القاهرة - أكرم علي
يبدأ المبعوث الفرنسي للسلام في الشرق الأوسط بيير فيمون، الذي وصل القاهرة، الأربعاء، لقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي لبحث نتائج اجتماع باريس الدولي.
ويبحث المبعوث الفرنسي تطورات المبادرة الفرنسية ونتائج اجتماع باريس بشأن تفعيل عملية السلام في المنطقة. وهناك لقاء آخر سيجمع أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي مع المبعوث الفرنسي للسلام فيمون، لبحث ما يمكن العمل عليه بشأن تفعيل عملية السلام والتحضير للمؤتمر الدولي الخاص بها قبل نهاية العام الجاري، بمشاركة أطراف النزاع الفلسطيني والإسرائيلي.
وأعلنت جامعة الدول العربية رفضها لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حول رفض مبادرة السلام العربية والدعوة لتعديلها. والتقى اللواء سعد الجمال، رئيس لجنة الشؤون العربية ورئيس ائتلاف دعم مصر في البرلمان، المبعوث الفرنسي بيير فيمونت لتنشيط المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وراجييا مستشارة وزير المفوض، ورافايل جوستيني سكرتير أول شؤون السياسة الخارجية.
وأكد سعد الجمال حسب تصريحات له عقب اللقاء أنه تناول سبل تنفيذ المبادرة الفرنسية لإقرار السلام وإقامة دولة فلسطين والتي تتفق مع مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفًا المبادرة بأنها تحرك المياه الراكدة وتدفع الدماء في شرايين هذه القضية بعد أن بدت أن تتجمد. وأشار إلى أنه أكد للوفد الفرنسي على أسس لهذه المبادرة من أجل نجاحها وهي ضرورة العودة.
وأوضح الجمال أنه تم التوافق مع الوفد الفرنسي على المدة الزمنية التي حددتها المبادرة الفرنسية والتي قدرتها بعامين من أجل الوصول لحل نهائي للدولة الفلسطينية، إلا أننا طرحنا المرور بأربع مراحل يحدد في كل مرحلة ما يتم إنجازه وبشكل مرحلي للتغلب على المراوغات والتنصل الذي دأبت إسرائيل على استخدامهما في كل عملية مفاوضات من أجل إقرار السلام. وأشار الجمال إلى أنه أكد للوفد الفرنسي أنه بحل القضية الفلسطينية سيتم إقرار السلام في المنطقة وتحجيم العنف، لافتًا إلى أن القضية الفلسطينية هي بداية لخروج العنف نتيجة شعور الشعب الفلسطيني بالقهر والظلم والإذلال مما دفع الفلسطينيين لتفجير أنفسهم لشعورهم بالقهر ولإحساسهم باليأس لعدم حل قضيتهم، ولذلك ظهرت حركات المقاومة من أجل تحرير الأوطان والكفاح المسلح لتقرير المصير.


أرسل تعليقك