القاهرة- فريدة السيد
يزور الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند مجلس النواب المصري، وهو رابع رئيس يزور البرلمان بتشكيله الحالي، وقد سبقه إليه كثيرون منهم الرئيس الجزائري هواري بومدين في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر العام 1979، بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد، والرئيس السوداني جعفر النميري العام 1981، وكذلك الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي العام 2005.
ويعد الرئيس الصيني شي جين بينغ أول رئيس يزور البرلمان الحالي، منذ بدء انعقاد جلساته مطلع العام 2016 في إطار زيارته الأخيرة إلى مصر، ولقائه الرئيس عبدالفتاح السيسي، لبحث سبل التنسيق والدعم البرلماني المشترك.
وزار الرئيس العراقي فؤاد معصوم مجلس النواب المصري في آذار/مارس الماضي، حيث التقى رئيس المجلس الدكتور علي عبدالعال، ووكيلي المجلس السيد الشريف وسليمان وهدان وعددًا من النواب، وقدم التهنئة على اكتمال خريطة المستقبل، وبدء ممارسة البرلمان لمهامه الرقابية والتشريعية، مؤكدًا عمق العلاقات التي تجمع بلاده مع مصر.
وشهد المجلس أجواء احتفالية أثناء زيارة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأسبوع الماضي، وهتف أحد النواب قائلًا "يا سلمان مرحب بيك.. الشعب كله بيحيك"، و"مصر والسعودية أيد واحدة"، وأكد العاهل السعودي عمق ومتانة العلاقات بين القاهرة والرياض، مشيرًا إلى أن المهمة الكبرى التي ينبغي العمل عليها الآن هي محاربة التطرف وضرورة توحيد الرؤى والمواقف لمواجهة هذه الظاهرة، من خلال تشكيل تحالف إسلامي علاوة على مواجهته فكريًا وإعلاميًا وعسكريًا.
وشهد مجلس النواب عددًا من الزيارات المماثلة على مدى تاريخه، وكان للبرلمان المصري لقاء آخر مع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي العام 2005، حين كان الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب، بعد انتخابه رئيسًا للبلاد في أول انتخابات تعددية في مصر، بعد تعديل الدستور، وكانت آخر زيارة رسمية لرؤساء الدول إلى البرلمان المصري منذ أعوام عدة، لاسيما بعد ثورة 25 يناير، وتعطل الحياة النيابية لفترات.
وفي العام 1986، قام الرئيس الصيني الراحل لي شيان نيان، وهو الرئيس الثالث في تاريخ جمهورية الصين الشعبية، بأول زيارة له إلى مصر، استمرت نحو أربعة أيام زار خلالها مجلس النواب، وقام بإلقاء خطاب داخله، في حضور رئيس مجلس الشعب الراحل، الدكتور رفعت المحجوب، ورئيس مجلس الشورى، صبحي عبدالحكيم، ليكون أول رئيس صيني يزور البرلمان المصري.
كما زار الرئيس السوداني جعفر النميري البرلمان المصري العام 1981، ودخل قاعة مجلس النواب برفقة مبارك، وشهد خلال جولته في البرلمان، أداء مبارك اليمين الدستورية الأولى لتنصيبه رئيسًا للبلاد، وشهد البرلمان زيارة تاريخية للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر العام 1979، بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد، بين مصر وإسرائيل، ألقى خلالها خطابًا أمام مجلس الشعب خلال زيارته، في حضور الرئيس الراحل أنور السادات، ورئيس المجلس آنذاك المستشار صوفي طالب.
وشهد البرلمان المصري، في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، زيارة أحد الرؤساء، وهو الرئيس الجزائري هواري بومدين، الذي اصطحبه نظيره المصري العام 1966، إلى مقر البرلمان المصري ليلقي كلمته أمام ممثلي الشعب المصري، عبر خلالها عن عمق وقوة العلاقات بين مصر والجزائر.


أرسل تعليقك