توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شدَّد على ضرورة تضافر الدعم الإقليمي والعالمي للقضية الليبية

العربي يدعو إلى إنجاح الجهود الدولية وبدء المسار التفاوضي للأزمة السورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العربي يدعو إلى إنجاح الجهود الدولية وبدء المسار التفاوضي للأزمة السورية

الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي
القاهرة - أكرم علي

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، إلى ضرورة إنجاح الجهودُ المبذولةُ من قِبَلِ مجموعةِ العملِ الدوليةِ الخاصةِ في سورية، والتي انعقدت أخيرًا في نيويورك إلى إقرارِ وقفٍ لإطلاقِ النار في سورية والبدءِ بمسارِ الحل التفاوضي للأزمة الشهر الجاري، استنادًا إلى بيانِ جنيف 2012 وما جرى الاتفاقُ عليه في اجتماعاتِ فيينا الوزارية في هذا الشأن، وفي ضوء قرارِ مجلس الأمن رقم 2254.

وأوضح العربي، خلال كلمته في فعاليات المنتدى العربي الهندي، أن الأزمةُ السوريةُ أصبحت مأساةَ هذا العصر، وهي مأساةٌ متعددةُ الأبعادِ بالنظر إلى ما خلفتهُ من تداعياتٍ دوليةٍ وإقليميةٍ سياسيًّا وإنسانيًّا، مما يتطلبُ تضافرَ جهودِ جميعِ الأطرافِ الدوليةِ والإقليميةِ المعنيةِ بهذه الأزمة لتَحَمّلِ مسؤوليتها التاريخيةِ من أجل إنقاذِ سورية، والحفاظِ على وحدتِها وسيادتِها وسلامتِها الإقليميةِ، والتجاوبِ مع الطموحاتِ التي ينادي بها الشعبُ السوري في الحريةِ والديمقراطيةِ.

وأضاف الأمين العام أنَ الدولَ العربيةَ والهندَ يشكلان معًا رقمًا مهمًا في معادلِة العلاقاتِ السياسيةِ والاقتصاديةِ الدوليةِ، فكلا الجانبين ينتميان إلى الحضارةِ الشرقيةِ العريقةِ، ويتقاسمان قيمًا ثقافيةً مشتركةً، وكلاهما ينتمي إلى الدول النامية التي عانْت من الاستعمارِ الأجنبي، وأن الأسلاف أدركوا مبكرًا ضرورة الدعمِ المتبادلِ وأهمية التنسيقِ المشتركِ من أجِل نيلِ الاستقلالِ والحريةِ، ولعبوا دورًا محوريًا في جمعِ الدولِ حديثةِ العهدِ بالاستقلالِ في حركةِ عدمِ الانحيازِ، وتعزيزِ علاقاتِ جنوبْ جنوبْ، والمساهمةِ في حفظِ السلمِ والأمنِ الدوليِ.

وأشار العربي إلى أن "القضيةُ الفلسطينيةُ تعد القضيةَ المركزيةَ الأولى للعالم العربي، فمُنذُ ما يزيدُ عن نصف قرن والشعبُ الفلسطيني يعاني من احتلال أرضه وانتهاكِ مقدساتهِ، ورغم صدور قرارات عدة من مجلسَ الأمن تُعالجُ جميَع أبعاد النزاعِ، ويُؤدي تنفيذها إلى إقامة السلام العادل في الشرق الأوسط، إلا أن جميع هذه القرارات لم تُحترم أحكامُها ولا يتمُ تنفيذُها، بل تُطرحُ أحيانًا مُبادراتُ، ويتمُ تشكيلُ آلياتٍ كلها تصبُ في محاولات لإدارة النزاع وليس إلى إنهائه، وما تزالُ حقوقُ الشعب الفلسطيني مسلوبةً، والقضية لم تجد حلاً حتى الآن، ولذلك نتيجة تقاعس المجتمعِ الدولي، وعدمِ وجودِ إرادةٍ حقيقيةٍ لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة، وعدم تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.

وشدَّد العربي على ضرورةِ تضافُرِ الجهودِ الإقليميةِ والدوليةِ من أجل التوصلِ إلى حلٍ للأزمةِ في ليبيا، بما يضمنُ وحدتَها وسيادتَها واستقرارَها وسلامةَ تُرابِها الوطني، مع الإشادةَ بالتوقيع على الاتفاق بين مختلفِ الأطرافِ الليبيةِ تحت رعايةِ الأممِ المتحدةِ في الصخيرات ثم إعلانُ حكومةِ الوحدةِ الوطنية، ويَأملُ أن يكونَ بدايةً لِطَيَّ صفحةِ الأزمةِ الليبيةِ والانطلاقِ نحوَ تحقيقِ تطلعاتِ الشعبِ الليبي في الحريةِ والاستقرارِ الأمني والسياسي.

وبشأن ما يتعلقُ بالأوضاعِ في اليمن، ذكر الأمين العام أن الجامعةَ العربيةَ على تواصلٍ دائمٍ مع مبعوثِ الأممِ المتحدةِ من أجلِ المساعدةِ على إنجازِ حل سياسي للأزمةِ وفقاً لمخرجاتِ الحوارِ الوطني الشاملِ بين القِوى السياسيةِ اليمنيةِ ومبادرةِ دولِ مجلسِ التعاونِ الخليجي وآلياتِها التنفيذيةِ وقراراتِ الأممِ المتحدةِ ذاتِ الصلةِ لاسيما التنفيذَ الكاملَ لقرارِ مجلسِ الأمن رقم 2216، وهو ما يَتِمُّ العملُ عليهِ حاليًا في اجتماعاتِ جنيف، ونأملُ أن تُفْضِ تلك المفاوضاتُ إلى النتائجِ المرجُوة منها.

وتابع العربي: يُعاني العالمُ بأسرهِ من تناميِ ظاهرةِ التطرُف وما يُشكلهُ ذلك من تهديدِ واضحِ وصريحِ لأمنِ واستقرارِ المجتمعاتِ، وتدين جامعةُ الدول العربية التطرف بأشكاله ومظاهره كافة، مع تأكيدها على ضرورة عدم ربطه بأيّة ثقافة أو دين أو عِرق، وتجفيف منابعه ومصادر تمويله، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود على الأصعدة كافة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.

وأُعرب عن تطلعِ الجامعةِ العربيةِ إلى عقدِ الدورةِ الثانيةِ للاجتماع الوزاري العربي الهندي، والتي من المُقرر أن تستضيفها جمهوريةُ الهندِ خلال العام 2017، مُتمنيًّا أن تثمرَ الجهودُ المبذُولةُ عن تعزيزِ وتقويةِ التعاونِ والشراكةِ بين الجانبينِ.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربي يدعو إلى إنجاح الجهود الدولية وبدء المسار التفاوضي للأزمة السورية العربي يدعو إلى إنجاح الجهود الدولية وبدء المسار التفاوضي للأزمة السورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربي يدعو إلى إنجاح الجهود الدولية وبدء المسار التفاوضي للأزمة السورية العربي يدعو إلى إنجاح الجهود الدولية وبدء المسار التفاوضي للأزمة السورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon