توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الداخلية أكدت أنها تتبع القائمين عليها وتتهمهم بالعنف

لأول مرة صفحة لأعمال البلطجة واسترداد حقوق المظلوم على "الفيسبوك"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لأول مرة صفحة لأعمال البلطجة  واسترداد حقوق المظلوم على الفيسبوك

حقوق المظلوم على الفيسبوك
القاهرة ـ مصطفي الخويلدي

فوجئ رواد موقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك" بانتشار صفحة تحمل اسم "السراج لأعمال البلطجة واستخلاص الحقوق" تدعي استعادة حقوق المظلومين عن طريق استئجار بلطجية بمقابل مادي ، وأعلنت عن تسعيرة مع وجود تخفيضات بمناسبة شهر رمضان.

وبررت الصفحة تأسيسها بأن القانون لا يحمي أحدًا وكتب الأدمن "عشان إحنا في بلد مفهاش قانون يحميك أو يجبلك حقك.. لو عربيتك اتسرقت الشرطة ما بترجعهاش .. لو حد وقفك في الشارع وخد فلوسك محدش هيحميك.. لو أي حد أطول أو أكبر أو عنده ناس أكتر منك يقدر ما يدكش حقك.. وياكل عليك فلوس أيا كان." وتابع : "علشان ما تعرفش تركن عربيتك تحت البيت علشان عندك جار بيضرب برشام وواخد المكان عافيه، علشان سواق الميكروباص يزود الأجرة عليك ولو مش عجبك هتتشتم وتنزل".

وأضاف:"باختصار علشان إحنا بلد أكل الحقوق .. بلد القوي بياكل الضعيف.. إحنا قررنا إننا مش هنسب حق حد إلا لما نرجعه، وبمناسبة شهر رمضان عملنا تخفيضات شوية على الأسعار بتاعتنا، ودلوقتي لو فيه جار ليك بيبلطج عليك ومش عايزك تركن العربية بتاعتك أو بيبوظلك أي حاجة في الشقة أو العمارة، تقدر تاخد حقك منه، ولو فيه حد خبطلك عربيتك وما رضاش يصلحهالك، سواق ميكروباص خبطك شتمك سرقك أي حاجه تقدرت تبعتلنا وإحنا هناخدلك حقك في وقت أقل من أسبوع".

وأشار: "لو دكتور جامعة أو مدرس بيستقصدك وبيسقطك علشان مشكله أو ما بتاخدش عنده درس تقدر تبعتلنا وناخدلك حقك، ولو عربيتك اتسرقت ممكن تبعتلنا وإن شاء الله هنرجعهالك وناخدلك حقك من الحرامية ، ولو حد مش راضي يدفع الفلوس اللي عليه سواء ديون جمعية أو مستأجر منك شقة ابعتلنا، ولو حد عمل معاكم زي المطعم البتاع المهندسين تقدر تبعتلنا وإحنا نكسر المطعم على دماغ صحابه .. من النهاردة مفيش حد هيبات مظلوم خلاص كل الناس هترجعلها حقوقها وهتاخد حقها، إحنا قررنا نرجع حقوق الشعب، ابعتلنا على طول وما تسيبش حد يظلمك ولو معكش فلوس ابعتلنا هناخد حقك ويبقى ادفع وقت لما ربنا يفتحها عليك أهم حاجه نكسر عين أي ظالم وأي حرامي".

وعرف الأدمن متابعي الصفحة بسبب هذه الفكرة قائلًأ "احنا مين؟ باختصار بدايه الحكايه إني كنت راكب ميكروباص وكان ليّ باقي قولت للراجل ابعت الباقي وبعد جدال قالي ملكش حاجة
قلتله بالعافيه يا اسطى؟ .. قالي أه.

وتابع ":لأني أعرف بلطجية كتير كلمتهم وكسرنا الميكروباص بتاع الرجل بمعنى كلمه التكسير علشان 2 جنيه.. طبعًا راضيت البلطجية واديتهم فلوس أكتر من الـ2 جنيه أكيد.. بس كنت مبسوط جدًا علشان خدت حقي علشان محدش أجبرني على حاجة، واكتشف إن فيه ناس كتير نفسها تاخد حقها بس ما تعرفش بلطجية فجمعت الرجالة البلطجية واتفقت معاهم إنهم هيرجعوا حق أي حد محتاج وهياخدو حق تعبهم بس والأسعار بتاعتنا هتكون رخيصة، وقررنا إننا نعرض الخدمات دي على الناس ونساعد الناس تسترد حقوقها."

من جانبه كشف  مصدر في وزارة الداخلية إلى " مصر اليوم " إنه تم رصد الصفحة وجارٍ توقيف مؤسسيها ، مشددًا على أن الصفحة تدعو إلى تكريس أسلوب البلطجة والعنف ، وتلغي استعادة الحقوق عن طريق القانون وهو مبدأ لاتعرفه دولة المؤسسات  . وطالب المصدر أي مواطن بالإبلاغ فورًا عن أية صفحات مشابهة تدعو إلى العنف والبلطجة وعدم احترام هيبة وسيادة القانون .

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لأول مرة صفحة لأعمال البلطجة  واسترداد حقوق المظلوم على الفيسبوك لأول مرة صفحة لأعمال البلطجة  واسترداد حقوق المظلوم على الفيسبوك



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لأول مرة صفحة لأعمال البلطجة  واسترداد حقوق المظلوم على الفيسبوك لأول مرة صفحة لأعمال البلطجة  واسترداد حقوق المظلوم على الفيسبوك



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon