توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان وصف كاميرون بأنه "خنزير خسيس" وشجع على هجمات ارهابية

"جهادي" بريطاني يوضح الوضع في الرقة في ظل تطويق قوات التحالف لها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جهادي بريطاني يوضح الوضع في الرقة في ظل تطويق قوات التحالف لها

عمر حسين المعروف بلقب "أبو سعيد البريطاني"
لندن ـ سليم كرم

 كشف حارس أمن سابق في شركة "موريسون"، كان انضم الى تنظيم "داعش"، أن الحياة المرفهة من "الكوكتيلات والآيس كريم" في معقل التنظيم في الرقة قد ولت". ولفت عمر حسين، 30 عامًا، المعروف بلقب "أبو سعيد البريطاني"، الى أن "الإرهابيين فروا من الرقة". وتقوم القوات المدعومة من الولايات المتحدة الآن بتطويق مقاتلي "داعش" بالكامل في الرقة، عاصمة "الخلافة."

ويأتي هذا الأمر في الوقت الذي تقترب فيه القوات العراقية من استعادة الموصل في العراق من المجموعة الإرهابية، مما دفع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى إعلان "نهاية الدولة الجهادية المزيفة".

جهادي بريطاني يوضح الوضع في الرقة في ظل تطويق قوات التحالف لها

 

وانتقد حسين، الذي غادر بريطانيا عام 2013، مقاتلي "داعش" الذين يهربون من الرقة، حيث شدد المقاتلون المدعومون من الولايات المتحدة الخناق على المدينة السورية. وباستخدام موقع التواصل "تلغرام" المشفر، قال حسين: "في السنوات القليلة الماضية كانت الرقة مركز الدنيا هنا في الشام - مقارنة بالولايات الأخرى ". وأضاف: بداية من "من الكوكتيلات، والآيس كريم، وتسهيلات الحياة ... فالإخوة كانوا يستطيعون الزواج مرة، ومرتين، حتى ثلاث مرات". كان ذلك مركز "الحياة المرفهة في الجهاد". والآن و"باقتراب الكفار اندفع الكثير من المهاجرين والأنصار إلى الفرار إلى مدن أخرى".

كما تحسر على المقاتلين الذكور الذين غادروا الرقة، في حين أثنى على النساء اللواتي بقين، وفقا لما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية. وقال: "لقد هرب العديد مما يسمون بالمهاجرين والأنصار. ليس لدي أي فكرة كيف يمكن للرجل العودة إلى بيته وكيف يستطيع النظر في وجه زوجته وهو هارب من الرقة". وتابع: "ربنا يكشف كل جبان كان في الرقة والذي هرب منها".

وشكى حسين البالغ من العمر 30 عاما أيضا من الحرارة الخانقة في سورية، قائلا: "الصيف في الشام قاتل. فنحن إما ننام عراة ونتعرض للحشرات والذباب. أو النوم بالملابس ونعاني من شدة الحرارة". كذلك اشتكى من قبل من صعوبات استكمال الوظائف اليومية الأساسية. وتشمل هذه المهام البسيطة تقشير البطاطا لتناول عشائه وغسل ملابسه.

وقد غادر حسين بريطانيا في ديسمبر/كانون الأول 2013، عبر تركيا، وعلى الرغم من كونه متطرفا معروفا تم إيقافه في مطار هيثرو قبل ستة أشهر. وانضم لأول مرة إلى "جبهة النصرة" في سورية قبل التحول إلى "داعش" بعد أربعة أشهر فقط. وحذر من رغبته في العودة إلى قصف بريطانيا، وكان قد وصف في احد مقاطع الفيديو لداعش رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون بأنه "خنزير خسيس".

وحث المتعصبين على تنفيذ هجمات "الذئب الوحيد" قبل أسابيع قليلة من فظائع "وستمنستر" الإرهابية، التي وصفها لاحقا بأنها "جميلة". وفي العام الماضي حثَّ حسين المتعصبين على ضرب وسرقة المحتفلين في حالة سكر للاحتفال في فترة ما قبل عيد الميلاد، حتى يتمكنوا من شراء السكاكين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهادي بريطاني يوضح الوضع في الرقة في ظل تطويق قوات التحالف لها جهادي بريطاني يوضح الوضع في الرقة في ظل تطويق قوات التحالف لها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهادي بريطاني يوضح الوضع في الرقة في ظل تطويق قوات التحالف لها جهادي بريطاني يوضح الوضع في الرقة في ظل تطويق قوات التحالف لها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon