجزاءٍ من حلب و دمشق و درعا و حمص بتنحي الرئيس السوري عن السلطة. وساهم الحد من أعمال العنف في إيصال المساعدات بشكل أيسر في بعض المناطق، إلا أن مبعوث الأمم المتحدة في سورية "ستيفان دي ميستورا" شدد علي ضرورة الإسراع في تجهيز المساعدات من جانب الحكومة السورية, وكشف  دي ميستورا أن الشاحنات تنتظر لمدة (36) ساعة، ولابد من السماح بتوصيل المساعدات الطبية.

ومن المقرر بأن تجري مباحثات السلام علي مراحل في أيام قليلة، علي أنها سوف تبدأ الأسبوع المقبل ويحضرها أعضاء من الحكومة والمعارضة و المجتمع المدني. فيما أكد دي ميستورا أن المرأة سوف تلعب دورًا حاسمًا لما لديها من الكثير لتقوله حول مستقبل سورية، مضيفَا بأنه سيتم الإجتماع بهذه النساء كلٍ علي حدة. وتنطلق مباحثات السلام في العاشر من آذار/مارس، حيث من المقرر بأن يصل بعض المشاركين في اليوم التاسع من الشهر بينما يصل آخرين في الحادي عشر و الرابع عشر من الشهر, وذلك بسبب الصعوبات في حجوزات الفنادق، مضيفًا بأن المحادثات سوف تجري بشكل غير مباشر وليس وجهًا لوجه مع عقد إجتماعات تحضيرية ثم الخوض في التفاصيل مع كل مجموعة على حدة.

وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن وزيري الخارجية الروسي, سيرغي لافروف, والأميركي جون كيري, تناولا خلال مكالمة هاتفية في وقت متأخر الجمعة، ضرورة بدء الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية سريعًا وأفادت الأمم المتحدة بأنه كان من المقرر أن تبدأ المحادثات التي تجري تحت إشرافها في (7) آذار/مارس في جنيف، لكنها تأجلت حتى التاسع من الشهر ذاته "لأسباب لوجيستية وفنية، وأيضاً لكي يستقر اتفاق وقف إطلاق النار بصورة أفضل".وذكرت الوزارة في البيان أن "الجانبين طالبا ببدء المحادثات في أسرع وقت ممكن، بين الحكومة السورية ومختلف أطياف المعارضة والتي سيحدد خلالها السوريون أنفسهم مستقبل بلادهم"، مضيفةً أن كيري, ولافروف, أكدا مجددًا على ضرورة التعاون المتبادل لضمان وقف الأعمال القتالية في سورية. 

وذكرت مصادر مطلعة بأن 135) شخصًا قتلوا في الأسبوع الأول من هدنة هشة في سورية في المناطق التي شملها إتفاق وقف الأعمال القتالية, بينما "في المناطق التي لا يشملها الإتفاق الذي بدأ سريانه يوم27  شباط/فبراير قتل (552) شخصًا.

ونتخب "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أنس العبدة ,رئيسًا له خلفا لخالد خوجة، ليصبح الرئيس الخامس لهذه الهيئة المعارضة, التي تناوب على رئاستها منذ تأسيسها بالترتيب كل من معاذ الخطيب, وأحمد الجربا, وهادي البحرة, وخوجة. وانتخب الائتلاف ايضاً موفق نيربية, وعبد الحكيم بشار, وسميرة مسالمة, نوابًا للرئيس، وعبد الإله فهد أمينًا عامًا. وتستمر الاجتماعات حتى مساء السبت لاختيار أعضاء الهيئة السياسية ,والبالغ عددهم (19) عضوًا. وعدلت الهيئة العامة كلا من المادتين ( 21 و 8 ) من النظام الأساسي اللتين تتعلقان بإدارة الهيئة السياسية للائتلاف بين دورتين للهيئة العامة، وأحقية عضو الائتلاف بالترشح مرة جديدة بعد مضي دورتين على انتهاء ولايته.

وأفادت وكالة الأنباء الألمانية إن فترة ما قبل الانتخابات شهدت عمليات مد وجزر بين الكتل السياسية ، وخصوصًا بعد انسحاب ميشيل كيلو ، المرشح القوي، من سباق المنافسة "وكذلك خروج مجموعة الاخوان المسلمين من كتلة التجمع الوطني التي كانت الضامن الأبرز لهم".

ونقلت الوكالة عن مصدر رفض الكشف عن اسمه أن انسحاب كيلو أعقبته تغيرات مفاجئة في المصالح وموازين القوى حولت مجرى الأحداث تجاه التوافق على شخص أنس العبدة، وهو إسلامي معتدل، وكان يقيم في لندن لسنوات طويلة قبل ندلاع الثورة ويوصف بأنه "براغماتي".

وكانت الانتخابات أرجئت أسبوعاً كلف خلاله هيثم المالح بمهمات رئيس الائتلاف بصفته رئيسا للجنة القانونية والأكبر سنا، بعد إنتهاء ولاية الرئيس السابق للائتلاف خالد خوجة في (27)شباط/ فبراير الماضي.وتأتي عملية الانتخاب في وقت تحاول الأمم المتحدة إجراء جولة جديدة من مفاوضات جنيف, ويعتبر الائتلاف مكوناً رئيسياً في الهيئة العليا للمفاوضات، وهي الممثل الرئيسي للمعارضة السورية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية سجلت تسعة انتهاكات لوقف إطلاق النار في سورية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضافت الوزارة في بيان أن ستة انتهاكات وقعت في محافظة حلب وواحد في دمشق ومثله في اللاذقية وآخر في درعا , وأضافت بأن محافظة إدلب تعرضت لهجوم من الأراضي التركية, وأشارت الوزارة إلى أن القوات الجوية الروسية لم تنفذ ضربات على تشكيلات مسلحة. والإقتتال الداخلي السوري الذي بدأ بهدف الإطاحة بالرئيس السوري, بشار الأسد وإستمر لخمسة أعوام قد أسفر عن مقتل ما يزيد علي (250) ألف سوري، مع إجبار ملايين آخرين علي ترك منازلهم, وهو ما أدي بالتبعية إلي إحداث أزمة كبيرة للاجئين في لبنان و تركيا ودول الإتحاد الأوروبي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قادة أوروبا وروسيا يتفقون على اعتماد المرونة الايجابية في سورية لاسئناف مباحثات السلام قادة أوروبا وروسيا يتفقون على اعتماد المرونة الايجابية في سورية لاسئناف مباحثات السلام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قادة أوروبا وروسيا يتفقون على اعتماد المرونة الايجابية في سورية لاسئناف مباحثات السلام قادة أوروبا وروسيا يتفقون على اعتماد المرونة الايجابية في سورية لاسئناف مباحثات السلام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon